افتتاح وحدة التشخيص المبكر لسرطان الثدي بمستشفى السبعين
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
واستمع العلامة مفتاح والدكتور شيبان ومعهما رئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة السرطان الدكتور عبدالسلام المداني ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية في أمانة العاصمة حمود النقيب ،من مديرة المستشفى الدكتور ماجدة الخطيب ، إلى شرح عما تتضمنه من غرف الكشف المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم وأشعة التلفزيون والفحص السريري لسرطان الثدي وأشعة الماموجرافي والاستقبال.
وفي الافتتاح، أشاد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء العلامة مفتاح بهذا الإنجاز النوعي ، معتبر هذه الوحدة خطوة تكتمل بتوفر الأجهزة النوعية وتدريب الكادر المتخصص وترتقي إلى أن تصبح مركز متخصص كبير يعالج هذه الأمراض ولا يحتاج إلى إحالة الحالات إلى مراكز أخرى.
وقال "هذا نوع من أنواع التعافي الذي تشهده اليمن وتوكيد على أننا نتجه هذا الاتجاه الصحيح، والمؤمل من حكومة التغيير والبناء أن يحصل تغيير في الأداء، وما نشهده الآن هو بناء وحدة متكاملة في طريق الاكتمال نحو المراكز المهمة والمتخصصة لتسهيل تقديم الخدمة للمرضى".
ونوه العلامة مفتاح بدور وزارة الصحة والمستشفى وصندوق مكافحة السرطان وتوجههم نحو المراكز التخصصية.
من جهة أخرى، أطلع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح ووزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة السرطان الدكتور عبدالسلام المداني على سير العمل بمشروع التخزين المؤقت للنفايات الطبية بمستشفى السبعين للأمومة والطفولة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.