استثنائي.. تطور مهم في العلاقات المصرية الأمريكية خلال عام 2024| تفاصيل
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
عرضت القناة الأولى المصرية، تقريرا عن العلاقات الأستراتيجية بين الدولة المصرية والولايات المتحدة الأمريكية على كافة المستويات والملفات.
وأوضح التقرير، أن العلاقات المصرية الامريكية شهدت تطورا على خلال السنوات الماضية حتى جاء عام 2024 ليشهد تطورا استثنائيا، فعلى المستوى السياسى فتلقى الرئيس السيسى، أكثر من 5 اتصالات من الرئيس الامريكى جو بايدن تناولت فى مجملها الأوضاع فى الشرق الأوسط.
وتابع التقرير، أن الرئيس الأمريكى جو بايدن كان يشيد دائما بالدور المصرى وسعيها الدائم لاستقرار المنطقة.
وأوضح التقرير أن الرئيس السيسى استقبل وزير الخارجية الأمريكية أنتونى بلينكن 8 مرات خلال عام 2024، وذلك فى إطار التباحث فى الأوضاع الأقليمية.
وإشار التقرير إلى أن الرئيس السيسى استقبل ايضا رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية خلال عام 2024 نحو 5 مرات، وتمحورت اللقاءات حول آخر تطورات الجهود المشتركة للتوصل إلى تهدئة فى غزة والأقليم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر واشنطن القاهرة امريكا المزيد الرئیس السیسی عام 2024
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.