تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في بداية عام 2025، أعلنت مصلحة الجمارك وجهاز تنظيم الاتصالات عن تفعيل منظومة الهواتف المستوردة، والتي تستهدف بالأساس حماية الصناعة المحلية، لكن هل كانت هذه الخطوة بمثابة حماية فعلًا، أم أنها مجرد "رفع أسعار" في خضم تزايد الضغط على المواطن؟

لنبدأ مع أهم الأسئلة التي ربما تدور في ذهنك: هل سيتم تطبيق الرسوم بأثر رجعي؟ الخبر السارّ أن الإجابة هي لا، لكن إن كنت قد اشتريت هاتفًا ولم تقم بتفعيل الشريحة عليه قبل يناير 2025، فأنت في الطريق إلى دفع رسوم "جمركية برقم في خانة الآلاف"!

أما إن كنت قد فعلت الشريحة على هاتفك، فتهانينا! أنت معفى من الرسوم إلى أجل غير مسمى (أو حتى تأتي أزمة جديدة في المستقبل).

وإذا كنت تعتقد أن هذه الرسوم لم تكن لتسبب لك أي مشكلات، فدعني أخبرك أن رسوم الـ38.5% على الهواتف غير المعفاة تجعل من كل هاتف مستورد "استثمارًا" يتطلب منك التفكير مرارا وتكرارا.

لكن إليك المفاجأة الكبرى: إذا كنت قد اشتريت هاتفًا في "الماضي البعيد" ولم تقم بتفعيل شريحته بعد، فإنك قد تكون من الفئة المهددة بخضوع هواتفهم لرسوم جمركية غير محبذة، حتى وإن كان قرار فرض الرسوم ليس بأثر رجعي. إذًا، تذكر أن هاتفك قد يصبح في قبضة الجمارك إذا كنت قد تهربت من تفعيل شريحته قبل بداية العام الجديد.

وفي حديثنا عن "مواطن مصري قادم من الخارج"، الوضع معقد، لأن هناك هاتف واحد معفى من الرسوم بحد أقصى 15 ألف جنيه.

وماذا عن باقي الهواتف؟ إذا قمت بشراء هواتف لأسرتك لا قدَّر الله، سيتم فرض الرسوم عليها بنسبة 38.5% علي كل هاتف، وستحتسب عند الحكومة تاجر، على الرغم من أنها أكدت أن هذا القرار ليس بهدف تضييق الأمور على المواطنين القادمين من الخارج، ولكنها قد تكون فرصة لإعادة شراء هواتف محلية بأسعار أقل!

أما عن السؤال الأكثر جدلًا: هل ستؤدي هذه الرسوم إلى ارتفاع أسعار الهواتف في السوق؟ الإجابة الواضحة هي نعم ففي النهاية، يبدو أن القرار سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار بما أن الهواتف المستوردة ستصبح أكثر تكلفة مع الرسوم الجمركية الجديدة.

من الأسئلة الشائعة الأخرى، هل سيتم تعديل تلك القرارات بعد فترة؟ الحقيقة أن مسئولي الجمارك أكدوا أن هذه القرارات مرنة جدًا – بمعنى أنها قد تتغير في أي وقت، اعتمادًا على "تقييم الوضع".

وإذا كان المواطن يعاني من عدم اليقين، فالتجار ليسوا أفضل حالًا فهم يقاومون هذا القرار بكل الوسائل الممكنة، ووفقًا لتصريحات رئيس جهاز تنظيم الاتصالات، تم رصد  تشغيل 492ألف هاتف آيفون و725 ألف هاتف سامسونج في يوم واحد فقط قبيل تطبيق النظام الجديد، أي أن لو كان الهروب من الجمارك مسابقة، لفاز التجار بالمركز الأول.

في الختام، يبدو أن تطبيق هذه الرسوم سيخلق لك عزيزي القارئ وللآخرين العديد من الأسئلة أكثر من الإجابات، لكنه في النهاية سيزيد من تعقيد العملية التجارية لشراء الهواتف، ليتحول "شراء هاتف جديد" إلى عملية حكومية مرهقة مليئة بالرسوم والضرائب والتطبيقات.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الصناعة المحلية بداية العام الجديد أجل غير مسمى جهاز تنظيم الاتصالات کنت قد

إقرأ أيضاً:

سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»

كشفت شركة سامسونغ، الأربعاء، عن أحدث جيل من أجهزتها الذكية القابلة للطي خلال حدث Galaxy Unpacked الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن، معلنة إطلاق ثلاثة هواتف جديدة إلى جانب ساعتين ذكيتين ضمن خطتها لتعزيز حضورها في سوق الأجهزة الفاخرة.

وقدمت الشركة الكورية الجنوبية هواتف Galaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Fold8 وGalaxy Z Flip8، إضافة إلى ساعتي Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9، مع تحسينات ركزت على الأداء والشاشات والذكاء الاصطناعي وتجربة الاستخدام اليومية.

وتعمل هواتف Galaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Fold8 بمعالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5، بينما يعتمد Galaxy Z Flip8 على معالج Exynos 2600، وتعمل الأجهزة الثلاثة بنظام التشغيل Android 17، مع تأكيد سامسونغ حصولها على تحديثات للنظام والأمان لمدة 7 سنوات.

واعتمدت سامسونغ في سلسلة Galaxy Z الجديدة على تقنية Flex Titanium، وهي بنية مطورة للشاشة تجمع بين طبقة من سبيكة التيتانيوم ولوحة تيتانيوم معززة، بهدف تقليل ظهور التجاعيد الناتجة عن الطي وتحسين مقاومة الشاشة للضغط والصدمات اليومية، مع الحفاظ على مرونتها.

ويأتي هاتف Galaxy Z Fold8 بتصميم جديد يختلف عن الإصدارات السابقة، إذ أصبح أقصر وأكثر عرضًا، في محاولة لمعالجة أحد أبرز الانتقادات التي واجهت هواتف Fold السابقة، وهو ضيق الشاشة الخارجية وصعوبة استخدامها في بعض المهام اليومية.

ويحمل الهاتف شاشة خارجية بقياس 5.5 بوصة بدقة 1248 × 1972 بكسل، بينما تبلغ قياس شاشته الداخلية 7.6 بوصة بدقة 2448 × 1848 بكسل، مع نسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 4:3، ما يمنح المستخدم مساحة أقرب إلى تجربة الأجهزة اللوحية.

وتستهدف سامسونغ من التصميم الجديد تحسين استخدام الهاتف في قراءة المستندات والكتب الإلكترونية، وتصفح الإنترنت، والعمل على أكثر من تطبيق في الوقت نفسه.

كما يوفر الهاتف إمكانية تشغيل تطبيقين معًا بنقرة واحدة عبر الشريط العلوي، ضمن تركيز الشركة على تعزيز تجربة المهام المتعددة.

وقدمت سامسونغ ميزة جديدة داخل تطبيق الملاحظات، تتيح لصناع المحتوى تسجيل الفيديو وقراءة النصوص في الوقت نفسه عبر تقسيم الشاشة بين الكاميرا والملاحظات، ما يسهل إنتاج المحتوى دون الحاجة إلى معدات إضافية.

ويدعم Galaxy Z Fold8 أحدث مزايا Galaxy AI، التي تستفيد من الشاشة الكبيرة لتنفيذ مهام مثل الترجمة الفورية، وتلخيص المستندات، والمساعدة في الكتابة، والبحث الذكي، وإنجاز المهام اليومية بسرعة أكبر.

Galaxy Z Fold8 Ultra.. أقوى هواتف سامسونغ القابلة للطي

قدمت سامسونغ هاتف Galaxy Z Fold8 Ultra باعتباره أبرز إصداراتها الجديدة القابلة للطي، مع تركيز على الأداء والتصوير والشاشة.

ويأتي الهاتف بهيكل تبلغ أبعاده عند فتحه بالكامل 158.4 × 143.2 × 4.1 ملم، ويزن 215 غرامًا، مع مقاومة للماء والغبار وفق معيار IP48، وحماية بإطار من الألمنيوم وزجاج مقاوم للصدمات والخدوش.

ويضم الهاتف شاشة داخلية مرنة من نوع Foldable Dynamic LTPO AMOLED 2X بقياس 8 بوصات، بدقة 2256 × 2504 بكسل، ومعدل تحديث 120 هيرتز، مع دعم تقنية +HDR10.

أما الشاشة الخارجية فتأتي من نوع Dynamic LTPO AMOLED 2X بقياس 6.5 بوصة، بدقة 1080 × 2520 بكسل، ومعدل تحديث 120 هيرتز، مع حماية بطبقة Corning Gorilla Glass Ceramic 2.

ويعمل الجهاز بنظام Android 17 مع واجهة One UI 9، ومعالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5، ومعالج رسوميات Adreno 840، وذاكرة وصول عشوائي بسعات 12 و16 غيغابايت، وسعات تخزين داخلية تبدأ من 256 غيغابايت وتصل إلى 1 تيرابايت.

وفي جانب التصوير، يأتي الهاتف بكاميرا خلفية ثلاثية بدقة 200+50+10 ميغابيكسل، تتضمن عدسة تقريب وعدسة واسعة جدًا، وتدعم تصوير الفيديو بدقة 8K، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابيكسل.

كما يدعم الهاتف شريحتي اتصال عبر Nano-SIM وeSIM، ومنفذ USB Type-C 3.2، وتقنية Bluetooth 6.0، وNFC، وماسح بصمات، وتقنية Samsung DeX.

ويضم بطارية بسعة 5000 ميلي أمبير، مع دعم الشحن السريع بقدرة 45 واط، والشحن اللاسلكي السريع بقدرة 20 واط.

Galaxy Watch Ultra2.. ساعة بقدرات رياضية وصحية متقدمة

كشفت سامسونغ أيضًا عن Galaxy Watch Ultra2، التي تأتي بهيكل مصنوع من التيتانيوم والزجاج المقاوم للصدمات والخدوش.

ويبلغ حجم الساعة 47.4 × 47.4 × 10.7 ملم، ووزنها 61.5 غرامًا، مع مقاومة للماء والغبار وفق معياري IP68 وIP69K، إضافة إلى معيار مقاومة الصدمات MIL-STD-810H.

وتضم الساعة شاشة Super AMOLED بقياس 1.52 بوصة، بدقة 498 × 498 بكسل، وكثافة تبلغ نحو 327 بكسلًا لكل بوصة، مع سطوع يصل إلى 5000 شمعة.

وتعمل الساعة بنظام Android Wear OS 7 مع واجهة One UI Watch 9، ومعالج Snapdragon SW6100 Wear Elite المطور بتقنية 3 نانومتر، وذاكرة وصول عشوائي 2 غيغابايت، وذاكرة داخلية 64 غيغابايت.

وتدعم Galaxy Watch Ultra2 الاتصال الخلوي عبر eSIM، وتضم مكبرات صوت وميكروفونات للمكالمات، إضافة إلى مستشعرات لقياس ضغط الدم، ونبض القلب، ونسبة الأكسجين في الدم، وحرارة الجسم.

كما تحتوي على NFC، وBluetooth 6.0، وتقنيات تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية، وبوصلة إلكترونية، وبطارية Si/C Li-Ion بسعة 800 ميلي أمبير تعمل مع شاحن لاسلكي بقدرة 10 واط.

هذا وتواصل سامسونغ تعزيز موقعها في سوق الهواتف القابلة للطي، الذي يشهد منافسة متزايدة من شركات تقنية عالمية تقدم أجهزة بشاشات مرنة وتقنيات ذكاء اصطناعي. وتركز الشركة من خلال سلسلة Galaxy Z الجديدة على تحسين المتانة، وتوسيع استخدامات الشاشة الكبيرة، وربط الهاتف والساعات الذكية ضمن منظومة واحدة تعتمد على الخدمات الذكية.

مقالات مشابهة

  • بدلا من التمرير لساعات.. تطبيق جديد يوقف الإدمان الرقمي ويساعدك على تطوير نفسك
  • سعر صرف الدولار الآن مقابل الشيكل اليوم الجمعة - مزيد من الارتفاع
  • البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • سامسونج تكشف النقاب عن هاتف أكبر قابل للطي وترفع الأسعار
  • الجمارك الأمريكية تصادر 445 ألف قطعة مونديالية مقلدة
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين