نعيم قاسم: حزب الله هو من يقرر متى يصبر ومتى يبادر وإسرائيل لم تتقدم سوى مئات الأمتار بجنوب لبنان
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في خطاب ألقاه بمناسبة ذكرى اغتيال القائدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، أن إسرائيل دفعت ثمنًا باهظًا في حربها على لبنان دون تحقيق أهدافها، مشيراً إلى أن "المقاومة" تبقى الخيار الوحيد لتحرير الأرض وحماية السيادة.
وأشار قاسم إلى أن الحرب كانت غير مسبوقة من حيث شراستها، إلا أن حزب الله استطاع "كسر شوكة إسرائيل"، حيث لم تتقدم سوى مئات الأمتار على الحافة الأمامية، وهو ما اعتبره دليلًا على قوة الردع.
وأوضح قاسم أن معركة "أولي البأس" قطعت الطريق أمام أي آمال لإسرائيل في لبنان، معتبرًا أنها شكلت ولادة جديدة لـ"لبنان المقاوم، العصي على الاحتلال".
وفيما يتعلق بدور حزب الله، شدد قاسم على أنه هو من يقرر متى يصبر ومتى يبادر، ومتى يرد وأسلوبه في المواجهة، مؤكدًا أن قراره لا يخضع لأي جدول زمني أو اتفاق. وأوضح أن صبره مرتبط بقرار قيادته حول التوقيت المناسب الذي يخدم أهدافه.
وأوضح أن ما جرى في لبنان خلال الحرب كان قد يأخذ مسارًا مشابهًا لما حدث في سوريا، لولا صمود حزب الله التي أكد دوره كعنصر ردع رئيسي. وأضاف أن الشعب السوري سيأخذ مستقبلاً دوره في مواجهة إسرائيل.
وأكد قاسم أن حزب الله اليوم أقوى وأكثر تجذرًا، رغم التضحيات والجراح، مشيرًا إلى أن سقوط "الشهداء" لا يعني خسارة حزب الله، بل هو جزء من ثباته وبقائه. وأضاف أن مشروع "المقاومة" لم يسقط، بل تعافى بسرعة كبيرة، واستعاد قوته الميدانية بعد عشرة أيام فقط من اغتيال حسن نصرالله.
Relatedبلومبرغ: حزب الله استهدف منشآت الغاز الإسرائيلية قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذبعد مزاعم عن تقديمه معلومات عسكرية لحزب الله.. الشرطة الإسرائيلية والشاباك يعتقلان شابا يبلغ 19 عاماكاتس من جنوب لبنان: باقون هنا للدفاع عن الجليل ولقد قلعنا أسنان حزب الله وسنقطع رأسه لو عاد لتهديدناوفي رسائله الداخلية، حذّر قاسم من أن "الإلغائيين في لبنان والمستقوين بالخارج لن يتمكنوا من تمرير أجنداتهم"، مؤكدًا أن حزب الله يريد اختيار رئيس جديد لمرحلة جديدة إيجابية وتعاونية تُؤدّي إلى الاستقرار.
وعلى الصعيد الإقليمي، أشاد قاسم بصمود الشعب الفلسطيني، الذي وصفه بأنه الأكثر تقديمًا للتضحيات، مؤكدًا أن مقاومته ستستمر. كما وجه تحية لليمن، الذي اعتبره نموذجًا للدفاع عن غزة رغم إمكاناته المحدودة.
واختتم قاسم خطابه بالتأكيد على أن "المقاومة" ليست مجرد سلاح، بل مشروع حياة وكرامة، وستبقى مستمرة مهما كانت التحديات، لأنها الخيار الوحيد لتحرير الأرض وحماية السيادة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية نيويورك تايمز تكشف تفاصيل جديدة عن عملية البيجر: كيف استطاعت إسرائيل بجهد سنين التغلغل داخل حزب الله الموساد وتفجيرات البيجر.. عميلان سابقان يكشفان تفاصيل جديدة عن العملية التي هزت حزب الله الجيش الإسرائيلي يعرض أمام نتنياهو أسلحة استولى عليها من حزب الله وتأكيد على مواصلة ضرب الحوثيين غزةإسرائيلاليمنالصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب اللهلبنان
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: ضحايا دونالد ترامب ألمانيا روسيا قطاع غزة قصف ضحايا دونالد ترامب ألمانيا روسيا قطاع غزة قصف غزة إسرائيل اليمن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حزب الله لبنان ضحايا دونالد ترامب ألمانيا روسيا قطاع غزة قصف اعتداء إسرائيل أمن حياة مهنية حركة حماس سوريا حكم السجن یعرض الآن Next حزب الله إلى أن
إقرأ أيضاً:
برفقة بن غفير.. مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون «المسجد الأقصى»
قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الخميس، اقتحاماً واسعاً لباحات المسجد الأقصى، بمشاركة مئات المستوطنين، تزامناً مع إحياء ما يعرف بـ”ذكرى خراب الهيكل” وفق التقويم اليهودي، في خطوة أثارت إدانات أردنية وتحذيرات من تصعيد جديد في القدس.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن بن غفير دخل باحات المسجد الأقصى برفقة مئات المستوطنين الذين اصطفوا منذ ساعات الصباح الأولى للدخول إلى الموقع، فيما أدى عدد منهم صلوات وطقوساً داخل الحرم.
ونقلت الوكالة عن بن غفير قوله، في مقطع فيديو نشره عبر قناته على “تلغرام”: “انظروا إلى ما يحدث هنا. اليهود يُصلّون ويشعرون بأنهم أصحاب الحق هنا”.
وأضاف: “في كل مكان، يدرك الناس أن دولة إسرائيل هي صاحبة السيادة. ما زال هناك مزيد مما يجب القيام به، وبعون الله سنواصل المُضي قُدماً”.
وتأتي الزيارة بالتزامن مع مناسبة “تيشا بآف”، يوم الصيام اليهودي الذي يحيي ذكرى تدمير الهيكلين الأول والثاني وفق المعتقد اليهودي.
وفي المقابل، أدانت وزارة الخارجية الأردنية اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى، وما رافقه من اعتداءات على المصلين، ورفع للأعلام الإسرائيلية، ودعوات وصفتها بالتحريضية صادرة عن جماعات متطرفة.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن ما جرى يمثل “انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيساً لحرمة المسجد الأقصى، وتصعيداً مُداناً وتصرفاً همجياً واستفزازاً غير مقبول”.
وجدد الأردن تأكيده أن إسرائيل لا تملك سيادة على مدينة القدس المحتلة ولا على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، داعياً إلى الالتزام بالقوانين الدولية ووقف الانتهاكات التي تستهدف المقدسات.
وتعترف إسرائيل، بموجب معاهدة السلام الموقعة مع الأردن عام 1994، بالدور الأردني في الإشراف على المقدسات الإسلامية في القدس، فيما تتولى دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن إدارة شؤون المسجد الأقصى.
وبموجب ترتيبات “الوضع القائم” المعمول بها منذ عقود، يُسمح لليهود بزيارة الموقع دون أداء الصلوات فيه، مقابل استمرار شعائر العبادة الإسلامية، إلا أن بن غفير وعدداً من المستوطنين خرقوا هذه الترتيبات مراراً خلال السنوات الأخيرة عبر أداء صلوات علنية داخل الحرم.
ويأتي الاقتحام في ظل تصاعد التوتر في القدس، مع تكرار الدعوات الإسرائيلية لتوسيع الوجود الاستيطاني داخل المسجد الأقصى، وهو ما يثير اعتراضات فلسطينية وعربية ودولية متواصلة.
هذا ويُعد المسجد الأقصى من أكثر المواقع حساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتديره دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن بموجب ترتيبات “الوضع القائم”، بينما تتولى الشرطة الإسرائيلية السيطرة على مداخل المسجد، في وقت تتكرر فيه اقتحامات المستوطنين التي تثير إدانات عربية وإسلامية ودولية.
Israel’s Minister of National Security, Itamar Ben-Gvir, prays during the mourning ritual of Tisha B’Av at the Western Wall, Judaism’s holiest site, in Jerusalem’s Old City, Wednesday, July 22, 2026. (AP Photo/Ohad Zwigenberg) Israel’s National Security Minister Itamar Ben-Gvir visits the Al-Aqsa Mosque compound, during the holy day Tisha B’Av, a day of fasting and lament, that commemorates the date in the Jewish calendar on which it is believed the First and Second Temples were destroyed, in Jerusalem’s Old City, July 23, 2026 in this still image obtained from handout video. Itamar Ben Gvir via Telegram/via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. MANDATORY CREDIT. NO RESALES. NO ARCHIVES. VERIFICATION: – Mosque dome, trees and stairs matched satellite and archive imagery of the area. – Date confirmed from Ben-Gvir’s speech confirming his presence on “Tisha B’Av” (annual Jewish day of mourning) which falls on July 23, 2026.بن غفير يقود اقتحامات المستوطنين والصلوات التلمودية خلال استباحة المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم pic.twitter.com/qxxNDm3jwy
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 23, 2026