بوابة الوفد:
2026-07-24@06:34:35 GMT

أجراس الفرح تدق فى «الكنائس الشرقية»

تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT

البابا تواضروس يرأس قداس «الأرثوذكسية» بكاتدرائية «العاصمة الجديدة»«الإنجيلية» تحتفل بـ«العيد» فى قصر الدوبارة.. ورئيس الطائفة: السلام انتصار للمحبةآلاف الأقباط وكبار رجال الدولة يشاركون الكنيستين فى احتفال «عيد الميلاد المجيد»

تدق أجراس الفرح بالكنائس المصرية احتفالًا بعيد الميلاد المجيد، وفقًا للتقويم الشرقى، فى حضور آلاف الأقباط، وكبار رجال الدولة، والشخصيات العامة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتحتفل الكنيستان الأرثوذكسية، والإنجيلية، اليوم، وغدًا، بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكنيسة قصر الدوبارة، دون أى إجراءات استثنائية.

ويرأس قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية قداس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، للمرة السادسة على التوالى، بمعاونة أساقفة المجمع المقدس، وعدد من الكهنة، والشمامسة.

واحتفلت الكنيسة الأرثوذكسية بعيد الميلاد المجيد لأول مرة بـ«كاتدرائية ميلاد المسيح» بالعاصمة الجديدة فى السادس من يناير عام 2018 بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، كأول رئيس يحضر القداس داخل الكاتدرائية.

واكتسب قداس عيد الميلاد منذ عام 2015 أهمية خاصة بعد زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للكاتدرائية المرقسية، وتهنئة الأقباط من داخلها، كأول رئيس مصرى يزور الكنيسة أثناء قداس عيد الميلاد.

وهو ما دفع البابا تواضروس الثانى إلى التأكيد سنويًا على سعادة الكنيسة بالزيارة الرئاسية، وما صاحبها فيما بعد من افتتاح كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة.

فوق ذلك قال البابا: إن لحظة افتتاح كاتدرائية ميلاد المسيح ستسجل فى كتب التاريخ الكنسى، معرجًا على أنه يقرأ يوميًا فى الكنيسة، ويسمى «سنكسار».

ودون أى إجراءات استثنائية أنهت بطريركية القاهرة استعداداتها لاحتفالية عيد المجيد، وأرسلت دعوات حضور القداس لكبار الوزراء، والمسئولين من القيادات التنفيذية، والشعبية، بجانب القيادات الحزبية، والسفراء، والشخصيات العامة.

وحسبما أفاد القمص سرجيوس سرجيوس -وكيل البطريركية- فإن دعوات الأفراد مرهونة بتقديم بطاقة الهوية، واستيفاء شروط الكنيسة لحضور القداس.

واستقبل البابا تواضروس الثانى عددًا من كبار رجال الدولة، والوزراء الحاليين، والسابقين، بالمقر البابوى، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، فى إطار تلقيه التهنئة بعيد الميلاد المجيد.

وهنأ المستشار عدلى منصور -رئيس الجمهورية السابق- البابا تواضروس الثانى، والأقباط، بعيد الميلاد المجيد، عبر اتصال هاتفى.

وأعرب خلال اتصاله عن أمله فى أن يحمل العام الجديد سلامًا، واطمئنانًا لمصر بمسلميها، ومسيحييها.

فى سياق متصل تحتفل الكنيسة الإنجيلية بعيد الميلاد المجيد، اليوم الأحد، وفقًا للتقويم الشرقى، بكنيسة قصر الدوبارة، بوسط القاهرة.

ويرأس الاحتفال القس د. أندريه زكى رئيس الطائفة، بمعاونة قيادات الكنيسة، وفرق الكورال الكنسى، وسط حضور من كبار رجال الدولة، والقيادات التنفيذية، والشعبية، ورجال الدين من ممثلى الأزهر، والأوقاف، والطوائف المسيحية.

ويأتى احتفال الإنجيلية فى الخامس من يناير لأجل عدم تضارب مواعيد الاحتفال مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتحفيفًا على المهنئين من رجال الدولة، والشخصيات العامة.

وقال القس د. أندريه زكى – رئيس الطائفة الإنجيلية: إن السلام هو أكثر المعانى تأملًا فى احتفالنا بعيد الميلاد المجيد، لافتا إلى أنه كان جزءًا رئيسيًا من تسابيح الملائكة، والتى تغنوا بها فى عيد ميلاد السيد المسيح.

وأضاف خلال رسالة عيد الميلاد المجيد التى بثتها قنوات كنيسته، والصفحة الرسمية للطائفة، أن السلام واحد من الاحتياجات الإنسانية الأساسية التى يفتقدها كثيرون حول العالم فى أيامنا هذه.

وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية إلى أن أماكن كثيرة حول العالم، وفى منطقة الشرق الأوسط تشهد صراعات كبيرة، مما أفقد الإنسان سلامه.

وأردف قائلًا: «نحن نمجد الله من خلال صنع السلام، ومحبتنا لبعضنا البعض، وارتبط السلام أيضًا بالسرور، والفرح».

وأوضح أن السلام الذى يحقق الأمان، والاستقرار، والعدل يخلق حالة من الفرح، مؤكدًا أن قيمة السلام مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بعلاقة الإنسان مع الله.

واستطرد قائلًا: «إن السلام انتصار على الشر، وكراهية الآخر، وانتصار للمحبة، والعدالة، والحرية، معرجًا على أن كنيسته تصلى لأجل السلام فى كل مكان يفتقد للسلام، وتدمره الصراعات، والحروب».

واختتم رئيس الطائفة الإنجيلية رسالته بقوله: «نُصلى لأجل عام جديد يعوض الله فيه الذين كسروا، وفقدوا أعزاءً، وأحباءً، والذين تعرضوا لظروف اقتصادية طاحنة، أو الذين يعيشون فى الملاجئ بسبب الحروب، ونصلى لأجل أن يكون عام الفرح، عام الرجاء».

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بعيد الميلاد المجيد ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة البابا تواضروس الثانى بعید المیلاد المجید عید المیلاد المجید رئیس الطائفة میلاد المسیح رجال الدولة

إقرأ أيضاً:

عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟

طهران – في بلد أنهكته الحروب المتتالية وحصار بحري خانق، يبدو إصدار بيان يحمل عنوان "لا نريد الحرب" وكأنه تحصيل حاصل أو صرخة إنسانية لا تختلف عليها الأصوات، لكن في إيران اليوم يتحول هذا النداء إلى جدل بين معسكر يراه صرخة سلام في زمن الحرب، وآخر يعتبره تبرئة للمعتدي وتطبيعا مع "آلة القتل" الأمريكية والإسرائيلية.

فمنذ أن وقّع 268 ناشطا سياسيا ومسؤولا سابقا بينهم نواب سابقون وأكاديميون قبل أيام، بيانا جاء فيه "السلام نعمة إلهية وحق إنساني. والحد الأدنى للتمتع بالسلام هو الوقف الكامل والنهائي للحرب ووضع حد لأي تهديد أو خطاب كراهية أو دعوة للحرب"، وتأكيده أن "الأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني تريد السلام والحق في حياة كريمة"، جاء الرد من الطيف المقابل سريعا وقاسيا.

فقد أصدر 517 أستاذا في جامعة "آزاد" الإسلامية بيانا مضادا وصف الأول بأنه "مغالطة تاريخية" وكتب الموقعون على البيان الثاني "إذا كان هناك قلق حقيقي من الحرب، فإن المخاطَب الأول يجب أن يكون الحكومات التي بدأت الحرب، لا الأمة التي وقعت ضحية العدوان ودافعت عن نفسها. لا أحد يرغب في الحرب، ولكن كما لا نقبل الحرب المفروضة، لن نقبل السلام المفروض".

وفيما يكشف الجدل القائم، وفق مراقبين، أن كلمة "السلام" نفسها لم تعد تحمل معنى واحدا في قاموس السياسة الإيرانية، جالت الجزيرة نت في شوارع طهران وسألت الناس مباشرة: ماذا يعني لكم السلام وسط هذا الجدل النخبوي؟ فكان الانقسام حاضرا، لكن نقطة التقاء واحدة بدت واضحة: لا أحد يريد الحرب ولا أحد يقبل الهزيمة.

مجسمات وسط طهران تعبر عن السلام الذي يحميه العسكر (الجزيرة)الشارع الطهراني

في حديقة "دانش" جنوبي العاصمة يقول الموظف المتقاعد حسن (72 عاما) للجزيرة نت "لم أقرأ البيانين بعد، فقط أعرف أننا جميعا منهكون من الحروب. لكن هناك فرقا بين أن تنادي بالسلام وأن تستسلم، إذا كان السلام يعني أن نركع فلا أريده. قاتلت بنفسي في الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 وكنت حينها منهكا ولم نكن نريد الحرب، لكنها فرضت علينا كما فرضت الحروب المتواصلة حتى الآن".

إعلان

أما في شارع "جمالزاده" وسط طهران فكانت فرشته (29 عاما)، وهي مصممة غرافيك، أكثر ميلا للبيان الأول لكن بتحفظ. وقالت "أنا مع السلام، وأعتقد أن أي صوت يرفع من أجل إيقاف الحرب هو شجاع"، مؤكدة في حديثها للجزيرة نت أنها تتفهم سبب غضب شريحة من الإيرانيين من الدعوة للسلام. "المشكلة في لهجة البيان، بدا وكأنه يطلب الرحمة من ذئب. لم يذكر أمريكا ولا إسرائيل كونهما الجهة المعتدية، هذا يحزنني لأن السلام لا يعني أن تمسح تاريخك".

في المقابل، كان رجل الدين رضا (49 عاما) من حي "نارمك" شرقي المدينة أكثر حدة حيال الأصوات المنادية بالسلام، حيث قال للجزيرة نت "هذه الدعوة خيانة في زمن الحرب.. تخيل أن جنديا يقف في الجبهة، ويأتيه صوت من الخلف يقول: لا نريد قتالا. هذا يضعف الروح المعنوية لدى القوات المسلحة. موقعو البيان الأول يقولون إنهم يريدون السلام، لكنهم يطعنوننا في الظهر. لماذا لا يوجهون بيانهم إلى ترمب؟".

وفي ساحة "نوبنياد" شمال شرقي طهران تحدثت إلميرا (44 عاما)، وهي مهندسة حوسبة وأم لطفل واحد، للجزيرة نت بنبرة مختلفة، وقالت "لا أفهم كثيرا في السياسة. كل ما أعرفه أن ابني يسألني: هل سنموت جراء هذه الحرب؟ لأننا نعيش في حي يتكرر القصف قريبا منه، ولذلك نضطر لمغادرة طهران كلما احتدم التصعيد.. أريد سلاما يحمي أسرتي ويحفظ كرامة بلادي.. طبعا لا نريد الهزيمة لأن لها رائحة تبقى للأبد في التاريخ. ما نريده هو استغلال الوساطات والتفاعل بإيجابية معها".

ورغم تباين المواقف، كان الجميع تقريبا يكررون جملة واحدة بصيغ مختلفة "لا نريد حربا، لكننا لن نقبل الهزيمة"، وكأن الرأي العام في طهران يحمل في جيناته خوفا غريزيا من "اللطخة السوداء التي قد تلحق بصفحتهم إذا ما سطّر التاريخ أنهم سلّموا للغزاة"، وفق تعبير المتحدثة الأخيرة.

متقاعدون في حديقة دانش بالعاصمة طهران يؤكدون أنهم منهكون من الحروب لكن لا بد من التفريق بين السلام والاستسلام (الجزيرة)"سوء فهم"

وللخروج من ثنائية الشعارات والبيانات، حاورت الجزيرة نت شخصين من موقعي البيانين. الأول هو الناشط السياسي حميد آصفي أحد الموقعين على بيان "لا نريد الحرب"، الذي بدا حريصا على تفكيك ما اعتبره "سوء فهم متعمد" طال البيان ودوافعه، موضحا أن البيان "وقّعه أناس كانوا جزءا من الحكم، ومارسوا السلطة، ثم خرجوا منها أو أُبعدوا عنها. واليوم يعود هؤلاء ليقولوا: لا نريد الحرب. لماذا؟ لأنهم يرون أن الاستمرار في هذا المسار يعرض البلد لاضطرابات لا تُحمد عقباها".

وفي حديثه للجزيرة نت ينتقل إلى جوهر الرسالة التي حاول البيان إيصالها "نقول لا للحرب ونعم للسلام، لكن سلامنا ليس الاستسلام الذي يروج له الطرف الآخر. سلامنا يبدأ من الداخل بالمصالحة مع الشعب. ثم ينتقل إلى الخارج عبر تعديل السياسة الخارجية".

وتابع "نعتقد أن الإصرار على مبادئ معينة في السياسة الخارجية هو ما أوصلنا إلى هذه المرحلة. ولو كان قد جرى استفتاء حول هذه المبادئ، ربما لم تعد موجودة في سياستنا الخارجية، مضيفا أن هذا الموقف لا يعني تبرئة المعتدي بل ندين الحرب ونقف ضد أي حرب تستهدف بلادنا، لكن نعتقد أن الإصرار على بعض ثوابت السياسة الخارجية هو ما قادنا إلى هذه النقطة".

إعلان

ثم يطرح مثالا ملموسا "خذ القضية الفلسطينية نموذجا؛ نحن مع الدفاع عن هذه القضية، لكن كما تفعل أي دولة عربية أو إسلامية طبيعية ليس مطلوبا منا أن ندخل في حرب مباشرة مع إسرائيل ولا أن ننشئ مليشيات في دول أخرى من أجلها ولا أن نتكبد كل هذه التكاليف الباهظة. يجب أن تُضبط سياستنا الخارجية وفق مصلحة شعبنا وبلدنا، لا أكثر ولا أقل".

حقيقة جوهرية

وعلى الجانب الآخر، يطرح الأكاديمي محمد ياسر إرشادمنش -أحد الموقعين على البيان المضاد- قراءة تأسيسية للجدل الراهن، يعيد فيها تعريف مفاهيم الحرب والسلام والدفاع في سياق المواجهة مع واشنطن وتل أبيب، فيرى أن المعادلة التي يطرحها المعسكر المقابل بشأن وقف الحرب تغفل حقيقة جوهرية وهي "أن إيران لم تكن البادئة بالحرب"، مشيرا إلى أن الحرب هذه فرضت على بلاده حيث بدأت بتصعيد عسكري أمريكي وإسرائيلي لم يتوقف عند القصف الجوي بل امتد إلى استهداف البنية التحتية والحصار البحري بهدف إخضاع طهران لأجندتهما، على حد قوله.

وفي حديثه للجزيرة نت، يشير إلى أن طهران رغم الحرب المفروضة عليها لم تترك طاولة المفاوضات وقبلت بالوساطات الإقليمية، لكنها اصطدمت بإرادة أمريكية أصرّت على العودة إلى منطق القوة، معتبرا صدور البيان الأول "على ضوء انتهاك واشنطن الاتفاق الإطاري" بأنه محاولة لتحميل الضحية مسؤولية الإصرار على مواصلة الصراع.

وتابع: حين يُطلب من طهران العمل على نزع التوتر والجنوح للسلام وكأنها هي من أشعلت الحرب، بينما تُعفى واشنطن التي بدأت القصف والحصار من أي مساءلة، مضيفا أن استهداف البنية التحتية للطاقة والمواصلات، وإعادة فرض الحصار البحري، ليسا مجرد إجراءات عقابية، بل تهدف إلى إخضاع إيران عبر الحرب الاقتصادية والعسكرية المتزامنة، ما يستدعي موقفا دفاعيا موحدا داخل إيران.

وبرأيه، فإن الفرق شاسع بين مفهومي "السلام المشرّف" و"الصلح تحت الضغط" ذلك لأن الأول يقوم على ردع المعتدي وإجباره على احترام سيادة البلاد، بينما الثاني هو نتاج الضعف والانكسار، ويدعو العدو إلى مزيد من التعدي، محذرا من الاستسلام تحت الضغط لا يؤدي إلى سلام دائم، بل إلى موجات متتالية من الابتزاز.

الدخان يتصاعد عقب استهداف أمريكي إسرائيلي خزان الوقود بمصفاة طهران خلال الجولة الأولى من الحرب (الجزيرة)

وفي هذا السياق، يقرأ إرشادمنش التصعيد الأمريكي الأخير كجزء من محاولة لفرض صلح تحت غطاء عسكري، وهو ما ترفضه النخبة التي يمثلها، ويستند في موقفه إلى مرجعيات دينية وتاريخية تؤطر مفهوم الدفاع المشروع، ويخلص إلى أن الجهاد في الفكر الإسلامي ليس عدوانا، بل دفاع عن الأمن والاستقلال والكرامة.

وختاما، لا يبدو أن بيان "لا نريد الحرب" سيغير موازين القوى في إيران نظرا للجدل الذي أعقبه، لكن يرى مراقبون في طهران أنه نجح في شيء واحد بأن النخبة السياسية في إيران تعيش لحظة قلق عميق جراء تطورات الحرب المتواصلة على البلاد؛ ففي بلد يتعرض للقصف والحصار يصبح السلام خيارا باهظا والاستسلام تهمة جاهزة والهزيمة سكينا في خاصرة الكبرياء الوطني.

مقالات مشابهة

  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
  • افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان في المنيا بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟