تظاهرات واسعة تطالب بصفقة أسرى: اعتقالات في القدس واحتجاجات تعم كيان الاحتلال
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
يمانيون../
اعتقلت شرطة الاحتلال الصهيوني أربعة متظاهرين قرب مقر إقامة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، خلال مظاهرة تطالب بإتمام صفقة تبادل أسرى مع المقاومة الفلسطينية.
وشهدت “تل أبيب” تجمّعاً لعشرات من عائلات الأسرى أمام منزل الرئيس الصهيوني إسحاق هرتسوغ، مطالبين إياه بالضغط على الحكومة لتسريع إتمام الصفقة.
الاحتجاجات توزعت على أكثر من 70 موقعاً في مختلف مناطق كيان الاحتلال، من الشمال إلى الجنوب، استجابة لدعوة هيئة عائلات الأسرى المستوطنين التي طالبت بتكثيف الضغوط على الحكومة واستغلال المحادثات الجارية في الدوحة.
تركزت التظاهرات في القدس وحيفا المحتلتين، بينما شهدت “تل أبيب” مظاهرات حاشدة أدت إلى إغلاق الشارع المؤدي إلى وزارة الأمن. كما نظمت وقفات احتجاجية أمام منازل شخصيات حكومية بارزة، مثل رئيس لجنة الخارجية والأمن في “الكنيست” يولي أدليشتاين، ووزير التعليم يوآف كيش.
هيئة عائلات الأسرى اتهمت نتنياهو بالتقصير وبإطالة أمد الحرب لتحقيق أهداف سياسية، معتبرةً أنه “لا يكترث بمصير الأسرى”.
من جهتها، نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقطع فيديو للأسيرة ليري إلباج (19 عاماً)، التي اتهمت حكومة الاحتلال وجيشه بالتخلي عن الأسرى، مؤكدةً أن “بقاء الأسرى مرهون بانسحاب الجيش من غزة”.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار المفاوضات في الدوحة بشأن وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى، حيث أكدت حركة حماس جديتها ورغبتها في التوصل إلى اتفاق.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.