شهد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط الإحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة الذي نظمته مديرية الشباب والرياضة بمقر المركز التأهيلي للتخاطب بمركز شباب الفتح وتخريج دفعة جديدة ممن تم تأهيلهم من ذوي الهمم وسط فرحة وسعادة الأطفال وذلك في إطار إهتمام ودعم الدولة بفئة ذوي الإعاقة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتوفير المناخ الملائم لهم ودعمهم نفسيًا ودمجهم في المجتمع

وجاء ذلك بحضور أحمد السويفي وكيل وزارة الشباب والرياضة بأسيوط، ومحمود ياسين الدن رئيس مركز ومدينة الفتح، والدكتور سيد سعيد أبو العلا مدير المركز التأهيلي، وأحمد علي زرزور رئيس مجلس إدارة مركز شباب الفتح

 

وبدأت الفعاليات بالسلام الجمهورية ثم فقرات الحفل الذي قدمه أطفال المركز التأهيلي للتخاطب منها (فقرة رقص اسكندراني وفقرة رقص حركي للأطفال على أغنيه أنا ابن مصر) بالإضافة إلى فقرة لغة الإشارة المقدمة من الأخصائيين ومدير المركز التأهيلي.

وعلى هامش الإحتفال تفقد المحافظ ـ خلال الزيارة ـ المركز التأهيلي للتخاطب واستمع لشرح تفصيلي بالإمكانيات المتاحة بالمركز.

أعرب محافظ أسيوط عن سعادته البالغة بالمشاركة في الإحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة ومشاركة أبنائه فرحتهم بهذا اليوم الذي يهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي لحقوقهم مؤكدًا على تقديم كافة سبل الدعم اللازم لإظهار إمكاناتهم الهائلة ومساعدتهم على تخطي الصعاب وتعظيم التحدي والإرادة نظرًا للاهتمام الذي توليه الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية للأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على تمكينهم في كافة القطاعات لافتًا إلى أهمية التنسيق والتعاون بين كافة الجهات والمؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم ولقضاياهم والتأكيد على فوائد إقامة مجتمع شامل ومتاح للجميع يضمن حقوق هؤلاء الأشخاص باعتبارهم جزء لا يتجزأ من المجتمع وأحد القوة الفاعلة المساهمة في إستكمال مسيرة البناء والتنمية التي يشهدها الوطن خلال الآونة الأخيرة.

وفي نهاية اللقاء سلم المحافظ الهدايا والشهادات للأطفال الفائزين بأولمبياد مراكز الشباب ومدارس التربية والتعليم ثم باقي الأطفال فضلًا عن تكريم الأخصائيين والعاملين بالمركز.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اسيوط اطار أطفال آل علي ألا اعاقة اعتبار افة الـ الاحتفال اسكندراني الاحتفال باليوم العالمى الاحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة إرتقاء أرك احتفال اسكندر الأطفال الاعاقة احم أحمد علي إدارة استمع أبو العلا البن البنا الجهات التعل الهم الجمهوري الجمهورية الحفل

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • الفتح الرياضي يعلن نهاية مهام مدرب الفريق سعيد شيبا وطاقمه التقني
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات