ممدوح عبد العليم|أبرز المحطات في حياة الراحل بذكرى وفاته
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
في مثل هذا اليوم من عام 2016، غيب الموت الفنان ممدوح عبد العليم، الذي فقدته الساحة الفنية بعد أن قدم العديد من الأعمال المبدعة التي تركت بصمة كبيرة في الذاكرة الجماعية. اليوم، يمر تسع سنوات على رحيله، إلا أن إرثه الفني لا يزال حياً في قلوب محبيه.
وُلد ممدوح عبد العليم في 10 نوفمبر 1956، وبدأ في الساحة الفنية منذ نعومة أظافره.
درس التمثيل على يد المخرجين اللامعين إنعام محمد علي ونور الدمرداش.
وكان مسلسل "أصيلة" في عام 1980 بمثابة انطلاقته الأولى.
وفي السينما، بدأ مشواره في عام 1983 من خلال مشاركته في فيلم "العذراء والشعر الأبيض"، ليواصل بعدها تقديم الكثير من الأعمال التي أثرت في الدراما المصرية.
أصبح الراحل ممدوح عبد العليم هو واحد من أبرز الممثلين في السينما والدراما المصرية، وحقق شهرة واسعة بفضل تألقه في العديد من الأدوار المميزة التي قدمها على مدار مسيرته الفنية.
من أبرز أعماله الدرامية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ التلفزيون المصري:
ليالي الحلمية (بأجزائه المختلفة) حيث قدم دورًا محوريًا في هذا المسلسل التاريخي.
الحب وأشياء أخرى وخالتي صفية والدير اللذان قدما ملامح إنسانية عميقة.
ذو النون المصري والكومي والفريسة والصياد التي أظهرت تنوع قدراته التمثيلية.
أما في السينما، فقد شارك في أفلام منوعة تمكّن من خلالها من ترك أثراً في الجمهور المصري والعربي، مثل:
الراية حمرا وليلة القتل اللذان عكسا قدرته على تقديم أدوار معقدة.
الحب المر والشجعان اللذان أبرزوا موهبته في أداء الشخصيات ذات الطابع العاطفي والإنساني.
كما حصل ممدوح عبد العليم على العديد من الجوائز تقديرًا لموهبته، أبرزها جائزة أفضل وجه جديد عن فيلم "قهوة المواردى"، وجائزة البطولة المطلقة في فيلم "الخادمة" من مهرجان الإسكندرية، بالإضافة إلى جائزة أخرى عن فيلم "العذراء والشعر الأبيض".
تظل مسيرته الفنية حافلة بالعطاء، حيث ترك آثارًا واضحة في مجال الفن المصري بما قدمه من أعمال مميزة ومتنوعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنان ممدوح عبد العليم ممدوح عبد العليم أبرز المحطات الفنان ممدوح عبد العلیم
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.