ظهور أول حالة إصابة بمرض VEXAS في مصر: كل ما تحتاج معرفته عن هذا المرض النادر
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
في تطور غير متوقع، تم الإعلان عن ظهور أول حالة إصابة بمرض "فيكساس" (VEXAS) في مصر، مما أثار قلقًا كبيرًا بين المواطنين.
جاء هذا الإعلان من قبل الدكتور يسري عقل، رئيس قسم الأمراض الصدرية في كلية طب قصر العيني، الذي أكد تشخيص الحالة ورصد المرض في البلاد خلال الساعات الماضية، ومنذ ذلك الحين، تساءل العديد من الأشخاص عن هذا المرض وأعراضه وطرق علاجه.
مرض VEXAS هو اضطراب التهابي ذاتي نادر تم اكتشافه مؤخرًا، وهو ناتج عن طفرات جسدية في جين UBA1 الموجود على الكروموسوم X.
هذا المرض يؤثر بشكل رئيسي على الذكور البالغين ويتميز بالتهابات جهازية شديدة واضطرابات دموية وأعراض مشابهة لأمراض المناعة الذاتية.
يُعد هذا المرض نادرًا جدًا، وقد تم اكتشافه لأول مرة في عام 2020. ورغم ذلك، لا يزال فهم المرض في تطور مستمر، حيث أن تشخيصه قد يكون صعبًا بسبب تشابهه مع اضطرابات التهابية ودموية أخرى.
لهذا السبب، يُعتبر الفحص الجيني أمرًا بالغ الأهمية في حالات المرضى المشتبه في إصابتهم.
أعراض مرض VEXASتتسبب متلازمة VEXAS في مجموعة من الأعراض التي تشمل:
حمى مستمرةإرهاق عامالتهابات في أعضاء متعددةمشاكل دموية مثل فقر الدم وانخفاض عدد الصفائح الدمويةآلام في المفاصلالتهاب الأوعية الدمويةفي بعض الحالات، قد تشمل الأعراض مشاكل رئوية أو جلديةالتشخيص والعلاجأكد الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، أن التشخيص المبكر لهذا المرض أمر بالغ الأهمية.
يعتمد التشخيص على فحص الأعراض السريرية التي لا تستجيب للعلاج التقليدي، بالإضافة إلى إجراء فحص جيني للكشف الطفرات في جين UBA1.
فيما يتعلق بالعلاج، يواجه الأطباء تحديات كبيرة في التعامل مع مرض VEXAS. تشمل الخيارات المتاحة:
الكورتيكوستيرويدات بجرعات عاليةالعلاجات المثبطة للمناعة مثل الأزاثيوبرين، الميثوتركسيت، والمثبطات البيولوجية TNF. وفي الحالات المتقدمة، قد يتطلب الأمر زراعة الخلايا الجذعية.يجري حاليًا البحث في تطوير علاجات مستهدفة لمعالجة الأسباب الجينية للمتلازمة.
تأكيدات من الأطباءفي ختام فعاليات المؤتمر السنوي لقسم الأمراض الصدرية بكلية طب قصر العيني، أكد الدكتور يسري عقل أن مرض VEXAS ليس مرضًا معديًا أو خطيرًا في حد ذاته، لكنه يشكل تحديًا كبيرًا بسبب صعوبة تشخيصه وارتباكه مع أمراض أخرى ذات أعراض مشابهة.
وشدد على أن متابعة المريض باستمرار وبدء العلاج مبكرًا يمكن أن يساعد في السيطرة على الأعراض وتقليل المضاعفات.
مرض VEXAS يبقى مرضًا نادرًا، ولكنه يشكل تحديًا يتطلب اهتمامًا خاصًا من الأطباء، في ظل الحاجة إلى فهم أعمق لهذا المرض وطرق علاج أكثر تطورًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مرض VEXAS متلازمة VEXAS مرض نادر طفرات جينية مرض مناعي أعراض VEXAS مصر علم الأوبئة فحص جيني هذا المرض مرض VEXAS
إقرأ أيضاً:
تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
رحبت جامعة الدول العربية بالقرارين اللذين اتخذتهما مملكة هولندا ومملكة بلجيكا بحظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً في اتجاه تعزيز احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة، أن أي تعامل اقتصادي أو تجاري مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية يتعارض مع الالتزامات المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بالأوضاع غير المشروعة الناشئة عن الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تقديم الدعم أو المساعدة في استمراره، وذلك استناداً إلى أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016)، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية المترتبة على سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
حظر منتجات المستوطنات الإسرائيليةكما أكدت الأمانة العامة، أن القرارات التي اتخذتها هولندا وبلجيكا تمثل نموذجاً عملياً لترجمة الالتزامات القانونية الدولية إلى إجراءات ملموسة، داعيةً الدول الأخرى، ولا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ خطوات مماثلة تحول دون استفادة المستوطنات غير القانونية من الأسواق الدولية، وتسهم في وقف الأنشطة الاستيطانية وسياسات الضم وفرض الأمر الواقع.
ومن ناحية اخرى، أعربت جامعة الدول العربية عن الرفض التام والاستنكار الشديد لإعلان جمهورية ناورو عزمها افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، وتعتبر هذه الخطوة انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم (476) و(478) لعام 1980، اللذين أكدا بطلان جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس المحتلة ووضعها القانوني، ودعوا جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية أو نقلها إلى المدينة.
وشدد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة على أن هذا الإعلان يمثل خروجًا على الإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني لمدينة القدس، ويشكل مساسًا بالالتزامات القانونية المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بأي أوضاع أو إجراءات غير مشروعة تنشأ عن الاحتلال، كما أنه يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.