توزيع لحوم مجاناً في كنائس المنيا
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
شاركت مديرية التضامن الإجتماعى بمحافظة المنيا، جمعية الأورمان فى تنظيم احتفالية كبرى؛ لتوزيع عدد 1000 كيلو لحوم مجانأ على غير القادرين، بكنيسة الأنبا بولا بالعمودين سمالوط، وكنيسة الرسولية بعزبة نخله سمالوط، وكنيسة السيدة العذراء بمرزوق مطاى، وذلك فى اطار الاحتفالات بمناسية العام الميلادى الجديد 2025.
يأتي ذلك في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بإستكمال خطة الحماية الإجتماعية لدعم الاسر الاولى بالرعاية، ولإدخال روح البهجة على الأسر الأولي بالرعاية، والتخفيف عن كاهلهم، والعمل جنباً إلى جنب مع الجهاز التنفيذي للتيسير عن المواطنين وتوفير إحتياجاتهم من خلال تقديم الرعاية الإجتماعية لهم.
وحضر الإحتفالية كل من اماني تامر، وكيل مديريه التضامن الإجتماعي بالمنيا، والقساوسة مسؤلي الكنائس، ورؤساء الوحدات المحلية، والشؤون الإجتماعية بمركزي مطاي وسمالوط ، وقالت اماني تامر ، انه تم توزيع عدد (1000) كيلو لحوم على ، 500 أسرة من الأسر الأولى بالرعاية ، والأكثر احتياجًا من المسحيين، مؤكدًا ، أهمية تضافر كافة الجهود لتوفير المساعدات اللازمة للأسر بالقرى الأكثر احتياجا، بنطاق المحافظة وتوفير متطلباتهم .
من جانبه أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، انه تم اختيار الحالات الأكثر احتياجا ، عن طريق الجمعيات القاعدية بالمركز ، وتحت إشراف التضامن الإجتماعى، مؤكدا ، أن الجمعية تحرص دائما على مشاركة المسيحيين مناسباتهم، وتقديم المساعدات اللازمة للأسر الأكثر احتياجا، في قرى ومدن المحافظة.
وأختتم شعبان، أن الجمعية بمحافظة المنيا ، نفذت عددا كبيرا من المشروعات الخيرية ومنها ، بجانب تنمية القرى الفقيرة ، تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل غير القادرات ، والأسر غير القادرة، كذلك مساعدة شرائح غير القادرين بالمحافظة من ، مرضى القلب والعيون لإجراء الجراحات المطلوبة ، وصرف الدواء اللازم بعد توقيع الكشف ، لدى أفضل المؤسسات الطبية فى المحافظة وفى القاهرة، كذلك توزيع المساعدات الموسمية على شرائح غير القادرين فى المحافظة من شنطة رمضان ، وبطاطين الشتاء ، ولحوم الأضاحى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كنيسة توزيع لحوم أخبار محافظة المنيا
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.