أمير الحدود الشمالية يدشن الحملة الوطنية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
المناطق_واس
دشَّن صاحب السموِّ الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، الحملةَ الوطنيةَ للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، التي أطلقتها وزارة الصحة لتحقيق أهداف برنامج تحول القطاع الصحي في إطار رؤية المملكة 2030.
أخبار قد تهمك أمير الحدود الشمالية يدشّن وسم “سلة لحوم المملكة” لدعم الثروة الحيوانية بالمنطقة 1 يناير 2025 - 5:07 مساءً أمير الحدود الشمالية يستقبل مدير تعليم المنطقة السابق والمعيّن حديثًا 1 يناير 2025 - 4:51 مساءً
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه اليوم , مديرَ الشؤون الصحية بالمنطقة علوان الشمراني، والرئيسَ التنفيذي للتجمع الصحي مروان اليحيى، حيث شهد سموُّه تطعيمَ عددٍ من الأطفال ضمن الفئة العمرية المستهدفة بالحملة.
وتهدف الحملة إلى تحقيق التغطية الشاملة للفئات المستهدفة، وتعزيز المناعة الجماعية للحد من انتقال العدوى، ضمن جهود وزارة الصحة لإزالة مرض الحصبة والحصبة الألمانية بحلول نهاية عام 2028، وتطوير البنية التحتية الصحية بما يضمن مجتمعًا صحيًا ومستدامًا.
وتستهدف الحملةُ الأطفالَ من عمر 6 أشهر إلى 18 سنة، حيث تشمل المرحلة الأولى تطعيم الأطفال من 6 أشهر إلى 6 سنوات داخل المراكز الصحية ورياض الأطفال، بينما ستُخصَّص المرحلة الثانية لتطعيم الفئات الأخرى داخل المدارس والمؤسسات التعليمية والمعاهد الفنية.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير الحدود الشمالية الحدود الشمالیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.