تحدثت المعالجة ناديجدا تشيرنيشوفا عن مخاطر أنفلونزا الخنازير التي أصبحت أكثر شيوعًا بين الروس، ووفقًا لموقع RIAMO، زادت حالات الإصابة بالأمراض الفيروسية في روسيا، ومن بينها فيروس إنفلونزا الخنازير (فيروس الإنفلونزا A(H1N1)2009) الذي ينتشر بنشاط، إذ قالت المعالجة تشيرنيشوفا إن الإصابة بإنفلونزا الخنازير تشكل تهديدًا خطيرًا لجسم الإنسان، فهي يمكن أن تسبب خللًا في العديد من الأعضاء في غضون ساعات قليلة، مما يؤدي إلى تطور فشل أعضاء متعددة مع اضطرابات في عمل القلب والدماغ والرئتين، الأوعية الدموية، والكبد.

 

 

وعندما تمرض، تتدهور حالتك بسرعة، مما يؤدي إلى خطر الوفاة وفي الوقت نفسه، يشكل الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي والأمراض المزمنة مجموعة خطر خاصة؛ يمكن أن تكون عواقب إنفلونزا الخنازير شديدة بشكل خاص.

إنفلونزا الخنازير

وفجأة يظهر ضيق في التنفس، ويشتد السعال، وترتفع درجة الحرارة ويؤدي ذلك إلى عدم انتظام ضربات القلب، وأحياناً يستغرق انتظار سيارة الإسعاف والرحلة إلى المستشفى وقتاً طويلاً، مما يزيد من خطر الوفاة، ومع التطور السريع للإنفلونزا، يمكن لأي شخص أن يغادر في غضون دقائق.

 

وأشارت الخبيرة إلى أنه للوقاية من الإصابة بإنفلونزا الخنازير، من المهم الالتزام ببعض الإجراءات الوقائية، موصية بتجنب الأماكن المزدحمة، وارتداء الأقنعة الواقية، وغسل اليدين عدة مرات في اليوم (أكثرها شمولاً بعد زيارة الأماكن العامة).

 

وأكدت الطبيبة أن الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من الإصابة بفيروس الأنفلونزا هي التطعيم.

إنفلونزا الخنازيركيف ينتقل إنفلونزا الخنازير؟

تصيب بعض فيروسات الإنفلونزا، مثل فيروس إنفلونزا الخنازير، الخلايا المبطِّنة للأنف والحلق والرئتين. وينتشر الفيروس عن طريق الرذاذ الذي يخرج من الشخص المصاب به في الهواء حين يسعل أو يعطس أو يتنفس أو يتحدث. يدخل الفيروس جسمك عندما تتنفس قطرات الرذاذ الملوثة. يمكن أن يدخل الفيروس جسمك أيضًا إذا لامستَ سطحًا ملوثًا، ثمَّ لامست عينيك أو أنفك أو فمك.

 

لا يمكن الإصابة بإنفلونزا الخنازير عن طريق تناول لحم الخنزير، من المحتمل أن يصبح الأشخاص المصابون بالفيروس قادرين على نشر الفيروس قبل يوم من ظهور الأعراض وحتى بعد مرور أربعة أيام تقريبًا من بدايتها. قد يصبح الأطفال والأشخاص الذين لديهم ضعف في الجهاز المناعي قادرين على نشر الفيروس لفترة أطول قليلاً.

 

إنفلونزا الخنازير

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الخنازير أنفلونزا الخنازير فيروس الإنفلونزا أعراض إنفلونزا الخنازير إنفلونزا الخنازیر

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
  • مش مصرية.. نقابة الأسنان عن طبيبة فيديو الرقص المثير داخل العيادة
  • إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
  • نقابة أطباء الأسنان ترد بقوة: طبيبة فيديو الرقص ليست مصرية.. وهناك من يتاجر بسمعة الأطباء
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره