دبي: «الخليج»
يواصل مهرجان «#شتانا_في_حتا» فعالياته بمشاركة مجتمعية واسعة من أهالي منطقة حتا وزوار دبي والإمارات، وذلك في إطار مبادرة «#شتا_حتا»، التي تتماشى أيضاً مع مستهدفات #وجهات_دبي، حيث حرص «براند دبي»، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، على تنويع أنشطة المهرجان هذا العام، ليجد كل زائر ما يبحث عنه في حدث هدفه إلقاء مزيد من الضوء على المميزات التي تتمتع بها حتا كوجهة سياحية رئيسية في دولة الإمارات.


وفي هذا السياق، وضمن الفعاليات المجتمعية للمهرجان نظّم براند دبي، أمس الأحد، «جولة المصورين» بالتعاون مع «fotoUAE»، بمشاركة صاحبة المبادرة المصورة الإماراتية علا اللوز، حيث جمعت الفعالية عدداً من المصورين المحترفين وهواة التصوير الفوتوغرافي الذين حرصوا على استكشاف وتوثيق الطبيعة الساحرة في حتا بعدساتهم، تأكيداً على مكانة دبي المدينة النابضة بالحياة وجاذبيتها للزوار من مختلف أنحاء العالم.
وكانت الجولة بمنزلة فرصة مثالية لمحبي التصوير، الذين تمكنوا من التعرّف عبر المصورين المحترفين المشاركين في الفعالية، إلى التجهيزات والخطوات اللازمة لالتقاط صور احترافية للبيئة الطبيعية في حتا وما يحيطها من سلسلة جبال متميزة، وذلك لما يشكله فن التصوير الفوتوغرافي من أهمية كوسيلة فعالة للسرد القصصي وقدرة كبيرة على التعبير وإيصال الرسالة لكل الناس على تنوع لغاتهم وثقافاتهم.
وبلغ إجمالي عدد المشاركين في الجولة 118 مشاركاً، من بينهم 73 زاروا منطقة حتا لأول مرة، وقد لاقت الجولة دعماً من شركة فوجي فيلم الشرق الأوسط بتوفير عدد من الكاميرات للمصورين لتمكنهم من استخدام آخر التقنيات الموجودة في عالم الكاميرات.
وتستمر فعاليات «مهرجان شتانا في حتا» حتى 12 يناير 2025 في منطقة «بحيرة ليم» تحت مظلة مبادرة «شتا حتا» التي تضم أيضاً أربعة مهرجانات أخرى.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات مهرجان فی حتا

إقرأ أيضاً:

جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.

وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.

وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.

مقالات مشابهة

  • طارق رضوان :معتمد جمال نموذج رائع بمجال التدريب
  • هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني