رمضان عبدالمعز: النبي استضاف نصارى نجران في المسجد النبوي لمدة 40 يوما
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، إن سيدنا النبي، صلى الله عليه وسلم استضاف وفد نصارى نجران في المدينة المنورة، لافتا إلى أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، الرحمة المهداة للدنيا كلها.
وقال الشيخ رمضان عبد المعز، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأحد: "من أجمل المواقف التي نقرأ عنها في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، عندما استضاف وفدًا من نصارى نجران في المسجد النبوي، هؤلاء كان يُطلق عليهم 'النصارى'، والنصارى هنا ليست كلمة سلبية كما يعتقد البعض، بل هي نسبة إلى 'الناصره' في فلسطين، المكان الذي نشأ فيه سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام، وتحديدًا من منطقة الناصرة، وتمامًا كما نقول 'البنهاوي' نسبة إلى بنها، أو 'الشرقاوي' نسبة إلى الشرقية، فالنصارى تعني من الناصرة، وليست سبه".
وتابع : "النبي صلى الله عليه وسلم استضاف هؤلاء المسيحيين في المسجد النبوي لمدة 40 يومًا، وكان صلى الله عليه وسلم يقوم على خدمتهم بنفسه، رغم أن الصحابة عرضوا عليه أن يتركوهم في ضيافتهم، إلا أنه صلى الله عليه وسلم رفض وقال: 'إنهم أكرموا أصحابي، فكيف لا أكرمهم؟'، وهذا التصرف العظيم يعلّمنا كيف يجب أن يكون المسلم قدوة في الكرم وحسن التعامل مع الآخرين، سواء كانوا من المسلمين أو غيرهم".
وأضاف: "النبي صلى الله عليه وسلم كان مثالاً في التسامح وحسن التعامل مع الجميع، فقد كانت تلك الزيارة بين المسلمين والمسيحيين مثالًا على العيش المشترك، وتعزيز العلاقات الإنسانية القائمة على الاحترام المتبادل والمودة، يجب أن نتعلم من هذا الموقف العظيم ونسعى إلى بناء مجتمع يسوده التعاون والمحبة بين جميع فئات المجتمع".
ودعا إلى ضرورة فهم معاني الكلمات والألقاب بشكل صحيح، مؤكدًا أن الأديان والمعتقدات يجب أن تكون سببًا في تعزيز الوحدة والسلام بين الناس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المسجد النبوي برنامج لعلهم يفقهون رمضان عبد المعز المزيد النبی صلى الله علیه وسلم
إقرأ أيضاً:
"إسرائيل" تمدد إغلاق مكتب "الجزيرة" وحظر عملها لـ 90 يوماً إضافياً
القدس المحتلة - صفا
مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، إغلاق مكتب شبكة "الجزيرة" في القدس المحتلة وحظر عملها داخل فلسطين المحتلة لمدة 90 يوماً إضافياً، وذلك للمرة الـ14 على التوالي.
ويشمل القرار منع الشركات المحلية من تقديم خدمات البث للشبكة، وحجب مواقتعها الإلكترونية والمنصات الرقمية التابعة لها، وذلك بموجب التشريع الإسرائيلي الذي يمنح السلطات صلاحية حظر وسائل الإعلام الأجنبية.
وكانت شبكة "الجزيرة" قد رفضت مراراً وتكراراً الاتهامات الإسرائيلية التي تُتخذ ذريعة لإغلاق مكاتبها، مؤكدة أنها افتراءات تهدف إلى تقييد العمل الصحفي ومصادرة حرية الصحافة.