كتيبة جنين تسيطر على جهاز نوعي من قوى السلطة الفلسطينية(فيديو)
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
وزعت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس،الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مقطع فيديو يوثق سيطرة مقاوميها على قاذف من نوع "آر بي جي" كان بحوزة عناصر أمن السلطة الفلسطينية التي تواصل حملتها ضد المقاومة في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت كتيبة جنين في بيان إن،" هذا السلاح استخدمه عناصر أمن السلطة في استهداف "بيوت الأبرياء في مخيم جنين"، مؤكدة مصادرته من إحدى القوات الأمنية الموجودة على أطراف المخيم".
وأكد قيادي في كتيبة جنين أن مقاتلي الكتيبة امتنعوا عن الإجهاز على قوة أمنية وقعت بمرمى نيرانهم، مشيرا إلى سيطرة المقاتلين على "سلاح نوعي" كان بحوزة القوة الأمنية بعد طردها من أحد المنازل.
واتهمت المقاومة في جنين أجهزة السلطة بتحويل مستشفى جنين إلى ثكنة عسكرية واعتقال كوادر طبية قدموا خدمات للجرحى في المخيم.
من جانبه قال الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، أنور رجب، تعقيباً على المشاهد التي نشرتها كتيبة جنين،"إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية لا تمتلك مثل هذا النوع من السلاح".
وأضاف: "الصورة التي عرضتها الجزيرة لهذا السلاح هي مجرد مجسم مصنع تم استخدامه سابقا من قبل الخارجين على القانون في استعراضات عسكرية".
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
يتابع طاقم تحرير البوابة أحدث الأخبار العالمية والإقليمية على مدار الساعة بتغطية موضوعية وشاملة
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: کتیبة جنین
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.