المغرب يعزز قوته الجوية: دفعة جديدة من طائرات ‘بيرقدار تي بي 2’ تعزز التفوق الإقليمي
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أعلنت شركة بايكار تكنولوجيز التركية تسليم دفعة جديدة من طائرات بيرقدار تي بي 2 بدون طيار إلى المغرب خلال غشت 2024.
ويأتي هذا التسليم ضمن جهود المغرب لتعزيز قدراته العسكرية باستخدام أنظمة متطورة أثبتت فعاليتها في النزاعات الإقليمية والعالمية.
وتضاف الدفعة الجديدة إلى صفقة سابقة وقعها المغرب في عام 2021 تضمنت شراء 13 طائرة بيرقدار تي بي 2 بقيمة 626 مليون درهم.
وبحسب تقرير صادر عن Military Africa، يمتلك المغرب الآن 233 طائرة بدون طيار، ما يجعله في المرتبة الثانية إفريقيًا بعد مصر.
وتأتي هذه الصفقة في إطار تحديث القوات المسلحة وتحسين قدراتها الدفاعية، إلى جانب تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع تركيا في مجال التكنولوجيا العسكرية.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: إفريقيا التكنولوجيا العسكرية القوات المسلحة المغرب بايكار بيرقدار تي بي 2
إقرأ أيضاً:
الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
عمّان- أعلن الجيش الأردني الأربعاء، إسقاط 4 طائرات مسيرة و4 صواريخ إيرانية، وسقوط صاروخين في منطقتين نائيتين.
ونقل الجيش في بيان عن مصدر عسكري وصفه بـ"المسؤول" قوله إن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت صباحا 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران استهدفت الأراضي الأردنية.
وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وفي بيان سابق الأربعاء، قال المصدر إن "منظومات الدفاع الجوي رصدت اليوم 6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية استهدفت أراضي المملكة، وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني".
وتابع: "الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 4 صواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".
المصدر أردف أن "فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الصاروخين والشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض، وعملت على تأمين المواقع والتعامل مع المخلفات".
وأكد أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها".
وبوتيرة يومية، يعلن الأردن إسقاط صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تطلقها طهران، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ومنذ أكثر من 10 أيام، تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والكويت والبحرين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر المطل على سواحلها، فيما تطالب واشنطن بـ"ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق".
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.