شهيد في نابلس.. وإحصائية ثقيلة لانتهاكات الاحتلال في الضفة
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
استشهد طفل فلسطيني مساء الأحد، جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم عسكر الجديد شرق نابلس.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان ، باستشهاد الطفل معتز أحمد عبد الوهاب مدني (17 عاما) برصاص الاحتلال في مخيم عسكر، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منطقة تلة مخيم عسكر، وأطلقت الرصاص الحي والقنابل المضيئة والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة الطفل مدني بعيار حي في صدره، نُقل على إثرها بواسطة الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، حيث أعلن عن استشهاده متأثرا بإصابته.
ونعت وزارة التربية والتعليم العالي الطالب الشهيد معتز مدني، ابن الصف الحادي عشر (الأدبي) بمدرسة محمد أمين السعدي الثانوية للبنين في تربية نابلس.
كما اقتحم جيش الاحتلال ومدينة قلقيلية وبلدة قصرة جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة.
كما قالت داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الرام شمالي القدس المحتلة واعتقلت عددا من الفلسطينيين.
مصادر محلية: اشتباك مع قوات الاحتلال خلال اقتحام مدينة قلقيلية pic.twitter.com/7wRbiuOW59 — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 5, 2025
وسجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، 16 ألفا و612 انتهاكا نفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال عام 2024.
وقالت الهيئة في تقرير لها، إن "جيش الاحتلال نفذ 13 ألفا و641 انتهاكا، فيما ارتكب المستوطنون 2971 انتهاكا، من بينهم قتل 10 فلسطينيين".
وبحسب التقرير، تركزت انتهاكات الجيش في محافظة الخليل بواقع 2934، تلتها محافظة نابلس بـ2531، ثم محافظة رام الله (وسط) بـ 2224 انتهاكا"، فيما كانت انتهاكات المستوطنين في محافظة نابلس بـ806 اعتداءات، ثم محافظة الخليل بـ657 انتهاكا، ثم محافظة رام الله بـ532 انتهاكا.
وتسبب المستوطنون بإشعال 373 حريقا في الممتلكات والحقول، في محافظات نابلس وجنين وطولكرم (شمال) ورام الله، إضافة إلى 451 انتهاكا، تسببت باقتلاع وتضرر وتخريب وتسميم ما مجموعه 14 ألفا و212 شجرة، منها 10 آلاف و459 شجرة زيتون، وفق الهيئة.
وأشارت إلى إقامة 51 بؤرة استيطانية جديدة، 36 منها أخذت شكل البؤر الرعوية.
ولفتت إلى أن "عدد المستوطنين في الضفة، بلغ نهاية عام 2024 نحو 770 ألفا و420 مستوطناً، يتوزعون على 180 مستوطنة، و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية".
وبينت "سلطات الاحتلال نفذت خلال 2024 ما مجموعه 684 عملية هدم منشآت فلسطينية، وأصدرت 903 إخطارات بهدم منشآت أخرى، بحجة عدم الترخيص".
وكشف التقرير عن "استيلاء سلطات الاحتلال العام المنصرم على 46 ألفا و597 دونما (الدونم يساوي 1000 متر مربع) بالضفة، بموجب ما أصدرته من جملة أوامر عسكرية".
وبدعم أمريكي ترتكب دولة الاحتلال منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 154 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
وبموازاة حربه على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة بما فيها القدس، ما أدى إلى مقتل استشهاد فلسطينيا، وإصابة نحو 6 آلاف و700، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال نابلس الضفة انتهاكات استيطانية نابلس الاحتلال انتهاكات جنين استيطان المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
الضفة الغربية - صفا
استُشهد، مساء يوم الخميس، ثلاثة مواطنين، برصاص جيش الاحتلال، في الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليتي طعن.
ففي شرق جنين، استشهد مواطن، برصاص جيش الاحتلال، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة، باستشهاد الشاب يزن فخري صوافطة (25 عاماً)، من مدينة طوباس.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الشاب استشهد، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال عصر اليوم، قرب دوار حداد شرقي مدينة جنين.
وذكرت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر صوب الشاب صوافطة مما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة استشهد على إثرها.
وكانت مصادر عبرية، قالت إن إسرائيليًا أصيب، في عملية طعن شرق جنين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على منفذ العملية.
وفي بيت فوريك شرق نابلس، استشهد شابان، مساء اليوم، برصاص جيش الاحتلال.
وذكر مراسل وكالة "صفا"، أن شابين استشهدا بعد إطلاق جيش الاحتلال النار عليهما في بلدة بيت فوريك، وجرى احتجاز جثمانيهما.
وفي السياق، قال رئيس بلدية بيت فوريك يوسف حنني، إن جيش الاحتلال ما يزال يواصل عدوانه على البلدة، حيث أغلق كافة مداخلها، وسط انتشار واسع للجنود والمستعمرين في منطقة السهل.
وذكر أنه عقب اشتعال النيران في حقول المواطنين، خرج الأهالي لإخمادها، إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين اعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، ما أدى إلى إصابة 4 منهم بجروح.
وبين أنه تم لاحقًا الإعلان عن استشهاد اثنين من المواطنين، واحتجز الاحتلال جثمانيهما، فيما جرى لاحقاً إصابة آخرين إثر الاعتداء عليهما بالضرب.
وأكد حنني أن الاحتلال أجبر إحدى العائلات على إخلاء منزلها عقب الاعتداء على صاحب المنزل القريب من منطقة الحدث.
وأشار إلى أن الحريق طال أعمدة شبكة الكهرباء في البلدة، فيما أقدم المستوطنون على إحراق مركبتين لمواطنين من البلدة.
وعقب استشهاد الشابين، أعلنت وسائل إعلام عبرية، عن إطلاق النار على شابين بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن.