مؤتمر صحي بمسندم يناقش أحدث التطورات العلمية في مجال مكافحة الأمراض المعدية
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
العُمانية/ ناقش مؤتمر مسندم الأول لمراقبة ومكافحة الأمراض، الذي بدأت أعماله اليوم، أحدث التطورات العلمية والتحديات الصحية في مجال مكافحة الأمراض المعدية وسبل الوقاية منها، ويأتي تحت شعار "نهج تعاوني لتحسين الوقاية من الأمراض المعدية والسيطرة عليها" ويستمر يومين.
رعى حفل افتتاح المؤتمر، الذي تنظمه المديرية العامة للخدمات الصحية بمسندم ممثلة بدائرة مراقبة ومكافحة الأمراض، سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتحسين الممارسات في مجال مكافحة الأمراض المعدية، ويشارك فيها أكثر من 120 مشاركًا من العاملين الصحيين من جميع محافظات سلطنة عُمان، واختصاصي الوبائيات والصحة العامة والصحة البيئية والمهنية من وزارة الصحة ومن دوائر مراقبة ومكافحة الأمراض بالمديريات العامة للخدمات الصحية بالمحافظات المختلفة.
ويحاضر في المؤتمر عدد من الخبراء المحليين والدوليين من مركز مراقبة الأمراض والوقاية، منها بوزارة الصحة والمستشفى السلطاني والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، والمكتب الإقليمي للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية.
ويستعرض المؤتمر مهام وتحديات دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض بصحية مسندم ، ودور التعاون بين القطاعات المختلفة لتعزيز الوقاية من الأمراض، والاستراتيجيات والتدابير العلاجية ، ودور الصحة البيئية والمهنية ، وسبُل تحسين آليات الرصد وجمع ومراقبة بيانات الصحة العامة، والنهج الفعّال في الوقاية من العدوى ومكافحتها.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الأمراض المعدیة الوقایة من
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.