أصدرت محكمة جنح أول الفيوم حكمًا بالحبس لمدة ثلاث سنوات بحق صيدلي هارب يدعى "مصطفى. س. م. ك"، وذلك لإدانته بمزاولة مهنة الطب دون ترخيص، بالإضافة إلى إدارته منشأة طبية صدر قرار إداري سابق بإغلاقها، ما أدى إلى إصابة مريضة نتيجة عملية جراحية أجراها بشكل غير قانوني.

تفاصيل القضية

وفقًا لما جاء في القضية رقم 19464 لسنة 2024 جنح أول الفيوم، تعود الوقائع إلى يوم 27 أبريل الماضي، حيث ثبت أن المتهم قام بممارسة مهنة الطب دون أن يكون اسمه مقيدًا بسجل الأطباء البشريين أو حاصلًا على تصريح قانوني يجيز له ذلك، كما تم ضبطه بحوزته أدوات ومعدات طبية دون سند قانوني، إلى جانب استخدامه وسائل دعائية مضللة لإيهام الجمهور بامتلاكه الحق في مزاولة مهنة الطب.

وتضمن أمر الإحالة أن المتهم تسبب بخطئه في إصابة مريضة بعدما أجرى لها عملية جراحية دون أن يكون مرخصًا له بذلك. 

وأكد التقرير الطبي المرفق بالأوراق أن الإصابة أعاقت المجني عليها عن أداء مهامها الشخصية لفترة، نتيجة إهمال المتهم ورعونته، وعدم مراعاته للقوانين واللوائح المنظمة للمهنة.

محافظ الفيوم يهنئ الإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد احتفالات عيد الميلاد المجيد تنطلق اليوم وسط أجواء شتوية ساحرة في الفيوم

حكم المحكمة

استندت المحكمة في حكمها إلى الأدلة الثابتة في القضية، بما في ذلك التقرير الطبي والشهادات المقدمة، وأصدرت قرارها بحبس المتهم لمدة ثلاث سنوات غيابيًا، نظرًا لهروبه. 

وأكدت المحكمة أن ما ارتكبه المتهم يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون، مما يهدد صحة وسلامة المواطنين ويخالف القواعد المنظمة لمزاولة المهن الطبية.

يُذكر أن هذه الواقعة تفتح باب التساؤلات حول الرقابة على المنشآت الطبية غير المرخصة، وضرورة اتخاذ إجراءات صارمة للحد من مثل هذه الانتهاكات.

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الاطباء البشريين ممارسة الطب الحبس ثلاث سنوات حبس صيدلي

إقرأ أيضاً:

كسر الحصار.. أو المطار بالمطار

 

وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.

طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.

إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.

إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.

سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.

فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.

لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.

أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.

إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.

مقالات مشابهة

  • كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
  • طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • تصنيف 27 حزباً إلى ثلاث فئات وفق تمثيليتها البرلمانية مع اعتماد آلية تضمن تكافؤ الفرص في الإعلام العمومي
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • ثلاثة زعماء عالميين .. ثلاث قراءات بالغة السوء
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء