ليبيا – ستيفاني خوري تلتقي وفدًا من غريان لمناقشة العملية السياسية في ليبيا

التقت نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفاني خوري، يوم الأحد، بوفد من مدينة غريان ضم أعضاء من مجلسي النواب والدولة، وممثلين عن بلدية غريان، وجامعة غريان، بالإضافة إلى عدد من النساء والشباب والقادة المؤثرين.

مناقشة الوضع السياسي والتحديات

بحسب المكتب الإعلامي للبعثة الأممية، ركز اللقاء على مناقشة الوضع السياسي الراهن، بما في ذلك الفرص والتحديات التي تؤثر على حياة المواطنين الليبيين.

استعرض الوفد أولويات العملية السياسية التي تيسرها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مشددين على أهمية الشمولية في جميع مراحل هذه العملية.

أولويات العملية السياسية

ناقش الوفد مع خوري قضايا جوهرية، من بينها:

الحاجة الملحة لإجراء انتخابات وطنية شاملة. توحيد المؤسسات السياسية والإدارية. وضع دستور دائم يُلبي تطلعات الشعب الليبي. إشادة بدور غريان التصالحي والتعليمي

أعربت خوري عن تقديرها للدور التاريخي التصالحي الذي لعبته غريان في تاريخ ليبيا، بالإضافة إلى مكانتها كمركز تعليمي مهم. كما أكدت تطلعها إلى مواصلة اللقاءات مع مختلف الأطراف الليبية من جميع المناطق لتعزيز الحوار والتوافق.

تأكيد الوفد على الشمولية

أكد أعضاء الوفد خلال اللقاء على أهمية ضمان الشمول في العملية السياسية، لضمان مشاركة جميع مكونات الشعب الليبي في صنع القرار، بما يساهم في تحقيق استقرار دائم ومستقبل مزدهر للبلاد.

 

 

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: العملیة السیاسیة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع

صراحة نيوز – قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA) إن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67 بالمئة من سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من انعدام حاد في المواد الغذائية.

وأشارت المنظمة الدولية إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.

وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس: “يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77 بالمئة في نهاية العام الماضي”، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .

وخلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في “حالة طوارئ” (المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة – IPC).

وتابعت الأمم المتحدة: “من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي”.

وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.

يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة توسع تعاونها مع تونس لدعم قدرات ليبيا في إزالة الألغام
  • 6 مرشحين لخلافة غوتيريش.. من هم وما خلفياتهم السياسية؟
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن