حصاد عمل إدارة الكلى في مديرية الصحة بالفيوم خلال 2024
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
صرح الدكتور سامح العشماوي وكيل وزارة الصحة بالفيوم، بان إدارة الكلى بالمديرية بقيادة الدكتور محمود الجبالى مدير الإدارة، قدمت خدماتها العلاجية لمرضى الكلى فى مستشفيات الصحة و المراكز الخاصة، بالنسبة للمستشفيات الحكومية التابعة لمديرية الصحة يتم استفادة 1272 مريض بخدمات الغسيل الكلوى بسبعة مستشفيات بالمحافظة هي طامية المركزى و ابشواي المركزى و سنورس المركزى والحميات و فيديمين المركزى (ب) و اطسا المركزى و الفيوم العام.
فريق طبى للمتابعة
وأوضح مدير إدارة الكلى بالمديرية، بإنه يتم إجراء جلسات غسيل كلى في حدود 16000 جلسة شهريًا و 192000 جلسة سنويًا، ويقوم فريق طبي بمتابعة المرضى في حدود 28 طبيب ما بين استشاري و اخصائي ونائب، بالإضافة إلى 350 من فريق التمريض المدرب على اعلى مستوى.
أما بالنسبة للمراكز الخاصة، فيوجد 12 مركز موزعين على مراكز و ربوع المحافظة، بالإضافة إلى مركزين جدد تم افتتاحهما خلال العام احدهما بالغرق وبه 5 ماكينات والآخر بالحجر وبه 10 ماكينات لخدمة أهالي أطسا في المناطق البعيدة عن المستشفى، حيث ان هذه القرى تبعد حوالي 25 كيلو عن مدينة أطسا مما يمثل مشقة كبيرة على المرضى و ذويهم، بينما تتم متابعة 639 مريض بالمراكز الخاصة ويتم إجراء 8307 جلسة شهريا و 99000 جلسة سنويا، هذا بالإضافة إلى خدمات الطوارئ شهريًا في حدود 140 جلسة ويتم في مستشفى الفيوم العام و طامية المركزي، بالإضافة إلى جلسات الطوارئ التي تتم في المستشفيات الأخرى.
و اضاف مدير إدارة الكلى، بإنه قد تم توسعة قاعات الغسيل الكلوي وانشاء وحدات جديدة في مستشفى سنورس المركزى قاعة في حدود 200 متر تستوعب 18 ماكينة بقوة استيعابية 110 مريض، كما تم انشاء قاعة مرضى فيروس B بمستشفى ابشواي المركزي و قام بافتتاحها محافظ الفيوم الدكتور احمد الانصاري ضمن احتفالات الفيوم بعيدها القومى، كما تتم الان توسعة و إضافة ماكينات جديدة بمستشفيات أطسا و فيديمين و الحميات.
و بالنسبة لموضوع ميكنة الغسيل الكلوي الذى تبناه الوزير الدكتور خالد عبد الغفار، ومستشار الوزير لشئون المستشفيات الدكتور احمد سعفان، فقد تم ميكنة جميع المراكز الحكومية و الخاصة بداية من نوفمبر 2024 إلى ديسمبر 2024، عن طريق احدى الشركات العاملة في هذا المجال، وتتم متابعة قرارات الميكنة واحتساب الجلسات عن طريق الانترنت وتم التغلب على المعوقات والتحديات بمساعدة الدكتور ياسر السويدى وكيل المديرية، كما يتم إجراء تدريبات لرفع كفاءة الفريق الطبي من العاملين بالكلى، ويتم تنظيم تدريب لمدة ثلاثة أيام للميكنة قبل بدء العمل بها.
والجدير بالذكر انه يتم حاليا تجهيز مركز الكلى بالفيوم العام للاعتماد، وتتم مراجعة الخطة تمهيدًا لاعتماده من قبل الإدارة المركزية للجودة والاعتماد بوزارة الصحة والسكان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكلى الصحة الفيوم ادارة حصاد عام الوفد بالإضافة إلى إدارة الکلى فی حدود
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.