"عمليات حلف شمال الأطلسي" يؤكد تطور القدرات الأمنية العراقية في مواجهة عصابات داعش
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الفريق أول الركن قيس المحمداوي نائب قائد العمليات المشتركة العراقية، في مكتبه، اليوم الاثنين، قائد قيادة العمليات المشتركة لحلف شمال الأطلسي ألادميرال ستيوارت مونش والوفد المرافق له.
ووفقا لبيان صادر عن خلية الإعلام الأمني، رحب المحمداوي بضيفه، وبحث معه جملة من الموضوعات ذات الإهتمام المشترك في مقدمتها تعزيز التعاون والتنسيق المشترك والعلاقات الثنائية.
وأكد المحمداوي أن قدرات القوات الأمنية العراقية في تطور مستمر من خلال التدريب والخبرة التي اكتسبها في المعارك ضد عصابات داعش الإرهابية خاصة أن قطعاتنا الأمنية والمنظومات الاستخبارية تلاحق ما تبقى من عصابات داعش التي تلقت ضربات موجعة بقتل قياداته ومعظم عناصره الخائبة.
وشدد المحمداوي على أهمية التعاون وفق مذكرات ثنائية بما يتلاءم مع الدستور والقوانين النافذة ووفق رؤية ومنهاج الحكومة العراقية والقيادات الأمنية العليا مع التأكيد على أهمية تمكين وتجهيز القوات العراقية واستخدام التكنولوجيا والمعدات الفنية الحديثة، مقدماً شكره وتقديره لحلف شمال الأطلسي في مجال تقديم المشورة والمساعدة بالتدريب وتبادل الخبرات.
من جانبه، أشاد قائد قيادة العمليات المشتركة لحلف شمال الأطلسي بالتطور الكبير في قدرات القوات الأمنية العراقية وقدرتها على مواجهة التحديات، ومشيدا في الوقت نفسه بالعلاقة الثنائية بين البلدين، مقدماً شكره وتقديره على حسن الاستقبال والترحيب.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حلف شمال الأطلسي عصابات داعش الحكومة العراقية تبادل الخبرات شمال الأطلسی
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.