محافظ بني سويف يشارك في قداس عيد الميلاد ويقدم التهنئة لأبناء المحافظة
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
حرص الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، على تتقديم التهنئة للأخوة المسيحيين بعيد الميلاد المجيد ، معرباً عن أمنياته أن يكون عيد وبهجة وسعادة على كل المصريين وأن يعيده المولى تعالى على كل أبناء الشعب المصري بمزيد من المحبة والود والتسامح وأن يديم على بلدنا نعم الأمن والاستقرار ومزيد من الرخاء في ظل قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية
جاء ذلك زيارته مساء أمس للكنيسة المطرانية بمدينة بني سويف ، لحضور قداس عيد الميلاد المجيد يناير 2025 ، وترأسه نيافة" الأنبا غبريال" أسقف بني سويف وتوابعها،والذي توجه بالشكر والتقدير للحاضرين من قيادات المحافظة وفي مقدمتهم المحافظ"د.
وأشار نيافة" الأنبا غبريال" في عظته إلى أهمية الاقتداء بتعاليم السيد المسيح وكلماته وبخاصة مقولة "من فضلة القلب يتكلم اللسان" موضحا أهمية وتأثير اللسان والكلام في تحديد شخصية الإنسان ، إذ أن اللسان كما أننا نبارك به الله هو أيضا الذي يمكن أن يكون أداة لبغض الناس، وباللسان يمكن أن يكون الفرد تقيا أو شريرا ، لأن اللسان يظهر دواخل الإنسان ، مؤكد على ضرورة أن نجعل للكلام ميزان وللسان باب ، لدوره وتأثيره في السلوك والوجدان
رافق المحافظ خلال الزيارة : السيد بلال حبش نائب المحافظ،اللواء أسامة جمعة مساعد وزير الداخلية مدير أمن بني سويف،اللواء حازم عزت السكرتير العام،اللواء سامي علام السكرتير العام المساعد،العميد طيار أحمد محمد حسين قائد قاعدة بني سويف الجوية، العقيد محمد محسن هاشم القائم بأعمال المستشار العسكري للمحافظة ،الدكتور محمد جبر معاون المحافظ، ولفيف من القيادات الأمنية والتنفيذية وأعضاء البرلمان بمجلسي النواب والشيوخ ورجال الدين الإسلامي من قيادات وعلماء من الأوقاف والأزهر والأحزاب والمجتمع المدني والإعلاميين
جدير بالذكر أن محافظ بني سويف قد بعث "منذ أيام" برقية تهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، أعرب فيها عن تهانيه القلبية بالعيد المجيد،متمنياً أن يعيده الله على قداسته بموفور الصحة والسعادة وعلى كل أبناء الشعب المصري العظيم بمزيد من التقدم والازدهار، بجانب إرسال برقيات تهنئة مماثلة لعدد من قيادات الطوائف الكنسية والشخصيات العامة المسيحية من داخل المحافظة وخارجها ورجال الدولة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف محافظ بني سويف الانبا غبريال المزيد بنی سویف
إقرأ أيضاً:
النووي السعودي تحت الشروط الأمريكية.. مفاوضات حاسمة ترسم مستقبل المنطقة
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتح ملف التعاون النووي مع المملكة العربية السعودية، بعدما ربط المضي قدمًا في البرنامج النووي المدني السعودي بانضمام الرياض إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية"، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول أبعاد هذا الربط، وما إذا كان الملف النووي بات ورقة سياسية تستخدمها واشنطن لإعادة رسم ملامح الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، قدم اللواء محمد حمد، الخبير الاستراتيجي، قراءة شاملة للدلالات السياسية والاستراتيجية التي تحملها التصريحات الأمريكية، وانعكاساتها على مستقبل العلاقات بين واشنطن والرياض.
التعاون النووي.. أداة لتحقيق أهداف استراتيجيةيرى اللواء محمد حمد أن تصريحات الرئيس الأمريكي تعكس بوضوح أن الولايات المتحدة لا تنظر إلى التعاون النووي المدني باعتباره مجرد مشروع تقني أو اقتصادي، وإنما تعتبره أحد أهم أدواتها لتحقيق أهداف سياسية وأمنية في المنطقة.
وأوضح أن واشنطن اعتادت توظيف الملفات الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها الطاقة والتكنولوجيا النووية، في إطار رؤية أوسع تستهدف تعزيز نفوذها الإقليمي، وإعادة ترتيب موازين القوى بما يتوافق مع مصالحها، وهو ما يظهر بوضوح في ربط التعاون النووي السعودي بقضايا سياسية تتجاوز الجوانب الفنية للمشروع.
وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن اشتراط انضمام السعودية إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" قبل تنفيذ البرنامج النووي المدني يعكس رغبة أمريكية واضحة في إعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وأضاف أن واشنطن تسعى إلى دمج التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع ترتيبات سياسية وأمنية جديدة، بما يرسخ شبكة من العلاقات الإقليمية التي تحقق مصالحها الاستراتيجية، وتجعل ملفات التنمية والطاقة مرتبطة بمسارات سياسية أوسع.
وأكد اللواء محمد حمد أن الولايات المتحدة تتمسك في الوقت نفسه بضمان عدم امتلاك أي دولة في المنطقة قدرات تخصيب محلية قد تُستخدم مستقبلًا في تطوير برامج ذات طابع عسكري.
وأوضح أن هذا التوجه يفسر إصرار واشنطن على أن يظل البرنامج النووي السعودي مخصصًا للأغراض السلمية فقط، مع إخضاعه لرقابة دولية صارمة والالتزام الكامل بمعايير منع الانتشار النووي، بما يضمن عدم تحول التكنولوجيا النووية إلى مصدر لسباق تسلح جديد في المنطقة.
رؤية السعودية ومستقبل المفاوضاتولفت الخبير الاستراتيجي إلى أن المملكة العربية السعودية تنظر إلى مشروعها النووي المدني باعتباره جزءًا أساسيًا من خطط تنويع مصادر الطاقة وتحقيق مستهدفات "رؤية 2030"، مؤكدًا أن الرياض تعتبر الطاقة النووية السلمية إحدى الركائز المهمة لتلبية احتياجاتها المستقبلية من الطاقة ودعم مسار التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن إدخال اعتبارات سياسية على هذا الملف يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا، خاصة أن المملكة أكدت في أكثر من مناسبة أن موقفها من ملفات التطبيع يرتبط بتطورات القضية الفلسطينية، والوصول إلى تسوية عادلة وشاملة تحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
واختتم اللواء محمد حمد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد جولات تفاوضية مكثفة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بهدف التوصل إلى صيغة تحقق المصالح المشتركة للطرفين، مع الحفاظ على التوازنات الإقليمية. وأوضح أن نجاح أي اتفاق نهائي سيظل مرهونًا بقدرة الجانبين على إيجاد معادلة توازن بين متطلبات التعاون النووي المدني والاشتراطات السياسية المصاحبة له، أو التوصل إلى تسوية تحقق مكاسب استراتيجية للطرفين دون المساس بالثوابت الأساسية لكل دولة.