الدولار القوي ووفرة المعروض يثقلان كاهل النفط
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
واصلت أسعار النفط خسائرها للجلسة الثانية على التوالي في تعاملات الثلاثاء المبكرة، بفعل تصحيح فني بعد صعود الأسبوع الماضي، في حين أثرت التوقعات بوفرة المعروض وقوة الدولار أيضا على الأسعار.
تحرك الأسواقهبطت العقود الآجلة لخام برنت 28 سنتا أو 0.37 بالمئة إلى 76.02 دولار للبرميل بحلول الساعة 0148 بتوقيت غرينتش، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 33 سنتا أو 0.
وصعد الخامان القياسيان لخمسة أيام متتالية الأسبوع الماضي وبلغا أعلى مستوياتهما منذ أكتوبر عند التسوية الجمعة، لأسباب منها توقعات بمزيد من التحفيز المالي لإنعاش اقتصاد الصين المتعثر.
وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في فيليب نوفا "من المرجح أن يكون ضعف هذا الأسبوع بسبب تصحيح فني، إذ يتفاعل المتداولون مع البيانات الاقتصادية الأضعف على مستوى العالم والتي تقوض التفاؤل الذي شوهد في وقت سابق".
وأضافت "بالإضافة إلى ذلك، فإن قوة الدولار تقلص على ما يبدو المكاسب الحالية في أسعار النفط".
وشهد الدولار تقلبات لكنه ظل قريبا من أعلى مستوى له في عامين والذي لامسه الأسبوع الماضي وسط حالة من عدم اليقين بشأن نطاق الرسوم الجمركية المتوقع أن تفرضها إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.
ويجعل الدولار القوي النفط أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى.
ومن المتوقع أن يحافظ الطلب المتزايد من الدول غير الأعضاء في منظمة أوبك، إلى جانب الطلب الضعيف من الصين، على إمدادات جيدة في سوق النفط العام المقبل، وقد أدى ذلك أيضا إلى الحد من مكاسب الأسعار.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات برنت خام غرب تكساس الوسيط الأميركي الصين الدولار أسعار النفط الرسوم الجمركية ترامب النفط الدولار قوة الدولار سعر الدولار النفط سعر النفط خام النفط سوق النفط برنت نفط برنت سعر برنت خام برنت برنت خام غرب تكساس الوسيط الأميركي الصين الدولار أسعار النفط الرسوم الجمركية ترامب النفط نفط
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تقفز 100 دولار للبرميل بعد هجمات البحر الأحمر
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من واشنطن بوست
قفزت أسعار النفط لتتجاوز 98 دولاراً للبرميل أوائل يوم الخميس، بعد أن أعلنت جماعة الحوثي المسلحة الموالية لإيران في اليمن أنها هاجمت ناقلات نفط في البحر الأحمر.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الجماعة “استُدرجت” من قبل إيران للانضمام إلى الصراع الحالي.
وتعرضت ناقلة نفط سعودية واحدة على الأقل لهجوم في البحر الأحمر، مما زاد من المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة المتأثرة بالفعل جراء التوقف شبه الكامل للملاحة في مضيق هرمز.
وأعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أنها هاجمت سفينتين لإنفاذ الحصار البحري الذي أعلنته يوم الاثنين ضد السعودية. وفي حين أفادت وكالة الأنباء السعودية وهيئة مراقبة بريطانية يوم الخميس بتعرض سفينة واحدة للضربة، فإنهما لم تؤكدا الجهة التي نفذت الهجوم، كما لم تؤكد هيئات المراقبة البحرية وقوع هجوم ثاني.
وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين في الفيليبين يوم الخميس بأن الحوثيين يرتكبون خطأً بتهديد الملاحة في البحر الأحمر والانضمام إلى القتال في الشرق الأوسط نيابة عن إيران. وقال روبيو: “آمل أن يتوقفوا”، مضيفاً: “لقد انخدعوا واستُدرجوا إلى هذا الأمر من قبل الإيرانيين”.
لماذا يخطئ الحوثيون في حساباتهم هذه المرة؟ كيف تحوّل «الحظر البحري» الحوثي من ورقة ضغط سياسية إلى شبح حرب شاملة؟ خريف العلاقات بين مسقط وطهران.. هل يلفح الهامش السياسي للحوثيين في اليمن؟ لماذا يبدو الحوثيون أكثر جرأة في اختبار الصبر السعودي؟وكان الحوثيون قد ابتعدوا إلى حد كبير عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران خلال الأشهر الأولى من الصراع، وأشار روبيو إلى أنهم كانوا “أذكياء” بفعل ذلك. وأضاف روبيو أن إحدى السفينتين المستهدفتين كانت في الواقع “ترفع العلم الصيني”، مما يهدد بإغضاب قوة عالمية كبرى أخرى.
وأعرب روبيو عن أمله في أن يخفض الحوثيون التصعيد، الذي يهدد برفع أسعار الطاقة بشكل أكبر وسط أزمة طاقة حادة بالفعل جراء إغلاق مضيق هرمز. وارتفع سعر خام برنت، وهو المعيار الدولي، يوم الخميس بنسبة 5 بالمئة ليتجاوز 98 دولاراً للبرميل، موازياً لموجة من المكاسب هذا الأسبوع مع تصاعد العنف الذي أثار المخاوف من اضطرابات أكبر في الإمدادات.
وتأتي هذه الهجمات المفترضة قبالة الساحل السعودي في وقت تتصارع فيه الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز، مما يعرض طريق شحن رئيسياً ثانياً للخطر عبر مضيق باب المندب، وهو ممر ضيق يربط البحر الأحمر بخلجان أدن، ويمر عبره نحو 7 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.
ولا يزال نطاق الحصار الحوثي غير واضح. وحتى قبل هجمات الأربعاء، غيرت عدة سفن مسارها بالفعل عقب الإعلان عن الحصار الحوثي، وفقاً للبيانات والتحليلات الخاصة بتتبع السفن.
وحدد بيان صادر عن الحوثيين الناقلتين باسم “إنسيليا” (Encelia) و”ليلى” (Layla)، واللتين صُنفتا كسفينتين سعوديتين وفقاً لهيئة المراقبة البحرية “كبلر” (Kpler).
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الهيئة العامة للنقل في المملكة أن استهداف السفينة “إنسيليا” أدى إلى نشوب حريق في مقدمتها، إلا أن جميع أفراد الطاقم بخير ولم يلحق بهم أذى.
من جانبها، أفادت عمليات التجارة البحرية للمملكة المتحدة — وهي هيئة مراقبة تابعة للبحرية الملكية البريطانية — بأنه تم الإبلاغ عن هجوم على ناقلة قبالة ساحل الشقيق بالسعودية، حيث أُصيبت السفينة بـ “مقذوف مجهول” مما تسبب في نشوب حريق على متنها، دون أن تفصح الهيئة عن هوية السفينة.
وغادرت السفينة “إنسيليا” ميناء ينبع السعودي يوم الاثنين وأبحرت جنوباً عبر البحر الأحمر، وفقاً لبيانات تتبع السفن. وبعد توقف قصير بالقرب من جدة يوم الثلاثاء، واصلت السفينة طريقها جنوباً باتجاه مضيق باب المندب.
عودة النفط اليمني.. شريان الاقتصاد بين الأسواق وفوهات الحرب غواصات مفخخة وصواريخ.. الحوثيون ينقلون الأسلحة إلى ساحل وجزر البحر الأحمروفي حدود الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء، وبعد قطع نحو 500 ميل من رحلتها، بدا أن السفينة أجرت تغييراً مفاجئاً في مسارها بالقرب من جزر فرسان السعودية. وبعد أكثر من ساعة بقليل، أظهرت بيانات تتبع السفن أن الحالة الملاحية للسفينة تغيرت إلى “ليست تحت القيادة”، مما يشير إلى حالة طوارئ أو عطل، ليتبين لاحقاً أنها توقفت على بُعد نحو 100 ميل من الشواطئ اليمنية.
وذكرت وكالة الاستخبارات البحرية “لويدز ليست” في مذكرة بحثية يوم الخميس أن الهجمات على الناقلة “ليلى” لم تُؤكد بعد، لكن فرض “حصار مزدوج” على مضيق هرمز والبحر الأحمر قد يعرض مستوردي النفط الآسيويين لأضرار بالغة نظراً لاعتمادهم الكبير على النفط الخام والمنتجات المشتقة من الشرق الأوسط.
وكان مضيق هرمز يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة ضد إيران في فبراير/شباط. وقد أُغلق المضيق إلى حد كبير بسبب الهجمات الإيرانية على السفن التجارية والألغام البحرية خلال الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر. وخلال الليلة الماضية، واصل الطرفان تبادل الضربات لليوم الثاني عشر على التوالي عقب انهيار اتفاق سلام أولي وُقّع في يونيو/حزيران.
وهيمنت حالة عدم الاستقرار الاقتصادي الناجمة عن الحرب الإيرانية على الاجتماع السنوي لهذا العام لدول جنوب شرق آسيا المعروف باسم “آسيان”. وفي بداية الاجتماع، أصدر وزراء خارجية التكتل بياناً أعربوا فيه عن “قلقهم البالغ” إزاء تأثير الحصار المفرض على الممرات التجارية البحرية الرئيسية في الشرق الأوسط.
وتُعد دول جنوب شرق آسيا عرضة لشح الطاقة الناجم عن الحرب الإيرانية بشكل خاص. وتكتسب هذه المنطقة الاستراتيجية أهمية بالغة لدى القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا والولايات المتحدة، والتي أوفدت جميعها كبار دبلوماسييها لحضور الاجتماع.
وأعرب روبيو عن تعاطفه مع التأثير الذي تحدثه الحرب على إيران، لكنه اتهم طهران بانتهاك مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية المصممة لفتح المضيق. ومع ذلك، أكد أن الولايات المتحدة تظل منفتحة على الحل الدبلوماسي.
على شفا الانهيار.. كيف تبخرت هدوء السنوات الأربع بصاروخ حوثي على “أبها”؟ بعد مضيق هرمز.. إيران تتجه نحو بوابة البحر الأحمر كأداة ضغط جديدة مسؤولو الحرس الثوري في صنعاء يتحكمون بساعة الصفر في مضيق باب المندبلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محليةلانهم رجال لايخافون الا الله ولا يعبدون الريال السعودي ولان...
بن هشام الملقب الأسد القوي الضرغام وايضََا الشيخ الحكيم لقوم...
انا لله وانا اليه راجعون حادث مؤسف وحياة متعبة مرهقة...
إنه حاول...
الووو...