السيطرة على حريق نشب بخط غاز ومصرع شخص وإصابة 8 آخرين بطريق الخانكة السلام
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
تمكنت قوات الحماية المدنية بالقليوبية، بالتنسيق والتعاون مع الحماية المدنية بالقاهرة، من السيطرة على حريق نشب بخط غاز قطر 16 بوصة بطريق الخانكة السلام، فيما تستمر حتى الآن أعمال التبريد بموقع الحريق لمنع نشوبه مرة أخرى.
وانتقل المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، يرافقه اللواء عبد الفتاح القصاص مدير أمن القليوبية، لموقع نشوب حريق بخط غاز قطر 16 بوصة بطريق الخانكة السلام، لمتابعة أعمال السيطرة علي الحريق، وذلك بعد غلق المحابس الخاصة بالخط، واستمرار أعمال السيطرة علي الحريق وكذلك أعمال التبريد بموقع الحريق.
ودفعت قوات الحماية المدنية بالقليوبية، بـ8 سيارات إطفاء وخزان استراتيجي، بالإضافة إلى الدفع بـ9 سيارات إسعاف، لموقع نشوب حريق هائل بخط غاز 16 بوصة بطريق الخانكة السلام، قبل كارتة بلبيس، لمحاولة السيطرة على الحريق ومنع امتداده للمناطق المجاورة، وحتي الأن أسفر الحريق عن مصرع شخص وإصابة 8 آخرين.
وكان قد شهد طريق الخانكة السلام بمحافظة القليوبية، بالقرب من منطقة كارتة بلبيس، نشوب حريق هائل بخط غاز قطر 16 بوصة، بسبب كسر بالخط أثناء الأعمال، ما تسبب في نشوب الحريق في 4 سيارات نقل ثقيل و2 لودر، وجرى الدفع بسيارات الإطفاء لموقع الحريق للسيطرة على الحريق، ومنع امتداده للمناطق المجاورة.
تلقت مديرية أمن القليوبية، إخطارا من عمليات النجدة، يفيد نشوب حريق هائل بخط غاز 16 بوصة على طريق الخانكة السلام بالقرب من كارتة بلبيس، بسبب كسر بالخط.
على الفور انتقلت قوات الأمن لمكان الحريق، وجرى الدفع بسيارات إطفاء من الحماية المدنية بالقليوبية، وكذلك سيارات إطفاء من الحماية المدنية بالقاهرة، وجاري أعمال السيطرة على الحريق، وكشفت المعاينة الأولية نشوب الحريق بخط غاز 16 بوصة، ما تسبب نشوب الحريق 4 سيارات نقل ثقيل و2 لودر.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار القليوبية اخبار محافظة القليوبية أمن القليوبية مديرية أمن القليوبية حريق خط غاز طريق الخانكة السلام حريق هائل سيارات نقل ثقيل الحمایة المدنیة السیطرة على نشوب حریق بخط غاز
إقرأ أيضاً:
غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.
وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.
وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”
وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.
ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.
وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”
وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.
وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.
وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.
كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.
الأناضول