مجلس الوزراء ينعقد عصرا وكلمة لرئيس الحكومة في المتحف..هوكشتاين: ميقاتي أظهر قيادة عظيمة
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
على مسافة ثلاثة ايام من الجلسة النيابية المحددة لانتخاب رئيس للجمهورية لا تزال الصورة ضبابية رغم تصاعد حمى التحركات السياسية والديبلوماسية علنا وفي الكواليس.
وحضر الملف الرئاسي أيضاً في كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السنوية أمام السفراء الفرنسيين المعتمدين في الخارج، حيث لم يخفِ قلقه من استمرار الفراغ الرئاسي، مبدياً التمسّك بالعمل على إنجاح العملية السياسية وانتخاب رئيس، على أن يشكّل ذلك عودة السيادة الشرعية الكاملة على الأراضي اللبنانية كافة.
في هذا الوقت، بدا لافتا ان الموفد الرئاسي الاميركي آموس هوكشتاين الذي التقى الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي، حصر تصریحاته بملف وقف النار بين لبنان واسرائيل ولم يتطرق الى الموضوع الرئاسي.
وأفادت مصادر مواكبة لجولة هوكشتاين بأن الأخير "أبلغ الجانب اللبناني بأن الولايات المتحدة لم تتلق أي رسالة من إسرائيل عن نيتها بالبقاء في لبنان، وأن بلاده ستمارس الضغط على إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان، في مهلة أقصاها 27 كانون الثاني الحالي، كما ستضغط على الجانب اللبناني للوفاء بالتزاماته في نشر الجيش اللبناني في المواقع التي تخليها إسرائيل، وعدم السماح لمقاتلي "حزب الله"بالعودة إليها، وتفكيك كل قدرات الحزب العسكرية في جنوب الليطاني".
وبدا لافتا قول هوكشتاين في تصريحه من السرايا "أعتقد بأن الرئيس ميقاتي قد أظهر قيادة عظيمة في الوصول إلى هذه اللحظة وإلى وقف إطلاق النار والعمل مع الحكومة لضمان تطبيقه".
بدوره كرر رئيس الحكومة خلال استقباله هوكشتاين "المطالبة بوقف الخروقات الامنية الاسرائيلية لوقف النار والاعتداءات المتواصلة على البلدات الجنوبية والتدمير الممنهج للمنازل والمنشآت وانتهاك الاجواء اللبنانية"، كما طالب بـ"وضع جدول زمني واضح لاتمام الانسحاب الاسرائيلي قبل إنتهاء مهلة الستين يوما".
وقال رئيس الحكومة: "إن استمرار هذه الانتهاكات والحديث عن نية اسرائيل تمديد مهلة وقف اطلاق النار امر مرفوض بشدة، ونحن نضع ما يحصل برسم الدول التي رعت التوصل الى هذه الترتيبات واللجنة المكلفة الاشراف على تنفيذها".
حكوميا، يعقد مجلس الوزراء جلسة عند الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم في السرايا وعلى جدول اعمالها 24 بتدا ابرزها:مشروع القانون المتعلق بمعالجة اوضاع المصارف واعادة تنظيمها، عرض مجلس الانماء والاعمار لموضوع الردم في الضاحية الجنوبية الناتج عن العدوان الاسرائيلي، طلب وزارة العمل الموافقة على مشروع مرسوم لتعديل مرسوم تعيين الحد الادنى للاجور ونسبة غلاء المعيشة للموظفين الخاضعين لقانون العمل، طلب وزارة الزراعة الموافقة على رفع شكوى ضد الاحتلال الاسرائيلي بسبب الانتهاكات المستمرة للقطاع الزراعي، اضافة الى بنود ادارية وإجرائية وقبول هبات من الخارج.
وعند الحادية عشرة قبل الظهر، ستكون لرئيس الحكومة كلمة مباشرة في المتحف الوطني خلال رعايته افتتاح "جناح نهاد السعيد للثقافة".
المصدر: لبنان 24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: رئیس الحکومة
إقرأ أيضاً:
NYT: إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف النار نقله رئيس وزراء العراق
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار، نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين لم تكشف عن هوياتهم، في مؤشر جديد على تعثر الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن طهران لا تبدي اهتماما باتفاق مؤقت لا يتضمن معالجة مسألة السيطرة على مضيق هرمز، الذي تحول إلى بؤرة رئيسية للتوتر بين الطرفين، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من البيت الأبيض بشأن ما أوردته الصحيفة.
ويأتي هذا التطور بعد نحو أسبوعين من المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث واصلت طهران استهداف السفن في مضيق هرمز، رغم إعادة واشنطن فرض الحصار البحري، كما شنت هجمات على مواقع وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زار طهران الخميس، عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، في إطار مساع دبلوماسية لخفض التصعيد بين الجانبين.
وقبل الزيارة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الزيدي يحمل رسائل وأفكارا من الرئيس الأمريكي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن بلاده لا ترى جدوى من مواصلة الوساطات مع واشنطن، معتبرا أن الأزمة تعود إلى ما وصفه بـ"النهج الأمريكي غير العقلاني".
في المقابل، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معتبرا أن طهران "ليست مستعدة" للتوصل إلى اتفاق، ومتهما قادتها بأنهم "يضمرون نوايا شريرة"، وفق ما نقلته الصحيفة.
واعتبرت "نيويورك تايمز" أن تمسك إيران برفض أي هدنة لا تشمل معالجة ملف مضيق هرمز يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين، ويقلص فرص التوصل إلى اتفاق لوقف المواجهة العسكرية في المدى القريب.