اختيار 3 من أساتذة الجامعة البريطانية في لجنة قطاع الدراسات البينية بالمجلس الأعلى
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
أعلن المجلس الأعلى للجامعات عن اعتماد عضوية ثلاثة من أساتذة الجامعة البريطانية في مصر في لجنة قطاع الدراسات البينية، التي تم تشكيلها لأول مرة بهدف دعم التكامل بين التخصصات الأكاديمية المختلفة.
وتضم اللجنة الجديدة نخبة من قيادات وأساتذة الجامعة البريطانية وهم الأستاذ الدكتور محمد إسماعيل، مستشار أول رئيس الجامعة البريطانية في مصر، والأستاذة الدكتورة شادية فهيم، عميد كلية الآداب والإنسانيات، والأستاذة الدكتورة هادية فخر الدين، رئيس قسم الاقتصاد ووكيل التعليم والطلاب بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية وإدارة الأعمال.
بدوره، أكد الأستاذالدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية، أن هذا الإنجاز الجديد يُضاف إلى سجل النجاحات الأكاديمية للجامعة البريطانية في مصر، معربا عن فخره باختيار ثلاثة من أساتذتها المتميزين في هذه اللجنة الرائدة والهامة في إطار استراتيجية وزارةالتعليم العالى والبحث العلمى، مما يعكس مكانة الجامعة البريطانية كصرح أكاديمي يسعى دائمًا للابتكار وتطوير التعليم العالي في مصر، كما أن هذا الإنجاز يعزز من دورنا في بناء كوادر أكاديمية قادرة على إحداث تأثير إيجابي في المشهد التعليمي بمصر.
وأضاف الدكتور "لطفي"، إن الجامعة البريطانية ستظل دائمًا منبرًا للابتكار والتميز الأكاديمي، ونحن على ثقة بأن مشاركتهم في لجنة قطاع الدراسات والبرامج البينية ستسهم في إثراء التعليم الجامعي وتقديم حلول تعليمية تخدم مستقبل الأجيال القادمة، ونتمني لهم كل التوفيق في تقديم رؤى مبتكرة تسهم في تطوير التعليم العالي في مصر.
كما أعرب رئيس الجامعة البريطانية، عن اعتزازه بهذا التقدير، مؤكدًا أن اختيار ثلاثة من أساتذة الجامعة لهذه اللجنة الفريدة يعد شهادة على تميز الجامعة البريطانية في مصر وريادتها بين الجامعات، كما يؤكد على الثقة الكبيرة التي يوليها المجلس الأعلى للجامعات لكوادر الجامعة في المساهمة برسم ملامح جديدة للتعليم الجامعي في مصر، مضيفًا، أساتذتنا يمثلون نموذجًا مشرفًا للخبرة والكفاءة، ونثق بأنهم سيقدمون إسهامات نوعية لتطوير البرامج البينية بما يلبي احتياجات العصر ويعزز من مكانة التعليم المصري دوليًا.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة من النجاحات التي تواصل الجامعة تحقيقها، في إطار التزامها بتقديم تعليم عالي الجودة ودعم البحث العلمي والابتكار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامعة البريطانية المزيد الجامعة البریطانیة فی البریطانیة فی مصر
إقرأ أيضاً:
تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي بالمجلس القومي للمرأة
نظم المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع المعهد القومي للاتصالات NTI، فعالية بعنوان “تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي”، وقد جاء بمبادرة من لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا والأمن السيبرانى بالمجلس القومي للمرأة ذلك في إطار جهودها لنشر الوعي الرقمي وبناء القدرات في مجالات الأمن السيبراني وحماية البيانات، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وفي كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية، أكدت الدكتورة ماريان عازر، عضوة المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة البحث العلمي والتكنولوجيا والأمن السيبراني بالمجلس، أن الفعالية تأتي في توقيت بالغ الأهمية لمناقشة سبل تعزيز أمن وخصوصية البيانات في ظل التطور المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أهمية وجود أطر تشريعية وحوكمة فعالة تضمن الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وتحافظ على حقوق الأفراد وخصوصية بياناتهم.
كما أوضحت أن قانون حماية البيانات الشخصية الصادر عام 2020 ولائحته التنفيذية التى صدرت منذ شهور قليلة يمثلان خطوة مهمة نحو تنظيم بيئة التعامل مع البيانات في مصر، مؤكدة أن التحدي الحقيقي لا يكمن في جمع كميات كبيرة من البيانات، وإنما في ضمان جودتها وموثوقيتها، باعتبارها الأساس الذي تقوم عليه تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وخلال الجلسة الأولى، استعرض الدكتور محمد حجازي عضو لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا و الأمن السيبرانى بالمجلس ، استشاري التشريعات والسياسات الرقمية، أبرز ملامح قانون حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية، موضحًا أن القانون ينظم كيفية جمع البيانات الشخصية ومعالجتها واستخدامها، ويكفل حقوق أصحابها، كما يحدد التزامات الجهات المتحكمة في البيانات والجهات القائمة على معالجتها، مع التأكيد على أهمية الحصول على موافقة أصحاب البيانات والالتزام بالضوابط القانونية، خاصة فيما يتعلق ببيانات الأطفال والرسائل التسويقية.
كما تناول المهندس عادل عبد المنعم عضو لجنة البحث العلمى والتكنولوجيا و الأمن السيبرانى بالمجلس ، وخبير الأمن السيبراني وحماية البيانات، أبرز التحديات العملية المرتبطة بحماية البيانات في العصر الرقمي، موضحًا الفرق بين أمن المعلومات والخصوصية، ومؤكدًا أهمية تطبيق إجراءات الحماية على جميع مراحل دورة حياة البيانات، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن للبيانات للحد من المخاطر السيبرانية.
وأدارت الدكتورة ماريان عازر الجلسة الثانية، التي ناقشت تأثير الذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني، مؤكدة أن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من العمل اليومي داخل المؤسسات، وهو ما يتطلب تبني نماذج حديثة للحوكمة وإدارة المخاطر، وتعزيز الوعي بالاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات.
واستعرض الدكتور محمد حطبة، المدرس بقسم الحاسبات والنظم بالمعهد القومي للاتصالات، جهود المعهد في تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، والتي تستهدف مختلف الفئات العمرية والعاملين بمؤسسات الدولة، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا وتأهيل كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل.