الرئاسة الفلسطينية: نرفض دعوات ضم الضفة وإنشاء مستوطنات في غزة
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت الرئاسة الفلسطينية، نشر الاحتلال خرائط للمنطقة تشمل الأراضي الفلسطينية والعربية، مشددة على رفض دعوات ضم الضفة وإنشاء مستوطنات في قطاع غزة.
وأشارت الرئاسة الفلسطينية إلى أن خرائط الاحتلال والدعوات الإسرائيلية تشكل خرقا فاضحا لجميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وأضافت الرئاسة الفلسطينية، في تصريحات نقلتها فضائية "القاهرة الإخبارية" في خبر لها، اليوم الثلاثاء، أن السياسات الإسرائيلية المتطرفة هي التي أشعلت المنطقة وأدت إلى الحروب التي نشهدها حاليًا، موضحة: "الأولوية الحالية وقف فوري لإطلاق النار حسب قرار مجلس الأمن الدولي 2735 وانسحاب قوات الاحتلال الكامل من قطاع غزة".
وتابعت، الرئاسة الفلسطينية، بأنه يجب أن تتسلم دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في القطاع كمقدمة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، مطالبة الإدارة الأمريكية القادمة بوقف جميع السياسات والأفعال والإجراءات الإسرائيلية التي لا تخدم الأمن والسلام في المنطقة.
وأردفت الرئاسة الفلسطينية، أن أي اعتداءات المستوطنين في الضفة تتطلب موقفًا دوليًا عاجلًا لوقف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب ودمار وقتل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال الأراضي الفلسطينية قطاع غزة الرئاسة الفلسطينية القاهرة الاخبارية القانون الدولي الرئاسة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
صراحة نيوز- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “المجزرة والجريمة الإرهابية” التي ارتكبتها المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين في قرية تل غرب مدينة نابلس، الجمعة.
وأسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت الخارجية إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.