شهد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لسمو أمير قطر اختتام المرحلة الافتتاحية من “جولة الجياد العربية” (Global Champions Arabians Tour) لموسم 2025 التي اقيمت في عجمان.

وأعلنت اللجنة المنظمة للجولة فوز “دي سراج” لـ “مربط دبي للخيول العربية” بالميدالية الذهبية عن فئة الفحول.

وشهدت الجولة التي أقيمت على شاطئ الزوراء، استعراضات مبهرة لمجموعة من الجياد العربية الأصيلة، وسط حضور جماهيري كبير من أبناء الإمارات ومختلف الجنسيات المقيمة بالدولة والزوار ومحبي الخيول العربية والملاك من مختلف أنحاء العالم.

وفازت المهرة الصغيرة “إس كيو غندورة” من سلالة “إس كيو صقر” بالميدالية الذهبية الأولى في 2025 لصالح “مربط هنايا” السويسري والمملوكة لنايلة حايك، وبقيادة العارض فرانك سبونل، حصدت هذه المهرة النقاط العشرين وجائزة مالية قدرها 50,000 يورو.

وحصلت “دي نيران” من “مربط دبي للخيول العربية” على الميدالية الفضّية، فيما نالت “ع ج سندالة” الميدالية البرونزية لصالح “مربط عجمان”.

أما في فئة الأمهر الصغيرة، فقد حصد الميدالية الذهبية “شرار المنهل” لمالكه الإماراتي فهد الزعابي، وذلك بعد الفوز بفئته خلال اليوم الأول مع 91.79 نقطة بقيادة العارض المتمرّس ويناند غيرهارد بوير، فيما ذهبت الميدالية الذهبية إلى “فام فورتكس” المملوك من فيديريكو خوسيه موراليس، وتبعه “دي مزيون من “مربط دبي للخيول العربية” بالميدالية البرونزية.

وبالنسبة إلى بطولة المهرات متوسّطة العمر، فقد نالت “شهاليل الشقب” من مركز “الشقب” إعجاب لجنة التحكيم لتكسب الميدالية الذهبية، حيث تقدّمت بطلة العالم السابقة على “دي روى” من “مربط دبي للخيول العربية” التي حصدت الميدالية الفضّية، وتبعتها “أصيلة البداير” من “مربط البداير” مع الميدالية البرونزية.

وفي فئة الأمهر متوسّطة العمر، حصد “مربط البداير” في الشارقة الميدالية الذهبية عبر “عزام الأمل” البالغ من العمر سنتين والذي يُعتبَر مهراً متميّزاً مؤصَّلاً في جنوب أفريقيا، بينما حصل “دي هايل” من “مربط الثامر” القطري على الميدالية الفضّية، و”دي شهار” على الميدالية البرونزية بعدما كان قد حلّ في المركز الثالث ضمن الترتيب العام للموسم الأول من “جولة الجياد العربية”.

من ناحيتها، بدأت “دي بيسان” الموسم الجديد بشكل متألّق عبر فوزها بالميدالية الذهبية لصالح “الشقب” القطري عن فئة الأفرس مع العارض الجديد أرنولد ميرتنز.

وجمعت “دي بيسان”، وهي من سلالة “دي سراج”، أعلى النقاط بين الجياد في مرحلة عجمان عبر الفوز بفئتها وحصد 93.14 نقطة.

أما الميدالية الفضّية فكانت من نصيب “الأريام بنفسج” من “مربط عجمان” والميدالية البرونزية من نصيب “الأيسميرة” من “مربط الزبير”.

وفيما يتعلّق بالفحول، فقد أبهر “دي سراج”، أبو الفرس الفائزة بالميدالية الذهبية، لجنة التحكيم بتألّقه في الفوز، فيما حصل “عمار” من “مزرعة المرقاب” القطرية على الميدالية الفضّية برفقة العارض جياكومو كاباتشي.

أما الميدالية البرونزية فكانت من نصيب “برلين إم بي” من “مربط حليتان” في قطر والمؤصَّل في الولايات المتحدة الأمريكية بواسطة ميندي بيترز.

وبعد المرحلة الأولى، يتربّع الآن باولو كابيتشي على رأس لائحة ترتيب العارضين مع 54 نقطة وذلك بعد أن كان قد فاز العام الماضي بلقب “العارض الأفضل خلال العام”، ويأتي بعده أرنولد ميرتنز مع 52 نقطة ثم رفاييل كورتي في المركز الثالث مع 50 نقطة.

وأقيمت الجولة في الفترة من 3 إلى 6 يناير الجاري، وهي بداية الموسم الثاني من جولة الجياد العربية في أوروبا والشرق الأوسط.

وقدمت الجياد المشاركة في الجولة عروضا لافتة، حيث سعى المتنافسون من مختلف أنحاء العالم لاعتلاء مراتب متقدمة ضمن الترتيب العام.

وتولت لجنة تضم مجموعة من أبرز الحكام بهذا المجال من مختلف أنحاء العالم تقييم الجياد المتنافسة وفقاً لخمسة معايير هي النوع، والرأس والعنق، والجسم وخط الظهر، والأرجل والحركة.

وتم منح 20 نقطة عن كل معيار، لتتمكّن الجياد التي تحصل على التصنيف الأعلى ضمن كل فئة من جمع النقاط طوال الموسم، مع جمع نقاط إضافية عند الفوز بألقاب البطولة.

وتتنافس الجياد الحاصلة على الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في كل مرحلة من المراحل المقامة في أوروبا والشرق الأوسط مع الجياد الفائزة بالبطولات في سلسلة الأمريكيتين بنهاية السنة، بحيث تحظى بفرصة تتويجها بلقب “بطل العالم للخيل العربية أبطال جولة الجياد”.

وانطلقت الجولة الأولى من عجمان التي تشتهر بمربطها وجمال خيولها واهتمامها بتربية الجياد العربية والرياضات المرتبطة بها، وشهدت على مدار ايامها فعاليات ترفيهية وأنشطة ثقافية متنوعة، ماشكل مصدر بهجة للجمهور، إلى جانب استمتاعهم بالمنافَسات والجمال اللافت للجياد العربية الأصيلة.

ويضم الموسم 7 مراحل أخرى بالإضافة إلى “بطولة العالم للخيل العربية أبطال جولة الجياد”، وتبلغ قيمة جوائزها 24 مليون يورو.

وتهدف “جولة الجياد العربية” لتسليط الضوء على جمال الجياد العربية، والتي تتميز بالوجه المقعّر وفتحات الأنف الواسعة والذيل العالي، والترويج لها عالميا عبر منصة فريدة لاستعراضات الجياد العربية تساهم في تحفيز المربين للاهتمام بالجياد في المنطقة العربية ودول أوربا ومختلف انحاء العالم.

وأثنى فالح محمد النصر، رئيس مجلس إدارة “جولة الجياد العربية” بالنجاح الكبير الذي شهدته جولة عجمان، وماشهدته من تنظيم متميز للمنافسات، واشاد بالحضور اللافت من ابناء الإمارات ومختلف الجنسيات العربية والغربية.

وأضاف أن الجولة الأولى اكتسبت أهمية كبيرة كونها تنطلق من أرض دولة الإمارات التي تولي تربية الجياد العربية الأصيلة اهتماما كبيرا، مشيراً إلى أن “إمارة عجمان تضم مجموعة من الجياد العربية الفائزة بجوائز عالمية ما جعلها محطة مثالية لانطلاق الموسم الثاني.

وكان الموسم الأول قد شهد فوز”ع ج كايا” من “مربط عجمان” بلقب “الجواد الأفضل في الجولة” والفوز بجائزة قدرها 1.35 مليون يورو.

وتم إطلاق “جولة الجياد العربية” في العام 2024 وهي بطولة جديدة للخيول العربية، وتقدم جوائز هي الأعلى على الإطلاق بتاريخ هذه الرياضة.وام


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: المیدالیة البرونزیة جولة الجیاد العربیة بالمیدالیة الذهبیة المیدالیة الذهبیة على المیدالیة

إقرأ أيضاً:

«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل

صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.

ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.

ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.

ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.

ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.

ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.

كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.

ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.

ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.

هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.

كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.

مقالات مشابهة

  • “زاتكا” تُحدّد معيار اختيار المنشآت المستهدفة بالمجموعة الـ25 لتطبيق مرحلة “الربط والتكامل” من الفوترة الإلكترونية
  • رسميًا.. “كلوب” مدربًا جديدًا لمنتخب ألمانيا لكرة القدم
  • “اتهامات بالتستر على تدخل ترامب”.. النرويج تلاحق رئيس “الفيفا”
  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية