الأسهم الآسيوية ترتفع والدولار يقلص خسائره
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
صعد مؤشر الأسهم الأسيوية بنسبة 0.7%، مع ارتفاع الأسواق في اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا.
وشهدت الأسهم الصينية في البر الرئيسي تقلبات، بينما انخفضت الأسهم في هونغ كونغ على نحو طفيف في بداية التداول.
وتراجعت أسهم شركة "تينسنت القابضة" بنسبة تصل إلى 7%، بينما انخفضت أسهم شركة "كونتمبوري أمبيريكس تكنولوجي" (Contemporary Amperex Technology) بنسبة تزيد عن 6% بعد أن أدرجتها وزارة الدفاع الأميركية في قائمة سوداء، ووصفتها بأنها تقع ضمن كيانات عسكرية.
واستقرت العقود الآجلة الأميركية إلى حد كبير في آسيا بعد أن سجل مؤشر "إس آند بي 500" زيادة بنسبة 0.6% أمس الإثنين، وأضاف مؤشر "ناسداك 100" نحو 1.1%. وسجلت شركة "إنفيديا" رقماً قياسياً جديداً قبيل خطاب الرئيس التنفيذي جينسن هوانغ.
وقلص مؤشر قوة الدولار خسائره بعد نفي الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب تقرير صحيفة "واشنطن بوست" الذي أفاد بأن مساعدي الرئيس المنتخب كانوا يدرسون فرض تعريفات على الواردات الحيوية فقط. وانخفض الدولار بنسبة تصل إلى 1% يوم الإثنين قبل أن يتم تقليص الخسارة إلى 0.6%. وكان مستقراً في آسيا يوم الثلاثاء.
زيادة التقلباتويتوقع المتداولون زيادة في تقلبات السوق مع تهديد السياسات المقترحة من ترمب بتفاقم الخلافات التجارية بين أميركا وبقية العالم.
وتُعتبر خطوة الولايات المتحدة الأخيرة بإدراج الشركات الصينية في القائمة السوداء تذكيراً آخر بتزايد التوترات بين واشنطن وبكين، مما قد يزيد من تعقيد آفاق ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وقال سات دوهرا، مدير محفظة في شركة "جانوس هندرسون" للاستثمار: "هناك قلق بشأن اليوان وقد يزداد ذلك، مما سيؤدي إلى تدهور معنويات المستثمرين، كما أن تصريح ترامب الأخير الذي أكد فيه فرض التعريفات الشاملة هو بلا شك مصدر آخر للتقلبات".
وأضاف: "نحن سعداء بتخفيف محفظتنا من الأسهم الصين، ونشعر براحة أكبر في الأسهم ذات العوائد المرتفعة والرخيصة هناك، والتي تفوقت على السوق".
كانت السندات الأميركية مستقرة إلى حد كبير في آسيا اليوم الثلاثاء بعد أن ارتفعت عائدات السندات ذات أجل الـ30 عاماً إلى أعلى مستوى لها في أكثر من عام يوم الإثنين، بينما ارتفعت عائدات السندات القياسية ذات أجل 10 سنوات بمقدار ثلاث نقاط أساس إلى 4.63%.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العقود الآجلة السندات مؤشر الأسهم التعريفات الجمركية ترمب الأسهم المزيد
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
◄عُمان تُعززّ ريادتها الرقمية.. 75% في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية
الرؤية- سارة العبرية
سجّلت سلطنة عُمان إنجازا جديدًا في مسيرة التحول الرقمي الحكومي، بعدما ارتفعت نسبة أدائها إلى 75 بالمائة في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2025 -الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا"- مقارنةً بـ72 بالمائة في عام 2024.
ويُعد مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة أداة تقييم معيارية أطلقتها "الإسكوا" استنادًا إلى ثلاث ركائز رئيسة؛ تشمل توفر الخدمة وتطورها، واستخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها، والوصول إلى الجمهور.
وبلغ عدد المؤسسات التي شملها التقييم العام الماضي 27 مؤسسة و93 خدمة، شملتْ عدة قطاعات؛ منها: التجارة والصناعة، والتعليم، والصحة، والعمل، والسياحة، والعدل، والنقل، والمرور، والشرطة، والشؤون البلدية والاجتماعية، والمالية، وأظهرت النتائج تحقيق سلطنة عُمان أداءً مُتقدمًا في الركائز الأساسية للمؤشر؛ ففي ركيزة الوصول إلى الجمهور حققت سلطنة عُمان تقدمًا بنسبة 86 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ76 بالمائة خلال العام 2024، فيما حققت نسبة 81 بالمائة في ركيزة توفر الخدمة وتطورها خلال العام 2025 مقارنة بـ80 بالمائة خلال العام 2024، بينما حققت نسبة 65 بالمائة في ركيزة استخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها مقارنة بـ63 بالمائة خلال العام 2024؛ بما يعكس التقدُّم المتواصل في تطوير منظومة الخدمات الرقمية الحكومية وتعزيز فاعليتها.
وفي جانب الخدمات الرقمية والبنية الداعمة لها، حقَّقت سلطنة عُمان نتائج متقدمة في عدد من المؤشرات خلال العام 2025؛ من بينها 96 بالمائة في مؤشر توفر محتوى رقمي داعم للخدمات، و96 بالمائة لوقت تشغيل الخدمات عبر مختلف القنوات الرقمية، و96 بالمائة للبيئة المحيطة بتوظيف التقنيات الناشئة، و91 بالمائة لمستوى الربط بين الجهات الحكومية، و89 بالمائة للنفاذ إلى الخدمات عبر الهوية الرقمية؛ الأمر الذي يعكس تكامل الجهود الحكومية في بناء منظومة رقمية مترابطة وأكثر كفاءة.
كما أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات النوعية المرتبطة بجودة الخدمات الرقمية وكفاءة تقديمها؛ حيث ارتفعت نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق وتوعية من 76 بالمائة في العام 2024 إلى 97 بالمائة في العام 2025، فيما ارتفعتْ نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق على مستوى المؤسسات من 64 بالمائة إلى 93 بالمائة خلال الفترة نفسها.
وأظهرت النتائج تقدمًا في مؤشرات البيانات المفتوحة؛ حيث ارتفع مستوى توفر البيانات المفتوحة من 80 بالمائة في العام 2024 إلى 89 بالمائة العام الماضي، وقفزت صيغ تقديم البيانات المفتوحة من 77 بالمائة إلى 97 بالمائة، فيما بلغت نسبة جودة البيانات المفتوحة 91 بالمائة بما يعزز الشفافية وإتاحة البيانات وإعادة استخدامها.
وعلى صعيد تجربة المُستخدمين، ارتفع مستوى رضا المستخدم عبر البوابة الإلكترونية إلى 90 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ89 بالمائة في العام 2024، إلى جانب تحقيق نسبة 98 بالمائة في الاستجابة لطلبات الدعم و93 بالمائة في سهولة استخدام الخدمات الرقمية.
وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات رئيس اللجنة الفنية لبرنامج التحول الرقمي الوطني إن النتائج التي حققتها سلطنة عُمان في مؤشر "الإسكوا" لنضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة للعام 2025 تعكس مستوى التقدُّم الذي تشهده منظومة التحول الرقمي الحكومي، كثمرةٍ للرؤية الوطنية الواضحة والتكامل الفاعل بين مختلف المؤسسات الحكومية في تطوير الخدمات الرقمية وتعزيز جودتها وكفاءتها.
وأشار سعادته إلى أن التحسّن الملحوظ في عدد من المؤشرات المرتبطة بتجربة المستخدم، والوصول إلى الخدمات، وتوظيف التقنيات الحديثة، يُجسد التزامًا حكوميًّا بتقديم خدمات رقمية أكثر سهولة وموثوقية تركز على احتياجات المستفيدين وتسهم في الارتقاء بتجربتهم، وتحقق مستهدفات رؤية "عُمان 2040"، كما ترسخ مكانة السلطنة كوجهة رائدة في التحول الرقمي والابتكار الحكومي.
وأعرب سعادته عن تقديره للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا؛ لدورها في دعم جهود تطوير الخدمات الحكومية الرقمية وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات على مستوى الدول العربية.
وأكد سعادة الدكتور علي الشيذاني على جهود المؤسسات الحكومية الوطنية التي أسهمتْ في تحقيق هذا التقدم ورفع تقييم سلطنة عُمان في المؤشر، داعيًا إلى مواصلة العمل على التحسين والتطوير المستمر، وتعزيز التكامل والابتكار في تقديم الخدمات الرقمية؛ بما يرتقي بتجربة المستفيدين ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، انسجامًا مع الأولويات الوطنية لرؤية "عُمان 2040" وتوجهات الحكومة نحو بناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والتقنيات الحديثة.