رئيس هيئة الأوقاف: حماية الوقف وحسن استثماره أولى اهتماماتنا
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
عقدت هيئة الأوقاف المصرية اجتماعًا مهمٌَما لمجلس الإدارة برئاسة الأستاذ أحمد عطية؛ لمتابعة أحوال الوقف الخيري وعرض المستجدات بشأنه. جاء الاجتماع بالتزامن مع جهود الدولة المصرية في الاهتمام بالوقف الخيري، وضمن استمرارها في رعاية الوقف واستثماره بكفاءة عالية.
استعرض المجلس في خلال الاجتماع الجهود المبذولة في تنمية الوقف، إضافة إلى الضوابط المقررة لتحقيق المساهمة الوطنية والاجتماعية لأمواله، وذلك وفقًا لشروط الواقفين.
أكد رئيس الهيئة أن رعاية الوقف الخيري تعد أولوية قصوى للدولة المصرية في ظل القيادة الحكيمة لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
وأضاف أن الهيئة تعمل بشكل مستمر على حسن إدارة أموال الوقف وأصوله، مع السعي لاستثماره على أكمل وجه لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
وجه رئيس الهيئة -أيضًا- بتذليل أي عقبة قد تواجه المتعاملين مع الهيئة، والرد الفوري على جميع الشكاوى المقدمة، فضلاً عن متابعة منظومة الأداء في مختلف المناطق على مستوى الجمهورية، وتقييم التحديات الحالية وسبل مواجهتها.
اختتم رئيس الهيئة الاجتماع بتأكيد أهمية متابعة تنفيذ استراتيجيات الهيئة بما يخدم الوطن والإنسان، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والتميز في جميع المجالات.
وزير الأوقاف يلقي محاضرة ببرنامج «المعايشة المهنية» بمعهد البحوث الجنائية والتدريبألقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، محاضرة بمعهد البحوث الجنائية والتدريب، ضمن فعاليات برنامج «المعايشة المهنية» لمفتشي وزارة الأوقاف، الذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع النيابة العامة؛ بهدف تعزيز كفاءتهم المهنية، وتطوير معارفهم في مختلف المجالات.
وفي محاضرته؛ أعرب وزير الأوقاف عن شكره وتقديره للسيد المستشار محمد شوقي، النائب العام؛ لما قدمه المعهد في فعاليات برنامج المعايشة من علوم قانونية ومهارات مختلفة لأبناء وزارة الأوقاف، كما قدَّم الشكر للسيد المستشار مدير التفتيش القضائي، معربًا عن سعادته بهذا البرنامج التدريبي الذي يتميز بالعمق والمنهجية العلمية والمعرفية والمهارات والخبرات، التي تمكن مفتشي الوزارة من أداء دورهم المنوط بهم على أكمل وجه بما يليق بوزارة الأوقاف المؤتمنة على الخطاب الديني والوقف. وأكد الوزير أن التدريب خطوة أساسية لابد منها؛ لضمان انتظام العمل الإداري وحمايته بكل الضوابط القانونية، وأوصى المتدربين أن يغتنموا أوقاتهم في القراءة والمطالعة والدراسة، والتباحث في ما بينهم.
واختتم الوزير زيارته إلى المعهد بجولة رافقه فيها سيادة المستشار عمرو فاروق، النائب العام المساعد – مدير التفتيش القضائي، أعقبها تقديم دروع التكريم إلى كل من معالي الوزير، ومعالي النائب العام الذي تسلم درع التكريم عنه سيادة النائب العام المساعد، وسيادة المستشار عمرو عبد العظيم – مدير المعهد، وسيادة المستشار جلال الدين عبد العاطي – المستشار القانوني لوزارة الأوقاف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إدارة هيئة الأوقاف الأوقاف الأوقاف المصرية هيئة الأوقاف المصرية أحمد عطية وزیر الأوقاف النائب العام
إقرأ أيضاً:
مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
يتجه التعاطي الأميركي مع الحرب في السودان نحو مرحلة جديدة، مع تقدم مشروعي قانون داخل الكونغرس يهدفان إلى تشديد الضغوط على أطراف النزاع وداعميهم، عبر توسيع العقوبات، وتجفيف مصادر التمويل والتسليح، وتعزيز حماية المدنيين، وإعادة تنشيط الدور الأميركي في جهود إنهاء الحرب.
التغيير ــ وكالات
وينظر مجلس الشيوخ في مشروع قانون منع العدوان الخارجي وتصعيد النزاع في السودان لعام 2026، المعروف باسم قانون سلام السودان (PEACE in Sudan)، فيما يبحث مجلس النواب قانون الانخراط الأميركي في السلام السوداني، الذي يطرح رؤية أوسع تشمل العقوبات، والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، ودعم العملية السياسية.
ورغم اختلاف نطاق كل مشروع، فإنهما يعكسان توافقاً متزايداً بين الجمهوريين والديمقراطيين على تحويل السياسة الأميركية تجاه السودان من إجراءات تنفيذية متفرقة إلى إطار تشريعي دائم، يركز على محاسبة أطراف الحرب، والجهات التي تمولها أو تزودها بالسلاح، إضافة إلى المسؤولين عن الانتهاكات وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
ولا يزال المشروعان في مراحلهما التشريعية، إذ يحتاج كل منهما إلى إجازة المجلس الذي ينتمي إليه، قبل التوصل إلى صيغة موحدة يعتمدها مجلسا الكونغرس، ثم تُحال إلى الرئيس الأميركي للتوقيع عليها لتصبح قانوناً نافذاً.
مشروع مجلس الشيوخ
قدم رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور الجمهوري جيم ريش، إلى جانب السيناتور الديمقراطي كريس كونز، مشروع قانون سلام السودان بدعم من الحزبين، وأقرت اللجنة المختصة المشروع في يونيو الماضي تمهيداً لطرحه أمام المجلس.
ويمنح المشروع الإدارة الأميركية صلاحيات أوسع لفرض عقوبات على قادة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، إلى جانب الأفراد والجهات التي تقدم التمويل أو السلاح للطرفين، كما يوسع نطاق العقوبات الحالية.
ويلزم المشروع الإدارة الأميركية بتقديم تقارير دورية إلى الكونغرس حول التدخلات الخارجية وشبكات التمويل والتسليح المرتبطة بالحرب، فضلاً عن تحديث التحذيرات الخاصة بالاستثمار والتعاملات التجارية مع السودان.
كما يقترح تمديد ولاية المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان من عامين إلى خمسة أعوام، مع تعزيز الرقابة البرلمانية على تطورات النزاع، ومنع توجيه أي دعم مستقبلي قد يسهم في إعادة تمويل المؤسسات العسكرية أو الأمنية المتهمة بتقويض مسار الانتقال المدني.
مشروع مجلس النواب
في المقابل، يتبنى مشروع قانون الانخراط الأميركي في السلام السوداني رؤية أشمل للسياسة الأميركية تجاه السودان، إذ يدعو إلى دعم وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، واستئناف العملية السياسية وصولاً إلى حكم مدني ديمقراطي.
ويلزم المشروع الإدارة الأميركية بوضع استراتيجية متكاملة للتعامل مع الأزمة، تشمل حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ودعم جهود السلام، إلى جانب استخدام النفوذ الأميركي لتوسيع حظر الأسلحة ليشمل جميع أنحاء السودان.
كما يمنح الإدارة صلاحيات واسعة لفرض عقوبات على الأفراد والكيانات المتورطة في جرائم الحرب أو عرقلة المساعدات الإنسانية، بما يشمل تجميد الأصول، وحظر التعاملات المالية، ورفض منح التأشيرات، فضلاً عن ملاحقة المتهمين بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.
حماية المدنيين وإمكانية دعم قوة دولية
ويتضمن مشروع مجلس النواب بنداً يتيح للولايات المتحدة دعم بعثة تابعة للأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي، أو قوة متعددة الجنسيات، إذا تقرر نشرها في السودان لحماية المدنيين.
كما يوجه الإدارة الأميركية إلى استخدام نفوذها داخل الأمم المتحدة للدفع نحو إعداد خطط عملية لحماية المدنيين، وتوثيق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، والعمل على إزالة القيود التي تعرقل وصول المساعدات الإنسانية.
ولا يعني ذلك اتخاذ قرار أميركي بإرسال قوات إلى السودان، وإنما يهيئ أساساً قانونياً يسمح بدعم أي بعثة دولية أو أفريقية قد يتم الاتفاق على نشرها بتفويض دولي.
استهداف داعمي الحرب
ويشترك المشروعان في التركيز على دور الأطراف الخارجية في إطالة أمد النزاع، إذ يطالبان الإدارة الأميركية بتحديد الحكومات والجهات التي تزود طرفي الحرب بالسلاح أو التمويل أو أي شكل من أشكال الدعم، وتقييم مدى مخالفة تلك الأنشطة لحظر الأسلحة المفروض على السودان.
ويمضي مشروع مجلس النواب خطوة أبعد، إذ ينص على حظر بيع المعدات الدفاعية الأميركية الرئيسية لأي دولة يثبت دعمها العسكري لأحد طرفي النزاع، مع منح الرئيس الأميركي صلاحية استثناء محدود إذا اقتضت ذلك اعتبارات الأمن القومي.
كما ناقشت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ مقترحات مماثلة لمنع مبيعات السلاح للدول الداعمة لأي من طرفي الحرب، وحظيت بتأييد عدد من أعضاء الحزبين، إلا أن بعضها لم يُدرج في الصيغة النهائية للمشروع.
العدالة والمساءلة
ويولي مشروع مجلس النواب اهتماماً خاصاً بمسار العدالة، إذ يدعو إلى دعم جهود توثيق الانتهاكات وجمع الأدلة وحفظها، وملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، بما في ذلك جرائم العنف الجنسي المرتبطة بالنزاع.
ويمتد نطاق المساءلة، وفق المشروع، ليشمل الانتهاكات المرتكبة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، إضافة إلى الجرائم المرتبطة بانقلاب 25 أكتوبر 2021 وما أعقبه من انتهاكات.
كما يدعو المشروع إلى دعم عملية سياسية لا تقتصر على الأطراف العسكرية، وإنما تشمل منظمات المجتمع المدني والنساء والشباب والمجتمعات المهمشة، ضمن مسار دستوري يقود إلى استعادة الحكم المدني.
تحول في السياسة الأميركية
ويعكس تقدم المشروعين داخل لجنتي العلاقات الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب اتجاهاً متنامياً داخل الكونغرس يرى أن العقوبات الفردية والبيانات الدبلوماسية لم تعد كافية للتأثير في مسار الحرب، وأن المطلوب هو إطار تشريعي أكثر صرامة يربط بين الضغط على أطراف النزاع، ومحاسبة داعميهم الخارجيين، وحماية المدنيين، ودفع عملية سياسية تقود إلى الحكم المدني.
وفي حال إقرار المشروعين بصيغة موحدة، فسيشكلان أول إطار تشريعي أميركي متكامل للتعامل مع الحرب في السودان، واضعين العقوبات والمساءلة وحماية المدنيين ومكافحة التدخلات الخارجية في صلب السياسة الأميركية تجاه الأزمة.
الوسومتجفيف تمويل الحرب تعزيز حماية المدنيين جهود إنهاء الحرب مشروعا قانون في الكونغرس