“مخيم لينة البري .. تغذية بصرية بمحاذاة نفود الدهناء في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
المناطق_واس
أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية فعاليات “مخيم لينة” البري، على بُعد 18 كيلومترًا جنوب شرق قرية لينة التاريخية بمحاذاة نفود الدهناء، في تجربة تخييم استثنائية ومثالية لعشاق الطبيعة الخلابة والصحراء، حيث تمتزج روعة الحياة البرية بجمال النفود في أجواء هادئة تمنح الزوار تجربة مليئة بالإلهام والمغامرة، ضمن فعاليات موسم شتاء درب زبيدة تحت شعار “يبري العلة”.
أخبار قد تهمك محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تشارك في الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة 13 أكتوبر 2024 - 1:09 صباحًا محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تستخدم أحدث التقنيات وتقلل الانبعاثات الكربونية بنسبة 66٪ 29 سبتمبر 2024 - 11:42 صباحًا
وأوضحت الهيئة أن المخيم يحتوي على وحدات مبيت مجهزة بالكامل، ومصمم للاسترخاء والهدوء، ويقدم تغذية بصرية من الأجواء والطبيعة البديعة من خلال الخيام المنصوبة في أحد المواقع وسط نفود الدهناء.
ويقدّم المخيم مجموعة من الأنشطة المصاحبة التي تضيف لمسة من المغامرة، وتشمل الرحلات الاستكشافية، وتجربة التخييم الراقية في بيئة آمنة ومجهزة بجميع الخدمات اللازمة لضمان راحة الزوار.
وتأتي هذه التجربة جزءًا من رؤية الهيئة لتعزيز السياحة البيئية المستدامة، وإحياء الموروث الثقافي والتاريخي للمنطقة، حيث يهدف موسم شتاء درب زبيدة إلى خلق تجارب استثنائية تدمج بين جمال الطبيعة وعمق التراث، مما يجعل من “مخيم لينة” البري وجهة لا تُنسى لعشاق المغامرة والطبيعة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية محمیة الإمام ترکی بن عبدالله الملکیة
إقرأ أيضاً:
اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء القدس القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
صراحة نيوز- رحبت اللجنة الملكية لشؤون القدس باعتماد لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن هذا القرار يمثل تجديداً لالتزام المجتمع الدولي بحماية الإرث الحضاري والإنساني للمدينة، ويؤكد استمرار الاعتراف بالمخاطر الجسيمة التي تهدد هويتها التاريخية والثقافية بفعل سياسات الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته المتواصلة.
وأكد الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس، عبدالله كنعان، أن القرار يعكس حقيقة ثابتة مفادها أن ما تتعرض له القدس القديمة ليس مجرد تحديات تتعلق بصون الآثار أو الحفاظ على المواقع التاريخية، وإنما هو استهداف ممنهج للمشهد الحضاري والهوية الثقافية والدينية للمدينة، في مخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي واتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
وأضاف كنعان في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن استمرار إدراج القدس القديمة على قائمة التراث المهدد بالخطر يحمّل المجتمع الدولي، وفي مقدمته اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة ورصد الانتهاكات التي تطال معالمها التاريخية والدينية، والعمل على منع أي إجراءات أحادية تستهدف تغيير طابعها أو طمس مكوناتها الحضارية الأصيلة، باعتبارها جزءاً من التراث الإنساني العالمي الذي لا يجوز المساس به.
وأشار إلى أن القرارات الدولية المتعاقبة بشأن القدس، بما فيها قرارات اليونسكو، تؤكد عدم شرعية جميع الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال في المدينة المحتلة، وأن الحفاظ على التراث المقدسي لا يقتصر على صيانة المباني والمواقع الأثرية، بل يشمل حماية الهوية التاريخية والثقافية والوجود الإنساني العربي والإسلامي والمسيحي فيها.
وثمن كنعان مواقف الدول الأعضاء التي دعمت الإبقاء على القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعياً إلى ترجمة هذا الموقف إلى خطوات عملية تعزز حماية المدينة ومقدساتها، وتضمن احترام القرارات الدولية، ووقف جميع الانتهاكات التي تهدد قيمتها التاريخية والروحية الفريدة.
وجددت اللجنة الملكية لشؤون القدس تأكيدها أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على هوية المدينة وصون مقدساتها وتراثها الحضاري، ومواجهة محاولات تغيير واقعها التاريخي والقانوني، بما ينسجم مع الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.