يناير 8, 2025آخر تحديث: يناير 8, 2025

المستقلة/- شهدت أسعار خام البصرة “الثقيل والمتوسط” ارتفاعاً ملحوظاً يوم الأربعاء، متزامناً مع صعود أسعار النفط في الأسواق العالمية، حيث حققت زيادة تجاوزت 3%.

تفاصيل الارتفاع

ارتفعت أسعار خام البصرة الثقيل بمقدار 2.67 دولار، ما يعادل 3.80%، ليصل سعر البرميل إلى 72.

86 دولاراً. كما سجل خام البصرة المتوسط زيادة قدرها 2.77 دولار، ما يعادل 3.78%، ليصل سعر البرميل إلى 76.06 دولاراً.

دعم السوق العالمية

هذا الارتفاع جاء مدعوماً بتقلص الإمدادات من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، التي اتخذت خطوات لتقليل الإنتاج بهدف دعم الأسعار. بالإضافة إلى ذلك، ساهم توسع النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة في تعزيز الطلب على النفط، مما دفع الأسعار إلى الصعود.

الأداء العالمي

في السياق نفسه، ارتفعت أسعار النفط العالمية، حيث بلغ خام برنت 77.34 دولاراً للبرميل، بزيادة قدرها 29 سنتاً، أي ما يعادل 0.37%. كذلك، صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 36 سنتاً ليصل إلى 74.61 دولاراً للبرميل.

تأثيرات السوق

يشير هذا الارتفاع إلى تحسن في معنويات السوق وسط توقعات بتوازن العرض والطلب خلال الفترة المقبلة. كما يعكس تأثير قرارات “أوبك” والتطورات الاقتصادية العالمية على أسعار النفط، ما يعزز من توقعات استقرارها عند مستويات أعلى خلال الأسابيع القادمة.

هذا الصعود في أسعار خام البصرة يعكس الترابط الوثيق بين الأسواق المحلية والعالمية، ويؤكد على أهمية متابعة التطورات الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على أسعار النفط العالمية.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

كلمات دلالية: أسعار خام البصرة أسعار النفط

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • أسعار النفط تواصل تراجعها.. برنت ينخفض إلى 96 دولاراً والخام الأمريكي يتراجع لـ 88 دولاراً
  • استقرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد ارتفاع أسعار النفط
  • قفزة النفط تدعم الدولار وتضغط على الذهب
  • تراجع الذهب قرب 4030 دولاراً بضغط من صعود النفط ومخاوف الفائدة
  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • كيف غيرت أزمة هرمز مسار أسعار النفط العالمية في عام 2026؟
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • ارتفاع النفط لـ94 دولاراً وتراجع حركة الملاحة في باب المندب مع دخول حظر اليمن يومه الثاني
  • النفط يتجاوز 100 دولار بعد استهداف ناقلتين في البحر الأحمر