أحمد سعد يمازح ويل سميث بصورة مع ابنه جيدن
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- نشر المطرب المصري أحمد سعد عبر حسابه الرسمي علي إنستغرام، الثلاثاء، صورة جمعته بالنجم الأمريكي ويل سميث، وابنه جيدن.
وعلق سعد على الصورة ممازحًا سميث: " بسم الله ماشاء الله يا ويل جيدن كبر وبقي عريس ربنا يبارك".
View this post on InstagramA post shared by Ahmed Saad (@ahmedsaadofficial)
ويربط بين النجمين صداقة قوية على ما يبدو، وظهرا معاً في صورة جمعتها بجوني ديب حققت تفاعلاً كبيراً العام الماضي 2024.
فنيًا.. روج أحمد سعد مؤخراً لألبومه المرتقب في 2025، من خلال صورة نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
View this post on InstagramA post shared by Ahmed Saad (@ahmedsaadofficial)
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.