ارتفاع إصابات الكوليرا في السودان لأكثر من 50 ألف حالة
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
كشفت وزارة الصحة السودانية، عن تسجيل 21 إصابة جديدة بالكوليرا، و15 إصابة بحمى الضنك، دون تسجيل حالات وفاة.
كما أكدت الوزارة وجود أكثر من 46 ألف أسرة نازحة جراء الحرب فى السودان، موزعة على 66 معسكرًا في ثلاث ولايات.
ووفقًا لتقرير الوضع الوبائي، ارتفع العدد التراكمي لإصابات الكوليرا إلى 50,679 إصابة في 82 محلية موزعة على 11 ولاية، مع تسجيل 1,350 حالة وفاة، وفيما يخص حمى الضنك، بلغ العدد التراكمي للإصابات 9,402 إصابة في تسع ولايات، منها 16 حالة وفاة، وفقا لصحيفة التغيير السودانية.
وأشار التقرير الوبائي، إلى انخفاض الدخول لمراكز العزل في الولايات المتأثرة بالكوليرا، مع استمرار التدخلات على المستوى الاتحادى رغم التحديات القائمة، وفي ولاية النيل الأبيض، أُبلغ عن تدخلات من وزارة الصحة الاتحادية وبعض المنظمات لتخفيف آثار الفيضان، مع الحاجة الماسة لتوفير الخيام للإيواء.
أما بالنسبة للنازحين، أوضح التقرير أن هناك 46,282 أسرة موزعة على 66 معسكرًا فى ولايات كسلا والقضارف ونهر النيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حمى الضنك الكوليرا الصحة السودانية الحرب فى السودان المزيد
إقرأ أيضاً:
أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
أكد الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الوضع الوبائي في الأردن فيما يتعلق بفيروس إيبولا طبيعي ومستقر، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة مؤخرا تأتي في إطار الاستعدادات الاحترازية والجاهزية الاعتيادية للتعامل مع أية تهديدات صحية محتملة، ولا تعكس وجود إصابات أو وضع استثنائي داخل المملكة.
وقال الطراونة - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان، اليوم /الجمعة/ - إن تعميم وزارة الصحة بروتوكولا وطنيًا للتعامل مع فيروس إيبولا على مختلف المؤسسات الصحية يمثل إجراءً وقائيًا يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة نادرة من الفيروس في بعض الدول الإفريقية.
وشدد على أن الأوبئة لم تعد شأنا يخص دولة بعينها، وإنما تمثل تهديدا عابرا للحدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق العربي المشترك، ولا سيما بين مصر والأردن، في مجال الأمن الوبائي، باعتبارهما يمتلكان خبرات وإمكانات يمكن البناء عليها لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات الصحية.
ودعا إلى تفعيل دور المركز العربي المختص بالأوبئة من خلال مجلس وزراء الصحة العرب، بما يضمن تبادل المعلومات والإنذار المبكر وتنسيق الإجراءات، خاصة في ظل حركة السفر والتبادل مع الدول الإفريقية، إلى جانب التحديات التي تشهدها المنطقة.
و طالب الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، بإنشاء صندوق عربي مشترك لمكافحة الأوبئة، يهدف إلى توفير استجابة سريعة وتمويل خطط الطوارئ ودعم الدول التي تواجه تفشيات وبائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأمن الصحي أصبح ضرورة استراتيجية.
وأضاف أن "الأمن الوبائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي"، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود السياسية، وأن أي بؤرة للمرض قد تمتد آثارها سريعًا إلى دول الجوار إذا غاب التنسيق والاستعداد.
وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية بقطاع غزة، حذر الطراونة، من أن هذه الأوضاع المتدهورة قد تجعل من القطاع بؤرة رئيسية لانتشار الأوبئة، بما يشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تكثيف الدعم الصحي والإنساني للقطاع، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمنع انتقال الأمراض إلى بقية دول الوطن العربي.
وكانت وزارة الصحة الأردنية قد عززت جاهزية القطاع الصحي عبر تعميم بروتوكول وطني يحدد آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ويشمل إجراءات الإبلاغ والعزل ومكافحة العدوى ونقل المرضى والتعامل مع العينات، وذلك في إطار الاستعدادات الوقائية لمواجهة أي طارئ صحي مرتبط بتفشي الفيروس في إفريقيا.