الأنبا توما يستقبل المهنئين بعيد الميلاد المجيد
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
استقبل نيافة الأنبا توما حبيب، مطران إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك، بحضور نيافة الأنبا يوسف أبوالخير، المطران الشرفي للإيبارشيّة، اللواء الدكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، و الدكتور محمد عبد الهادي، نائب المحافظ، و اللواء صبري صالح عزب، مدير أمن سوهاج، و اللواء أحمد فجر، نائب مدير أمن سوهاج، والعميد عمرو أبوسحلي، رئيس جهاز الأمن الوطني، و اللواء علاء عبد الجابر، سكرتير عام المحافظة، و أحمد يسري، رئيس فرع المخابرات العامة، والعميد محمد خميس، وكيل فرع الأمن الوطني، و العميد أ.
واستقبل أيضًا صاحب النيافة وفودًا، وممثلين عن الأحزاب السياسية، و أعضاء مجلسي النواب، والشيوخ، ووفد مديرية التربية والتعليم بسوهاج، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، والنقابات، وعددًا من المسئولين التنفيذيين، ورجال الدين، والشخصيات العامة بالمحافظة.
وخلال الفترة المسائية، استقبل نيافة الأنبا توما السيد الدكتور، حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، والوفد المرافق له.
كذلك، استقبل مطران الإيبارشيّة أيضًا رئيس جهاز مدينة سوهاج الجديدة، ووكيل وزارة الصحة، والوفد المرافق له، واتحاد طلاب جامعة سوهاج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكاثوليك الأنبا توما الأنبا يوسف المزيد
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.