أمير المنطقة الشرقية يفتتح “منتدى حفر الباطن للاستثمار 2025” ويشهد توقيع اتفاقيات بـ١٧ مليار ريال
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أن محافظة حفر الباطن تتمتع بميزات استثمارية تنافسية في مختلف الأنشطة الاقتصادية مما يجعلها وجهة مثالية للمستثمرين للاستثمار فيها، والاستفادة من الفرص الواعدة بها تعزيزًا للتنمية الاقتصادية المستدامة، وتحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030، لما تجده المحافظة من دعم واهتمام من القيادة -رعاها الله-، التي تحرص على تطوير البنى التحتية، واستغلال الموقع المتميز للمحافظة لجذب الاستثمارات، وتوفير فرص عمل لأبناء وبنات الوطن.
جاء ذلك خلال افتتاح سموه بمقر جامعة حفر الباطن اليوم الاربعاء فعاليات “منتدى حفر الباطن للاستثمار 2025″، الذي تنظمه الغرفة التجارية بحفر الباطن بدعم اتحاد الغرف السعودية، بحضور صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل محافظ حفر الباطن وعدد من أصحاب المعالي والمسؤولين والمستثمرين المحليين والدوليين.
وشهد سموه توقيع 7 اتفاقيات بقيمة ١٧ مليار ريال في عدد من القطاعات المستهدفة بما يعزز مستقبل التنمية الاقتصادية والاستثمار بحفر الباطن، لتصبح وجهة جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين.
وأضاف سموه بأن منتدى اليوم جاء ليُسلّط الضوء أمام قطاع الأعمال من الشركات الوطنية والعالمية على الفرص الاستثمارية، ليس فقط في محافظة حفر الباطن، لتحقيق الاستفادة المُثلى مما تتضمنه هذه المنطقة من مزايا تنافسية كبرى في مختلف مُدنها، حيث يعد هذا المنتدى أحد المسارات الفاعلة بمحاولته الكشف عن محاور التّميز الاستثماري في حفر الباطن، ومُحفزات تدفق رؤوس الأموال الأجنبية إليها، وفرص زيادة المكون المحلي في منتجاتها الاستثمارية .
ولفت سموه إلى أن الآمال معقودة على القطاع الخاص للمساهمة في مسيرة دعم التطور والنماء.
وشكر سموه المشاركين في المنتدى متمنياً أن يسهم بشكل إيجابي في دفع عجلة الاستثمار والتنمية في هذه المحافظة العزيزة والمزايا التنافسية التي تتمتع بها .
وأوضح رئيس اتحاد الغرف السعودية حسن بن معجب الحويزي أن منظومة التجارة بالمملكة تعيش أمجادًا اقتصادية عظيمة، وأن رؤية 2030 يتصدر نموها جميع الاقتصاديات العالمية، معتبراً أن منتدى حفر الباطن فرصة للتعريف بالفرص الواعدة التي تتمتع بها المحافظة.
وأشاد “الحويزي” بالدور الاقتصادي البارز الذي تلعبه غرفة حفر الباطن في تنمية وجذب الاستثمارات المحلية والدولية، وخدمة قطاع الأعمال بالمحافظة، وإسهامها في تعزيز القيمة الاقتصادية.
وبدوره، أكد رئيس مجلس إدارة غرفة حفر الباطن سلمان بن حسن العقيّل أن المنتدى يُعد نقطة تحول في مسار التنمية والاستثمار بمحافظة حفر الباطن، ويمثل منصة مهمة لعرض الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها، ويسهم في التعريف بمقوماتها الاقتصادية ومزاياها التنافسية العالية في قطاعات عديدة، منها الثروة الحيوانية والزراعة والصحة والخدمات اللوجستية والبنية التحتية.
وأفاد العقيّل بأن انعقاد هذا المنتدى يأتي بالتزامن مع إطلاق هيئة تطوير المنطقة الشرقية المخطط الشامل لحفر الباطن الذي يستهدف جذب استثمارات بقيمة 47 مليار ريال، معظمها من القطاع الخاص، ويساهم بأكثر من 11 مليارًا بالناتج المحلي، ويوفر أكثر من 60 ألف فرصة عمل تفيد أبناء وبنات المحافظة.
يذكر أن منتدى حفر الباطن للاستثمار 2025 شهد مشاركة 24 جهة حكومية وأهلية من 12 دولة، وعقد 4 جلسات حوارية بمشاركة 19 متحدثاً. كما جرى إطلاق دراسة اقتصادية شاملة لمحافظة حفر الباطن، والإعلان عن عدد من المشاريع والمبادرات الاقتصادية المهمة التي تعزز من تنافسية المحافظة .
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية منتدى حفر الباطن
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.