المناطق_الرياض

أعلن السفير طارق المليجي القنصل العام المصري في الرياض أن القنصلية العامة المصرية في الرياض بدأت في استصدار أو تجديد جوازات السفر للمواطنين المصريين خلال فترة 3-5 أيام عمل فقط، بحيث يتسلَّم المواطن المصري جواز سفره بعد أسبوع من تاريخ تقديم طلب إصداره أو تجديده بحد أقصى.

وأوضح القنصل العام أن الإجراءات الجديدة تتم في إطار تطوير ورقمنة منظومة الخدمات القنصلية للمصريين في الخارج بحيث يتم حجز الموعد والتقديم عبر تطبيق القنصلية المصرية في الرياض مما يساهم بدرجة كبيرة في خفض المدة الزمنية المستغرقة بين تقدم المواطن بطلب لاستخراج أو تجديد جواز السفر وتسلمه جواز السفر الجديد، لتصل إلى أيام معدودة بعد أن كانت تتطلب فترات زمنية طويلة.



المعروف أن وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج بالتنسيق مع الجهات المعنية تعكف على تنفيذ مشروع إنشاء المركز المجمع للأوراق الثبوتية، بالشكل الذي سيمكن المواطنين في الخارج من تجديد واستلام بطاقات الرقم القومى، والحصول على مستخرج رسمي من الوثائق (شهادات الميلاد – شهادات الزواج / الطلاق) في فترة زمنية وجيزة تمكن المواطنين من مباشرة أمورهم الحياتية في أماكن تواجدهم بالخارج.

أخبار قد تهمك نادي الطيران السعودي ينظّم فعاليات “ملتقى المدينة المنورة للطيران” غدًا 8 يناير 2025 - 4:48 مساءً أمير منطقة الرياض يستقبل سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة 8 يناير 2025 - 4:44 مساءً نسخ الرابط تم نسخ الرابط 8 يناير 2025 - 4:51 مساءً شاركها فيسبوك ‫X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد8 يناير 2025 - 4:04 مساءًوزير الخارجية يستقبل المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” أبرز المواد8 يناير 2025 - 3:38 مساءًطيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة وجيبوتي أبرز المواد8 يناير 2025 - 2:52 مساءًالقيادة تعزي رئيس جمهورية الصين الشعبية في ضحايا الزلزال الذي وقع جنوب غرب بلاده أبرز المواد8 يناير 2025 - 2:01 مساءًوزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الإسباني أبرز المواد8 يناير 2025 - 1:41 مساءًوزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية المملكة المتحدة8 يناير 2025 - 4:04 مساءًوزير الخارجية يستقبل المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”8 يناير 2025 - 3:38 مساءًطيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة وجيبوتي8 يناير 2025 - 2:52 مساءًالقيادة تعزي رئيس جمهورية الصين الشعبية في ضحايا الزلزال الذي وقع جنوب غرب بلاده8 يناير 2025 - 2:01 مساءًوزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية الإسباني8 يناير 2025 - 1:41 مساءًوزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية المملكة المتحدة نادي الطيران السعودي ينظّم فعاليات "ملتقى المدينة المنورة للطيران" غدًا نادي الطيران السعودي ينظّم فعاليات "ملتقى المدينة المنورة للطيران" غدًا تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2025   |   تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: مساء وزیر الخارجیة یتلقى اتصال ا هاتفی ا من وزیر أبرز المواد8 ینایر 2025

إقرأ أيضاً:

حين تتحدث الدولة بلا كلمات.. هدية الحنيطي تختصر هيبة الأردن وعقيدة جيشه

صراحة نيوز ـ بقلم محمد ماجد القرعان

ليست كل الهدايا قطعًا تُسلَّم في المناسبات، وليست كل الصور مجرد تفاصيل بروتوكولية عابرة؛ فهناك هدايا تتحول إلى رسائل سيادية، وهناك مشاهد تختصر تاريخ دولة، وعقيدة جيش، وثبات قيادة، وهوية وطن لا يحتاج إلى رفع صوته حتى يثبت حضوره.

ومن هذا المعنى تحديدًا، يمكن قراءة الهدية التي قدّمها رئيس هيئة الأركان المشتركة، اللواء الركن الطيار يوسف باشا الحنيطي، إلى نائب رئيس هيئة الأركان الأميركي؛ فهي لم تكن مجاملة دبلوماسية تقليدية، بل سردية أردنية مكتملة، صيغت بالصورة والرمز، واختُزلت فيها معاني الدولة الأردنية ومهابة قواتها المسلحة ووضوح عقيدتها الوطنية.

لقد جاءت الهدية أشبه ببيان سيادي صامت، لكنه أكثر بلاغة من كثير من الخطب؛ بيان يقول إن الأردن دولة تعرف تاريخها، وتعتز بقيادتها، وتدرك قيمة جيشها، وتدخل علاقاتها الدولية من موقع الدولة الواثقة بهويتها ومؤسساتها، لا من موقع الباحث عن الاعتراف أو الحضور.

في تفاصيل اللوحة، يتقدم جنود الجيش العربي بثبات وثقة، في صورة لا تعكس حركة عسكرية فحسب، بل تجسّد فلسفة دولة بأكملها؛ دولة لم تُبنَ على المصادفات، ولم تحافظ على استقرارها بالحظ، وإنما قامت على مؤسسات راسخة، وعقيدة وطنية واضحة، وجيش محترف ظل حاضرًا في كل مراحل البناء والحماية والدفاع عن القرار والسيادة.

إن تقدّم الجنود في المشهد هو، في معناه الأعمق، صورة لتقدّم الدولة الأردنية نفسها؛ دولة واجهت الحروب والأزمات والتحولات الإقليمية العاصفة، لكنها بقيت واقفة بثبات، محافظة على توازنها وموقعها ودورها، لأنها استندت إلى جيش لا يعرف التردد، وإلى قيادة تدرك أن صون الأوطان لا يتحقق بالشعارات، بل بالجاهزية والانضباط والقدرة على اتخاذ القرار في اللحظة الحاسمة.

وفي قلب المشهد، تتصدر صورة جلالة الملك عبدالله الثاني بلباسه العسكري، لتؤكد حقيقة راسخة في الوجدان الأردني، وهي أن القيادة الهاشمية لم تكن يومًا بعيدة عن الميدان أو منفصلة عن جنود الوطن.

فالملك في الوعي الأردني ليس مجرد رأس للدولة، بل القائد الأعلى للقوات المسلحة، وابن المؤسسة العسكرية، وصاحب الخبرة الميدانية، والقيادة التي عرفت الجيش من داخله، وارتبطت برجاله وميادينه وتضحياته.

ولهذا، فإن حضور جلالة الملك في اللوحة لا يمثل رمزًا بروتوكوليًا، بل يعكس وحدة القيادة والمؤسسة، ويجسد العلاقة التاريخية العميقة بين العرش الهاشمي والجيش العربي؛ علاقة تأسست على الشرف والواجب والتضحية، وظلت أحد أهم أسرار قوة الدولة الأردنية واستقرارها.

ويأتي حضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ليمنح المشهد بعدًا يتصل باستمرارية الدولة واستدامة مشروعها الوطني.

فالدول الراسخة لا تعيش أسيرة اللحظة، ولا تبني قراراتها على ردود الفعل، بل تعد للمستقبل، وتؤهل قياداتها، وتحافظ على انتقال الخبرة والمسؤولية ضمن نهج مؤسسي واضح.

إن وجود ولي العهد في هذه السردية يؤكد أن الأردن لا يكتفي بحماية حاضره، بل يبني مستقبله أيضًا، وأن الراية ستبقى محمولة بثبات ضمن منظومة من القيم والثوابت التي لا تتبدل بتغير الظروف.

أما الجيش العربي المصطفوي، فهو ليس مجرد عنصر في اللوحة، بل هو جوهر الرسالة كلها.

هذا الجيش لم يكن يومًا مجرد تشكيل عسكري يؤدي وظيفة تقليدية، بل كان منذ تأسيس الدولة شريكًا في بنائها، وحارسًا لحدودها، وسندًا لمؤسساتها، وعنوانًا للشرف والانضباط والتضحية.

إنه الجيش الذي حمل إرث الثورة العربية الكبرى، وتشكلت هويته في ظل القيادة الهاشمية، وكتب جنوده بدمائهم صفحات من المجد لا تزال حاضرة في الذاكرة الأردنية والعربية.

هو جيش الكرامة والقدس واللطرون وباب الواد، وجيش الحدود والميدان وواجبات الشرف، وهو المؤسسة التي ظل الأردنيون ينظرون إليها باعتبارها موضع ثقة وإجماع، لأنها بقيت منحازة للوطن وحده، ومخلصة لرايته وقيادته وشعبه.

وتكشف المعدات والتجهيزات العسكرية الظاهرة في الهدية جانبًا آخر من الرسالة؛ فالأردن لا يكتفي بالاعتزاز بتاريخ جيشه، ولا يعيش على أمجاد الماضي، بل يبني قوة حديثة، ويطوّر قدراته، ويرفع جاهزية قواته، ويواكب التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب والتحديات الأمنية.

وهنا تتجلى معادلة الجيش العربي: أصالة في الانتماء، وحداثة في الأداء، وثبات في العقيدة، ومرونة في التعامل مع المتغيرات.

وهي معادلة جعلت القوات المسلحة الأردنية تحظى باحترام دولي واسع، وتكون شريكًا موثوقًا في مجالات التدريب ومكافحة الإرهاب وحفظ السلام والتنسيق العسكري، دون أن تتنازل عن استقلال قرارها أو خصوصية عقيدتها الوطنية.

وعلى المستوى السياسي، تحمل الهدية رسالة واضحة إلى الحلفاء قبل غيرهم: إن الأردن يبني شراكاته من موقع الندية والاحترام المتبادل، ويتمسك بعلاقاته الاستراتيجية، لكنه لا يدخلها بلا هوية، ولا يقيمها على حساب سيادته أو ثوابته.

فالعلاقة الأردنية الأميركية، بما تمثله من تعاون عسكري وأمني واستراتيجي، ليست علاقة ظرفية، بل شراكة ممتدة تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مع بقاء القرار الأردني محكومًا بمصالح الدولة وأمنها ومواقفها الوطنية.

وحين يقدم رئيس هيئة الأركان الأردني هذه الهدية إلى مسؤول عسكري أميركي رفيع، فإنه لا يقدم صورة شخصية أو تذكارًا عابرًا، وإنما يضع أمامه صورة الأردن كما يريد الأردنيون أن يُرى: دولة ذات قيادة راسخة، وجيش مهاب، وتاريخ حاضر، ومستقبل يُبنى بثقة.

أما شعار المملكة الذي ظهر في خلفية الهدية، فقد أكمل المشهد ومنحه بعده السيادي النهائي؛ فهو ليس عنصرًا زخرفيًا، بل ختم الدولة ورمز شرعيتها واستقلالها وثوابتها.

حضور الشعار يعني أن الرسالة لا تمثل شخصًا أو مؤسسة منفردة، بل تعبّر عن دولة كاملة، بقيادتها وجيشها وتاريخها وإرادتها الوطنية.

لقد أحسن يوسف باشا الحنيطي اختيار الرسالة، وأجاد تقديمها في صورة تختصر الكثير دون ضجيج؛ فالقادة الحقيقيون يدركون أن الرموز المدروسة قد تقول ما تعجز عنه الكلمات، وأن الهيبة لا تصنعها المبالغة، بل تصنعها الدقة والثقة ووضوح المعنى.

إنها هدية تستحق التوقف عندها، لأنها لم تكن موجهة إلى شخص واحد بقدر ما كانت موجهة إلى كل من يقرأ صورة الأردن ومكانته.

رسالتها أن الجيش العربي ليس على هامش الدولة، بل في صميم بنيانها؛ وأن القيادة الهاشمية ليست منفصلة عن المؤسسة العسكرية، بل متجذرة في تاريخها وعقيدتها؛ وأن الأردن، مهما اشتدت الأزمات من حوله، سيبقى دولة تعرف طريقها، وتحمي قرارها، وتبني شراكاتها دون أن تفقد بوصلتها.

هذه ليست لوحة تعلق على جدار، بل وثيقة وطنية مصورة، تقول باختصار شديد: هنا الأردن، وهنا قيادته، وهنا جيشه العربي المصطفوي؛ جيش لا يستعرض القوة، لكنه يمتلكها، ولا يساوم على السيادة، ولا يتراجع عن الواجب، ولا يترك راية الوطن إلا مرفوعة.

وفي زمن تتغير فيه التحالفات وتضطرب فيه المواقف، يبقى الأردن ثابتًا، وتبقى قواته المسلحة عنوانًا للثقة والاحتراف والانتماء، ويبقى الجيش العربي السيف الذي يحمي الدولة، والدرع الذي يصون حدودها، والراية التي يلتف حولها الأردنيون بثقة وفخر.

فالدول الكبيرة لا تُقاس بمساحتها، بل بثباتها، ولا تُعرف بكثرة ضجيجها، بل بمهابة مؤسساتها؛ والأردن، بقيادته الهاشمية وجيشه العربي، أثبت دائمًا أنه كبير بمواقفه، ثابت في أزماته، ومهاب حين يتعلق الأمر بسيادته وكرامته وأمنه الوطني.

مقالات مشابهة

  • حين تتحدث الدولة بلا كلمات.. هدية الحنيطي تختصر هيبة الأردن وعقيدة جيشه
  • ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 خلال أيام ..سجل بياناتك هنا لمعرفة درجاتك
  • ناقشوا الهجرة.. رؤساء أجهزة الهجرة والجوازات العرب يدعون الدول العربية إلى اعتماد جوازات السفر البيومترية
  • هاتف على شكل جواز سفر.. انطباعات مميزة عن سامسونج Z Fold 8 بعد الاستخدام
  • وزير الخارجية الإيراني: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت
  • وزير الخارجية يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية المصرية والفلبينية
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • وزير الخارجية يبحث المستجدات مع وزير خارجية الكويت
  • القنصلية المغربية ببولونيا تؤكد مواصلة مواكبة أسرة عبد الرحيم فقير وتتبع القضية مع السلطات الإيطالية