تعرف علي مواجهات ريال مدريد وبرشلونة بدورالـ16 لكأس الملك بإسبانيا
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
أجرى الاتحاد الإسباني لكرة القدم، مراسم قرعة دور الـ16 لبطولة كأس ملك إسبانيا لموسم 2024-2025، اليوم الأربعاء، والتي أسفرت عن مواجهات قوية، لأندية برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد.
واكتمل عقد الفرق المتأهلة إلى الدور ثمن النهائي من البطولة، وعلى رأسها قطبي كرة القدم الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، بجانب أتلتيكو مدريد.
ومن المقرر أن تُقام مباريات دور الـ16 من بطولة كأس الملك، على مدار أيام 14 و15 و16 من الشهر الحالي.
وجاءت نتائج القرعة كالآتي:
فالنسيا ضد أورينسي
خيتافي ضد بونتيفيدرا
ألميريا ضد ليجانيس
أتلتيكو مدريد ضد إلتشي
ريال مدريد ضد سيلتا فيجو
برشلونة ضد ريال بيتيس
أتلتيك بلباو ضد أوساسونا
ريال سوسيداد ضد رايو فاليكانو
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ريال مدريد وبرشلونة مواجهات ريال مدريد وبرشلونة ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.