الحياة تعود إلى طبيعتها في وسط لندن بعد انتهاء التهديد الأمني
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت قناة "العربية" في نبأ عاجل، بعودة الحياة إلى طبيعتها في وسط العاصمة البريطانية لندن بعد انتهاء التهديد الأمني.
كما تم إزالة الحواجز الأمنية من وسط العاصمة البريطانية بعد انتهاء التهديد الأمني. وأيضا تم إعادة فتح الشوارع وسط لندن بعد انتهاء التهديد الأمني.
وأعلنت السلطات البريطانية عن انتهاء الحادث الأمني وسط العاصمة البريطانية لندن بعد تنفيذ تفجير متحكم فيه، بحسب ما ذكرت قناة "سكاي نيوز" في نبأ عاجل.
كانت قد أخلت الشرطة البريطانية شارع ريجنت وسط العاصمة لندن للاشتباه بوجود قنبلة، بحسب ما ذكرت قناة "العربية" في نبأ عاجل.
وأفادت القناة بإخلاء مبان وحافلات في وسط العاصمة البريطانية لأسباب أمنية. كما فرضت الشرطة البريطانية طوقا أمنيا وسط المدينة للاشتباه بسيارة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: العاصمة البريطانية لندن السلطات البريطانية الشرطة البريطانية قنبلة سيارة تفجير وسط العاصمة البریطانیة لندن بعد
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.