يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أكد مصدر مسؤول في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، رفضه القاطع لأي انجرار لمعارك جانبية أو تصرفات تؤثر على وحدة الصف الوطني أو تعيق المعركة المصيرية المتمثلة في (استعادة العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب ميلشيات الحوثي).

وجدد المصدر في بيان، “التأكيد على أن هذا هو النهج الذي يشدد عليه المكتب السياسي للمقاومة، والتوجه الذي يتمسك به؛ يمثل قارب نجاة لشعبنا ونضال القوى الوطنية من أجل استعادة الدولة المختطفة”.

ومضى البيان مذكرا بفعالية المكتب التي جرى تنظيمها في المخا مطلع ديسمبر الماضي إحياء لذكرى مقتل الرئيس السابق صالح على يد جماعة الحوثي بحضور لافت لمنافسيهم السياسيين في مقدمتهم عضو الهيئة العليا للإصلاح ورئيس كتلته البرلمانية، حيث أشاد البيان بخطاب الهجري مؤكدا ان مضامينها تمثل “خطا يتبناه المكتب السياسي للمقاومة”.

وجدد المصدر التأكيد على دعوة المكتب السياسي الجميع إلى ضرورة الابتعاد عن المناكفات التي لا تخدم القضية الوطنية المركزية والمحورية للشعب اليمني، وتؤثر على أي تقارب بين قوى الصف الوطني، مشيراً إلى أن استمرار أي مهاترات سيكون بمثابة تقديم خدمة مجانية للحوثيين.

الجدير بالذكر، أن “البيان الذي يتضح بجلاء جاء رداً على حملات تصدرتها قناتي “اليمن اليوم” في القاهرة وصنعاء المملوكة لنجل الرئيس السابق أحمد علي، ومطابخ ممولة ومدفوعة منه، وشقيق قائد المقاومة “يحيى صالح”.

وهذا وهو أول بيان للمقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح، يتضمن هذه الرسائل الداخلية منذ انفضاض تحالفهم رسميا مع جماعة الحوثي في ديسمبر 2017 وتحوله إلى رقم عسكري وسياسي فاعل في صفوف القوات الحكومية الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

المصدر

المصدر: يمن مونيتور

كلمات دلالية: المقاومة الوطنية المكتب السياسي اليمن طارق صالح المکتب السیاسی

إقرأ أيضاً:

السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.

وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.

أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.

ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • “حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
  • باكستان تهدد الحوثيين “بالتدخل العسكري”