هزاع بن زايد: برحيل عبدالله أمين الشرفاء تفقد الإمارات واحداً من رجالها المخلصين
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، أن الإمارات برحيل المغفور له عبدالله أمين الشرفاء فقدت واحداً من رجالها المخلصين الذين رافقوا منذ البداية مسيرة البناء والتنمية، وكانت يده ممدودة دوماً بالخير والمحبة والعطاء.
وقال سموه عبر منصة إكس:"برحيل المغفور له عبدالله أمين الشرفاء تفقد الإمارات واحداً من رجالها المخلصين الذين رافقوا منذ البداية مسيرة البناء والتنمية، وكانت يده ممدودة دوماً بالخير والمحبة والعطاء.
برحيل المغفور له عبدالله أمين الشرفاء تفقد الإمارات واحداً من رجالها المخلصين الذين رافقوا منذ البداية مسيرة البناء والتنمية، وكانت يده ممدودة دوماً بالخير والمحبة والعطاء.
رحم الله الفقيد الكبير وأسكنه فسيح جناته، وخالص العزاء لأسرته وأهله ومحبيه، وإنا لله وإنا إليه راجعون. pic.twitter.com/zN40J8kv6Y
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هزاع بن زايد عبدالله أمين الشرفاء الإمارات عبدالله أمین الشرفاء
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].