موقف الإمارات واضح، ولن تحيد عنه، بشأن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو الرفض القاطع لجميع الممارسات الاستفزازية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني لهذه الأراضي، وكذلك رفض الإجراءات المخالفة لقرارات الشرعية الدولية في هذا الشأن كافة، لأنها تهدد بالمزيد من التصعيد الخطير والتوتر، وتعيق جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وإدانة الدولة بأشد العبارات ما نشرته حسابات رسمية تابعة للحكومة الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي لخرائط للمنطقة، تزعم أنها لـ «إسرائيل التاريخية»، تضم أجزاءً من الأرض الفلسطينية المحتلة، ومن الأردن ولبنان وسوريا، رسالة للعالم بأن هذا الفعل يعد إمعاناً في تكريس الاحتلال، وخرقاً صارخاً وانتهاكاً للقوانين الدولية.
هذه المرحلة المهمة من تاريخ الشرق الأوسط تتطلب دعم الجهود الإقليمية والدولية كافة لدفع عملية السلام قدماً، ووضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وهو أمر يتطلب من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الاضطلاع بمسؤولياتهما لتعزيز الأمن والسلم عبر حل القضايا والصراعات المزمنة في المنطقة، لأن بناء السلام السبيل لترسيخ دعائم الاستقرار والأمن المستدامين بها، وتلبية تطلعات شعوبها في التنمية الشاملة والحياة الكريمة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات فلسطين إسرائيل
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.