عدوان أمريكي بريطاني على اليمن.. قصف يستهدف صنعاء وعمران
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
أعلنت جماعة الحوثي، أن التحالف الأمريكي البريطاني شن عدوانا على محافظتي صنعاء وعمران شمالي اليمن.
وذكرت قناة المسيرة الفضائية التابعة للحوثيين، أن "العدوان الأمريكي البريطاني استهدف بـ 5 غارات مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران".
وأضافت أن "العدوان الأمريكي البريطاني شن أيضا غارتين على منطقة جربان بمديرية سنحان في محافظة صنعاء".
وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أنها "نفذت في 8 كانون الثاني/ يناير الجاري ضربات دقيقة متعددة ضد منشأتين تحت الأرض لتخزين الأسلحة التقليدية".
وادعت أن "الحوثيين استخدموا المنشأتين لشن هجمات ضد سفن حربية وأخرى تجارية تابعة للبحرية الأمريكية في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن".
أعلنت جماعة أنصار الله "الحوثي" في اليمن، الاثنين، عن شن سلسلة من الهجمات ضد حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس هاري ترومان" شمالي البحر الأحمر، وعدد من الأهداف داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة اليمنية، يحيى السريع، إن "القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير نفذا عملية عسكرية نوعية ومشتركة استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس هاري ترومان بصاروخين مجنحين وأربع طائرات مسيرة شمالي البحر الأحمر".
وأضاف سريع في كلمة مصورة، أن العملية جاءت "أثناء تحضير العدو الأمريكي لشن هجوم جوي كبير على بلدنا وقد أدت العملية بفضل الله إلى إفشال الهجوم".
وبحسب المتحدث العسكري، فإن الحوثيين نفذوا أيضا عمليتين عسكريتين ضد الاحتلال الإسرائيلي، الأولى "استهدفت هدفا عسكريا تابعا للعدو الإسرائيلي في يافا المحتلة بطائرتين مسيرتين"، والثانية استهدفت "هدفا حيويا في عسقلان المحتلة بطائرة مسيرة".
كما كشف سريع عن عملية عسكرية ثالثة نفذها سلاح الجو المسير لدى الحوثيين ضد "هدف عسكري تابع للعدو الإسرائيلي في يافا المحتلة بطائرة مسيرة"، لافتا إلى أن العمليات المشار إليها حققت "أهدافها بنجاح".
وأشار إلى أن هذه العمليات تأتي "انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه وردا على المجازر بحق إخواننا في غزة، وضمن المرحلة الخامسة من مراحل الإسناد في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس".
وتضامنا مع غزة بمواجهة الإبادة الجماعية الإسرائيلية المدعومة أمريكيا، يهاجم الحوثيون منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة كما يهاجمون أهدافا في ذاحل الأراضي المحلة.
وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع 2024، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على "مواقع للحوثيين" باليمن.
وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها باتت تعتبر السفن الأمريكية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصله أسلحتها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الحوثي صنعاء اليمن عمران اليمن قصف صنعاء الحوثي عمران المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
موسكو تستهدف زاباروجيا وشركة روسية كبرى تعلّق عملياتها جزئيا بعد ضربات أوكرانية
أعلنت السلطات الأوكرانية إصابة 25 شخصا على الأقل، بينهم 6 قاصرين ورضيع يبلغ من العمر 3 أشهر، جراء غارة روسية استهدفت مدينة زاباروجيا جنوب أوكرانيا، في حين استهدفت كييف مستودعا لشركة كبرى قرب مدينة سانت بطرسبرغ.
وقال الحاكم العسكري لمنطقة زاباروجيا إيفان فيدوروف، إن القوات الروسية ألقت 5 قنابل انزلاقية على المدينة، مما أدى إلى تضرر مبانٍ سكنية ومرفق طبي خاص.
وفي روسيا، أفادت وسائل إعلام محلية بأن هجوما بطائرات مسيرة أوكرانية استهدف مستودعا قرب مدينة سانت بطرسبرغ، الجمعة، مما أدى إلى اندلاع حريق وتصاعد كثيف للدخان.
وقال حاكم منطقة لينينغراد ألكسندر دروزدينكو إن ما لا يقل عن 50 طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت المنطقة، بينما أعلنت شركة "وايلدبيريز" للتجارة الإلكترونية، والتي تعرضت منشآتها لهجمات مكثفة خلال الأسبوعين الماضيين، تعليق العمليات في مستودعين تابعين لها في المدينة دون إعطاء الأسباب.
وتواصل روسيا حربها في أوكرانيا منذ أكثر من 4 سنوات، في حين تعد زاباروجيا واحدة من 4 مناطق أوكرانية أعلنت موسكو ضمها عام 2022، رغم أنها لا تفرض سيطرة كاملة على أي منها.
وكانت مسيّرات أوكرانية، استهدفت أمس الأول، شركة ضخمة للتجارة الإلكترونية في روسيا، اتهمها الرئيس فولوديمير زيلينسكي بتوفير إمدادات للجيش الروسي.
وجاء الهجوم على مستودعات لشركة "وايلدبيريز" العملاقة في جنوب روسيا، بعد 4 أيام على هجوم استهدف مستودعين كبيرين للشركة قرب موسكو، وأدى إلى مقتل 8 موظفين واندلاع حريق دمر المنشآت تقريبا.
وتُعَد "وايلدبيريز" أكبر شركة روسية للتسوق الإلكتروني، توصف بأنها موازية لأمازون الأمريكية.