تابع الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، جهود مديرية التربية والتعليم خلال العام الماضي 2024 والتي استعرضها تقرير الدكتور خالد قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم.

وأشاد المحافظ، بالجهود المبذولة من قِبل العاملين بمديرية التربية والتعليم وجميع الإدارات التعليمية، مطالباً إياهم ببذل المزيد من الجهد للارتقاء بهذا القطاع الحيوي، لافتاً إلى أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، دائماً ما يؤكد على أهمية قطاع التعليم وضرورة الارتقاء به، لأن التعليم أساس تقدم الشعوب وعمودها الفقري، وقوة الشعوب تقاس بمدى تعلم أبناءها.

وأوضح التقرير، أن مديرية التربية والتعلم نفذت عدداً من البرامج التدريبية خلال عام 2024، لصقل مهارات مديري المدارس والمعلمين ورؤساء الأقسام، حيث تم تدريب مجموعة من مديري المدارس بمختلف المراحل التعليمية على نظم الإدارة الحديثة، وصفات الإدارة الناجحة، ومفاهيم الجودة، لتنمية مهارات القيادة لديهم، واستفاد من هذه التدريبات نحو 14 ألف و546 معلم، كما تدريب عدد 1110 من معلمات وموجهات رياض الأطفال على برامج التدريس القائم على اللعب، واستراتيجيات التدريس التفاعلية.

الاشتراك في المسابقات

ولفت التقرير إلى مشاركة المديرية في عددٍ من المسابقات على مستوي الجمهورية، وحققت مراكز متقدمة، كمسابقات "الطفل المبدع"، والكاريكاتير، والأراجوز في عيون جيل ألفا"، وتنمية القدرات، والتربية الموسيقية للمرحلة الإعدادية، والمسابقة "الثقافية المسيحية"، والمسابقة الثقافية بالتعاون بين وزارتي التربية والتعليم والأوقاف، والمعلمة الفعالة، ومسابقات التفوق الإرشادي لفرق المرشدات 2024، و"التصميم الفني"، ومعرض صحف التربية الخاصة، ومسابقة اللغة العربية، و"البرنامج الإذاعي والحديث الصحفي"، والمسابقة الدولية Trefleعلى مستوى العالم "طالب يتحدث عن مستقبله باللغة الفرنسية"، و"القراءة الحرة 2024"، و"نادي السينما"، و"ابدع وابتكر"، و"المجلة الإليكترونية"، و"الأخصائي المثالي"، و"المخترع الصغير"، و"التربية الخاصة"، ومسابقة التلميذ المثالي بالمرحلة الابتدائية على مستوى الفيوم، كما نظمت إدارة الموهوبين والتعلم الذكي مسابقة الجمهورية الجديدة في العديد من المواهب، وبلغ إجمالي أعمال الطلاب 1000 عمل فى مختلف المجالات الفنية والتقنية والبحثية والعلمية والمقالات الأدبية.

وكشف التقرير، أن مديرية التربية والتعليم، أطلقت عدة مبادرات منها "الفيوم تتجمل" و"ازرع شجرة" اللتين تم خلالهما زرع عدد 7060 شجرة، وطلاء نحو 2047 فصلاً، وكذا مبادرات "الفيوم تتحدث"، و"كن إيجابي"، و"قرأت لك"، ومبادرة "حكايتنا" بالتعاون مع إدارة الوعي الأثري بالفيوم، كما نظمت المديرية، ملتقى الفيوم الأول لمعالجة التسرب التعليمي 2024، ووقعت برتوكول تعاون مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي، لتنفيذ مشروع "صحتهم مستقبلهم" بعدد 100 مدرسة جديدة، بدعم من منظمة اليونيسيف الدولية، لنشر الوعي المائي لدى تلاميذ المدارس، وفى سابقة تُعد الأولى من نوعها على مستوى الجمهورية، أجرت المديرية التصويت الإليكتروني لانتخابات الاتحادات الطلابية للمرحلتين الثانوية والإعدادية على مستوى المحافظة.

كما نفذت مديرية التربية والتعليم، عدداً من الندوات والمسابقات والزيارات والمحاضرات وورش العمل التوعوية في مجالات التربية النفسية، والفنية، والموسيقية، والوعي الأثري لدى الطلاب، والنشاط المسرحي، والاقتصاد المنزلي، والتربية الزراعية، والصناعية، والاجتماعية، والرياضية، والمكتبات والرحلات والمعسكرات، والصحافة والإعلام التربوي، والتوعية السياحية، والشائعات ومخاطرها النفسية وعلاقتها بوسائل التواصل الاجتماعي والابتزاز الإليكتروني، كما تم تنظيم ورش عمل للبحث العلمي ضمن الاستعدادات لمسابقة أيسف للعلوم والهندسة 2025، بمدرسة الفيوم الثانوية للبنات، بمشاركة 161 مشروع بحث علمي.

وأوضح التقرير، أن مديرية التربية والتعليم، شاركت في عدة بطولات على مستوى الجمهورية وحققت مراكز متقدمة، كبطولة الملاكمة، والتايكوندو، والهوكي للمرحلة الثانوية بنين، وألعاب القوى للمرحلة الثانوية بنين، وبطولة الجمهورية لألعاب القوى، كما تم اعتماد 11 مدرسة بالفيوم بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وتنفيذ ملف 26 قرائية، لتحسين مهارات القراءة والكتابة لدى جميع تلاميذ المدارس على مستوى المحافظة، كما تم تنفيذ برنامج علاجى للطلاب ضعاف القراءة والكتابة بالصفوف الأولى من خلال برنامج تدريسى مكثف، استفاد منه نحو 22 ألف و497 تلميذ وتلميذة.

1000058388 1000058379 1000058382 1000058391 1000058370 1000058373 1000058376 1000058364 1000058358 1000058355 1000058361 1000058352 1000058349

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور أحمد الأنصاري التربة والتعليم جهود اعتماد 11 مدرسة الجودة والاعتماد مدیریة التربیة والتعلیم على مستوى

إقرأ أيضاً:

هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟

لم يعد أبناء "جيل زد" ينظرون إلى الصحة النفسية والأزمات وصدمات الطفولة باعتبارها شأنا خاصا يُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل باتوا أكثر جرأة في إعادة قراءة طفولتهم، ومراجعة تجاربهم الأسرية، والتساؤل عن الأثر الذي تركته أساليب التربية في شخصياتهم وحياتهم وصحتهم النفسية.

فبالنسبة لهذا الجيل، لا يتعارض حب الوالدين مع الاعتراف بالأخطاء، ولا يعني الامتنان للأسرة تجاهل الجراح التي قد تكون خلّفتها سنوات النشأة، بل إن فهم تلك الأزمات يعد، في نظر كثيرين، خطوة أولى نحو التعافي وبناء علاقات أكثر صحة في المستقبل. فبين مراجعة الماضي والسعي إلى التعافي، يبرز سؤال محوري: هل يعيش جيل "زد" أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟ هذا ما تكشف عنه السطور التالية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لا تفسد متعة الرحلة.. دليلك الشامل للسفر مع الطفل الرضيعlist 2 of 2لماذا لا يكفي التعليم المبكر لصناعة طفل عبقري؟end of listمن الطاعة إلى النقد

كشفت دراسة حديثة أجرتها منصة "إديو بيردي"، واستندت إلى استطلاع شمل ألفي شاب وشابة من جيل "زد" في الولايات المتحدة، والذين تتراوح أعمارهم بين 21 و29 عاما، عن ملامح علاقة معقدة تجمع هذا الجيل بوالديه، إذ تتأرجح بين الامتنان والانتقاد، وبين الحب والرغبة في كسر أنماط التربية التقليدية.

اقتصرت الدراسة على الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو كلاهما على قيد الحياة، ودارت الأسئلة التي وجهت إليهم حول نشأتهم، ومشاعرهم تجاه العائلة، وكيف أثرت تلك التجارب على خططهم للأبوة والأمومة. أظهرت النتائج أن أكثر من نصف المشاركين تعرضوا لشكل من أشكال الإساءة اللفظية أو الجسدية خلال طفولتهم، بينما حمّل ربعهم آباءهم مسؤولية مشكلات نفسية أو جسدية يعانون منها اليوم.

 أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث (دوبي)بين الامتنان والأذى

في الوقت نفسه، أكد معظم المشاركين في الاستطلاع على أنهم يشعرون بالحب تجاه والديهم ويقدرون ما قدموه لهم من دعم وتعليم وقيم ساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة. إذ يعزو 40% منهم الفضل إلى آبائهم في غرس الانضباط والطموح فيهم، و36% في القيم التي يعيشون بها، و31% في المرونة التي تمكنهم من مواجهة تحديات الحياة.

إعلان

من ناحية أخرى، رصد الاستطلاع فجوة واضحة في التواصل داخل الأسرة، إذ أقر عدد كبير من أبناء جيل "زد" بإخفاء جوانب مهمة من حياتهم عن آبائهم، مثل معاناتهم النفسية، أو أزماتهم المالية، أو علاقاتهم العاطفية، تجنبًا للصدام. كما أظهرت النتائج أن اختلاف التوقعات بين الآباء والأبناء بات مصدرا دائما للتوتر، في ظل شعور نسبة كبيرة من الشباب بأن اختياراتهم الحياتية لا تنسجم مع ما يريده آباؤهم.

فبينما يخطط كثير من الآباء والأمهات لمستقبل أبنائهم، ويتمنون لهم أن يصبحوا أطباء أو أصحاب أعمال، وأن ينجبوا ثلاثة أطفال، وأن يشتروا منزلا فخما، تبدو أحلام كثير من أبناء الجيل "زد" مختلفة. وتؤكد الدراسة أن هذه الفجوة في التوقعات أصبحت سببًا للتوتر والاستياء المتبادل بين الطرفين.

ومن التناقضات اللافتة التي رصدها الاستطلاع أيضا أنه، على الرغم من أن نحو ثلث المشاركين يعتبرون أحد والديهم قدوة في الحياة، فإن ما يقرب من ثلثيهم أعربوا عن رغبتهم في تربية أبنائهم بطريقة مختلفة عن تلك التي نشؤوا عليها، في محاولة لتجنب الأخطاء التي يعتقدون أنهم اختبروها خلال طفولتهم.

يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة (دوبي)الاعتراف بالجراح وأزمات الطفولة

لم يعد الحديث عن أخطاء التربية أو آثار تجارب الطفولة السلبية مقتصرا على جلسات العلاج النفسي، بل أصبح جزءا من النقاش المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة. وعلى الضفة الأخرى، يقف من يرى أن هذا الجيل يبالغ في إلقاء اللوم. أما علماء النفس، فيرون أن "تحديد" ما حدث و"الاعتراف" به قد يكونان خطوة صحية وأساسية في رحلة التعافي.

وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، أوضحت الأخصائية الاجتماعية المرخصة جيسيكا آن بريسلر أن الاعتراف بسبب الألم ومصدره لا يعني الوقوع في أسر الماضي أو التهرب من المسؤولية، بل يمثل بداية حقيقية لفهم الجرح النفسي. وتقول إن "اللوم" يساعد على تحديد الأزمة النفسية، لكنه وحده لا يصنع الشفاء، مشيرة إلى أن التعافي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن ما تعرض له في طفولته لم يكن ذنبه، وأن لديه الحق في تسمية ما مرّ به وتحديده، بدلا من إنكاره أو دفنه. وأضافت أنها، على مدار أربعة عقود من ممارستها المهنية، لم ترَ قط مريضًا يتعافى من دون أن يُقرّ أولًا بما حدث له، وأنه لم يكن ذنبه.

ويدعم هذا التوجهَ مراجعة علمية منهجية نشرت عام 2020 في مجلة "علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي" Clinical Psychology & Psychotherapy، حللت العلاقة بين التعاطف مع الذات والصدمات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة. وبعد مراجعة نتائج 35 دراسة منشورة، خلص الباحثون إلى وجود ارتباط واضح بين ارتفاع مستوى التعاطف مع الذات وتراجع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. كما أشارت الأدلة إلى أن تقليل الخوف من التعاطف مع الذات قد يسهم أيضًا في تخفيف حدة هذه الأعراض. ورغم أن المراجعة أوضحت أن الآليات الدقيقة التي تفسر هذا التأثير لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، فإن نتائجها عززت فكرة أن التعافي لا يبدأ بإنكار التجارب المؤلمة أو لوم الذات، بل بتحديد ما حدث والتعامل مع الذات برحمة وتعاطف.

إعلان

تؤكد بريسلر على أن مواجهة ذكريات الطفولة لا تهدف إلى بقاء الشخص أسيرا لها، وإنما الهدف منها هو فهم تأثير العلاقة مع الوالدين على صورة الفرد عن نفسه، وطريقته في تنظيم مشاعره وبناء علاقاته مع الآخرين.

ويتفق مع هذا الطرح عدد من المتخصصين، من بينهم عالمة النفس بام مانفريدو كورتيس، التي ترى أن التعافي لا يكتمل بمجرد الاعتراف بحدوث الأذى، بل يمتد إلى فهم الظروف والدوافع التي أثرت في سلوك الوالدين. فاستيعاب الخلفيات التي مر بها الأب أو الأم لا يبرر الإساءة بالطبع، لكنه يساعد على كسر الحلقة النفسية التي قد تنتقل من جيل إلى آخر. وتوضح كورتيس أنه من خلال هذه العملية الإدراكية، يكتشف المرضى كيف أثرت سلوكيات والديهم في أنماط شخصياتهم أو ما زالت تحفزها، وهو ما يمكنهم من المضي قدمًا في تغييرها.

جيل "زد".. أول جيل يراجع تربيته علنا

يبدو أن أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث وكيف يمكن تجنب آثاره، مقارنة بالأجيال السابقة، وربما يعد السبب الرئيسي في هذا هو أن جيل "زد" يختلف عمّن سبقوه في نظرته إلى الصحة النفسية، إذ لم يعد يعتبر طلب المساعدة النفسية علامة ضعف أو أمرًا يجب إخفاؤه، بل خطوة طبيعية للحفاظ على التوازن النفسي وتحسين جودة الحياة. فمع اتساع الوعي بقضايا القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بات هذا الجيل أكثر استعدادا للحديث عن معاناته والبحث عن الدعم المتخصص بدلا من تجاهلها أو كبتها.

يؤكد على ذلك نتائج استطلاع أجرته منصة "مركز ثرايفينغ لعلم النفس" Thriving Center of Psychology، ونشرت نتائجه في ديسمبر/كانون الأول 2023، وشمل أكثر من ألف شخص من جيل "زد" وجيل الألفية. وأظهرت النتائج أن الاهتمام بالصحة النفسية يتصدر أولويات الشباب، إذ أعرب 93% من المشاركين عن رغبتهم في تحسين صحتهم النفسية خلال عام 2024، بينما أشار أكثر من ربعهم إلى أن حالتهم النفسية تراجعت خلال عام 2023 مقارنة بالعام السابق.

كما كشف الاستطلاع عن أن الإقبال على العلاج النفسي لم يعد استثناء، بل أصبح توجها متزايدا بين الشباب؛ إذ يخطط نحو 39% لبدء جلسات علاج نفسي، في حين يتلقى واحد من كل خمسة العلاج بالفعل. والأكثر دلالة هو أن معظم المشاركين في الاستطلاع لم يجدوا حرجًا في الإفصاح عن ذلك، حيث أكد 83% من المشاركين الذين يخضعون للعلاج على أنهم يتحدثون عن الأمر بصراحة مع الآخرين، فيما يرى 90% أن مزيدا من الأشخاص ينبغي أن يلجؤوا إلى العلاج النفسي عند الحاجة.

وتعكس هذه المؤشرات تحولا واضحًا في ثقافة جيل "زد"، الذي بات ينظر إلى الصحة النفسية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصحة العامة، وهو ما يفسر ميله إلى مراجعة تجارب الطفولة، وفهم تأثيرها في شخصيته، والسعي إلى معالجة آثارها بدلا من إنكارها أو التعايش معها بصمت.

مقالات مشابهة

  • التعليم تحذر الطلاب من مدعي القدرة على التلاعب بنتائج الثانوية العامة
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • بعد إغلاق البنيات العشوائية.. جلال بنحيون أمام اختبار جديد لضمان احترام القانون في التعليم الأولي بالنواصر
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 .. التعليم تحسم الجدل
  • في ذكرى ثورة 23 يوليو.. أمسية ثقافية بالهيئة الوطنية الأرمنية وحفل توقيع كتابي «بالأمس كنت ميتًا» و«التشورتشخيلا»
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟