الشباب والرياضة تواصل فعاليات الحملة القومية لتنمية الوعي السياسي بمراكز شباب مصر
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تواصل وزارة الشباب والرياضة، من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني؛ تنفيذ فعاليات الحملة القومية لتنمية الوعي السياسي وتعزيز المشاركة السياسية بمراكز شباب مصر.
تهدف الحملة إلى معرفة وفهم الموضوعات السياسية والبرلمانية ضمن الثقافة البرلمانية لأعضاء نماذج محاكاة الحياة السياسية المصرية والتدريب على آليات التعامل معها اجرائيًا وفقًا للأسس العلمية لها.
وأوضحت الوزارة، في بيان اليوم /الخميس/ - أن ذلك ضمن الخطة التنفيذية للمبادرة الرئاسية للتنمية البشرية بداية جديدة لبناء الإنسان لأنشطة التثقيف السياسي والتنمية السياسية لأعضاء نماذج محاكاة الحياة السياسية المصرية برلمان الطلائع والشباب والشيوخ .
حيث تم تنفيذ الحملة من خلال مجموعة من الجلسات اللقاءات بجميع مراكز الشباب شباب مصر، وفي هذا الإطار نفذت مديريات الشباب والرياضة بمحافظات (الشرقية، أسوان، دمياط، القاهرة، الجيزة، قنا/القليوبية، البحر الأحمر، أسيوط ، الإسماعيلية، الدقهلية، سوهاج، بورسعيد، وبني سويف)، ومشاركة 84 مركزا للشباب.
تضمنت اللقاءات الحوارية مجموعة من الموضوعات أهمها (الدستور المصري وتعديلاته، قانون مباشر الحقوق السياسية، مناقشة النظم السياسية، الحقوق السياسية للمرأة في مصر وأنواع الحكومات)، بمشاركة أساتذة متخصصين في العلوم السياسية والقانون الدستورى ومجموعة من الكوادر البرلماني المعتمدين من وزارة الشباب والرياضة.
جدير بالذكر أن حملة تنمية الوعي السياسي وتعزيز المشاركة السياسية بدأت فعالياتها من سبتمبر الماضي وتستمر بنهاية شهر يونيو 2025 بجميع مراكز الشباب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الشباب والرياضة مراكز شباب مصر المزيد الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.