موعد جنازة الإعلامية ليلى رستم
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تُقام صلاة الجنازة على الإعلامية القديرة ليلى رستم اليوم بعد صلاة العصر بمسجد مصطفى محمود في المهندسين، شارع جامعة الدول العربية.
رحلت الإعلامية ليلى رستم عن عالمنا تاركة خلفها إرثًا إعلاميًا كبيرًا، حيث كانت واحدة من أبرز الإعلاميات في تاريخ التلفزيون المصري، وقدمت العديد من البرامج المميزة التي تركت بصمة في ذاكرة الجمهور.
وتقدمت الوطنية للإعلام بخالص العزاء والمواساة لأسرة الإعلامية الراحلة ولأسرة العمل الإعلامي داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته
بدأت الإعلامية القديرة ليلي رستم مشوارها المهني حين عملت فى الإذاعة كمذيعة ربط بالبرنامج الأوروبي وفي عام 1960 إنتقلت للعمل في التليفزيون المصري “ ماسبيرو ” عند افتتاحه لتصبح من الجيل الأول من المذيعات بالتليفزيون المصرى مع سلوى حجازى وأمانى ناشد وتماضر توفيق، واستمرت سبع سنوات قارئة للنشرة الفرنسية.
ليلي رستم كانت معروفة بموهبتها وأجتهادها ، حتي ان الأمر وصل الي تقديمها ثلاثة برامج معًا دفعة واحدة بالإضافة الي تقديمها أربع نشرات أسبوعيا باللغة الفرنسية.
نجمك المفضل هو البرنامج الأنجح للإعلامية الراحلة ليلي رستم ، كما عملت فى صحف لبنانية ، وكانت تقوم بعمل تغطية صحفية حينها للحرب الاهلية هناك .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رستم ليلي رستم ليلي المزيد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.