أستاذ علوم سياسية: التوافق دفع بانتخاب جوزيف عون رئيسا لدورة ثانية
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
أكد ربيع الهبر، أستاذ العلوم السياسية، أن الدورة الأولى من انتخابات الرئاسة اللبنانية لم تحمل مفاجآت، مشيرًا إلى أنه كان من المعروف مسبقًا أن أوراقًا بيضاء ستُطرح في حال عدم التوافق السياسي، مضيفًا أن التوافق في الدورة الثانية قاد إلى انتخاب قائد الجيش اللبناني، العماد جوزيف عون، رئيسًا للجمهورية.
وأوضح الهبر خلال مداخلة هاتفية مع قناة "القاهرة الإخبارية" أن انتخاب العماد جوزيف عون يتطلب تجاوز عقبة دستورية، إذ ينص الدستور على منع ترشح موظفي الدرجة الأولى لمنصب الرئيس إلا بعد مرور عامين على التقاعد أو الاستقالة، ورغم ذلك، أشار إلى أن مجلس النواب يملك صلاحية تعديل الدستور لتأمين انتخاب قائد الجيش إذا توفرت الإرادة السياسية اللازمة.
وأضاف الهبر أن حصول العماد جوزيف عون على أكثر من 86 صوتًا في البرلمان يعني أن الدستور سيتم تعديله بحكم الواقع، وهو ما قد يثير جدلًا كبيرًا حول الالتزام بالقوانين الدستورية، ومع ذلك، شدد على أن انتخاب رئيس للجمهورية يشكل فرصة هامة للبنان للخروج من الأزمة الراهنة، داعيًا إلى استثمار هذه اللحظة لتحقيق الاستقرار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبنان الرئاسة اللبنانية البرلمان اللبناني المزيد جوزیف عون
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.