التخطيط الجيد والدعم المستمر وراء تألق فرسان مصر عالميًا
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الإنجاز الذي حققه فرسان مصر في المسابقة الأولى من بطولة قطر الدولية للفروسية يُعَد نتاجًا للتخطيط المدروس والدعم المستمر الذي تقدمه الدولة للرياضيين. وأشار إلى أن تحقيق ميداليات ذهبية وبرونزية في بطولة بهذا المستوى يعكس مدى التطور الكبير الذي تشهده رياضة الفروسية في مصر.
في البطولة التي شهدت مشاركة 111 فارسًا من 32 دولة، تألق الفارس علي أسامة بحصوله على المركز الأول والميدالية الذهبية على الجواد "أوباما". كما حصل الفارس إسماعيل البرعي على المركز الثالث والميدالية البرونزية على الجواد "كادوكي"، فيما أحرز نور الدين حازم المركز الخامس على الجواد "لابلو"، وجاء شادي أشرف في المركز السابع على الجواد "ماجيك سيتي".
وأشار الوزير إلى أهمية مواصلة الجهود لتحقيق المزيد من النجاحات، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على توفير المعسكرات التدريبية والمشاركة الدولية بهدف تعزيز مكانة مصر الرياضية عالميًا.
كما أشاد وزير الشباب، بالإنجاز المميز الذي حققه فرسان مصر في المسابقة الأولى من بطولة قطر الدولية للفروسية، والتي شهدت مشاركة واسعة من 111 فارسًا من 32 دولة. تمكن فرسان مصر من السيطرة على المراكز المتقدمة، حيث فاز علي أسامة بالمركز الأول والميدالية الذهبية على الجواد "أوباما"، بينما حل الفارس إسماعيل البرعي ثالثًا ليحصد الميدالية البرونزية على الجواد "كادوكي". كما أحرز الفارس نور الدين حازم المركز الخامس على الجواد "لابلو"، وجاء شادي أشرف في المركز السابع على الجواد "ماجيك سيتي".
أكد الوزير أن هذه النتائج تعكس ثمار التخطيط الجيد والدعم المستمر الذي تقدمه الوزارة للرياضيين. وأشار إلى أن رياضة الفروسية المصرية تمر بمرحلة متقدمة من التطوير، بفضل الجهود التي يبذلها الاتحاد المصري للفروسية، بقيادة الدكتور إسماعيل شاكر، والعمل الدؤوب لتحسين الأداء الفني والبدني للفرسان. وأضاف صبحي أن الوزارة تعمل على دعم اللاعبين من خلال توفير المعسكرات التدريبية والمشاركة في البطولات الدولية، لتعزيز مكانة مصر في رياضة الفروسية عالميًا.
من جانبه، أشاد الدكتور إسماعيل شاكر، رئيس الاتحاد المصري للفروسية، بالدور الكبير الذي تلعبه الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دعم الرياضة عامةً والفروسية بشكل خاص. وأكد أن رفع الحظر البيطري المفروض على الخيول الوطنية لمدة تزيد على 20 عامًا يُعد خطوة فارقة، أسهمت في تمكين مصر من العودة للمشاركة في المحافل الدولية بخيول محلية ذات كفاءة عالية، بعد سنوات طويلة من الاعتماد على خيول مقيمة بالخارج.
وأضاف شاكر أن البعثة المصرية في بطولة قطر الدولية تُعد من أكبر البعثات في تاريخ الاتحاد المصري للفروسية، حيث تضم 27 فارسًا و31 جوادًا. وأوضح أن هذا الحضور القوي يُظهر حجم الجهد المبذول من جميع القائمين على رياضة الفروسية في مصر، بدءًا من التخطيط الاستراتيجي وصولًا إلى الدعم الفني واللوجستي للفرسان.
وشدد الوزير على ضرورة الاستمرار في العمل بجدية لتحقيق المزيد من النجاحات في المنافسات القادمة، مشيرًا إلى أن الإنجازات الرياضية تمثل عاملًا رئيسيًا في رفع اسم مصر عاليًا على الساحة الدولية. كما عبّر عن فخره بفرسان مصر، الذين أثبتوا جدارتهم وتميزهم في واحدة من أصعب البطولات الدولية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل دفعة قوية للمزيد من التفوق والتميز في المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ریاضة الفروسیة على الجواد فرسان مصر مصر فی
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.