طرح البوستر الدعائي لفيلم لأول مرة
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
طرحت الشركة المنتجة لفيلم “لأول مرة” البوستر الدعائي الأول للفيلم ، والذى من المقرر طرحه يوم ٢٩ يناير الجاري.
وفيلم “لأول مرة” من بطولة عدد كبير من نجوم الفن ومنهم تارا عماد وعمر الشناوي ونبيل عيسي ورانيا منصور وعايدة رياض وفيدرا ومن تأليف محمد عبد القادر وإخراج جون إكرام ، ويدور الفيلم فى إطار إجتماعي رومانسي.
من أعمال تارا المنتظرة مسلسل "كتالوج" مع النجم محمد فراج، من أعمال نتفليكس الأصلية، والفيلم الكوميدي "سيكو سيكو" مع عصام عمر وطه دسوقى وخالد الصاوي. وأيضا من المقرر أن تشارك تارا عماد فى الجزء الثاني من مسلسل "جودر" الذى يطرح في رمضان 2025 بعد نجاح الجزء الأول العام الماضي.
أحدث أعمال عمر الشناويوشارك الفنان عمر الشناوي مؤخرا فى مسلسل “الوصفة السحرية” الذى عرض خلال الأشهر الماضية وحقق نجاحا كبيرا.
ومسلسل الوصفة السحرية من بطولة كل من شيري عادل، بسمة داوود، إسلام جمال، عمر الشناوي، كارولين عزمي، هيدي كرم، لقاء سويدان، سلوى محمد علي، وليد عبدالغني، رانيا منصور، محمد أبوداوود، عماد رشاد، سلوى عثمان، والعمل من تأليف مصنع الحكايات لمؤسسها هاني سرحان، وفكرة مي سعيد، وإشراف على الكتابة دعاء عبدالوهاب، سيناريو وحوار منة فوزي وإيرين يوسف ومي سعيد وإخراج خيري سالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمر الشناوي تارا عماد فيلم لأول مرة المزيد
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة:
استيراد أميركي أول من نوعه لزيت الوقود العراقي عبر ميناء سوري، فيما يتوسع مسار تصدير بديل عبر المتوسط بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
بدأت الولايات المتحدة لأول مرة استيراد زيت وقود عراقي عبر ميناء بانياس السوري، في خطوة تكشف عمق التحول في خرائط تصدير النفط العراقي بعد أشهر من تعطل الشحن عبر الخليج.
بيانات شحن أظهرت أن ثلاث ناقلات “أفراماكس” حملت زيت الوقود من بانياس خلال يونيو ويوليو 2026 متجهة إلى ساحل الخليج الأميركي، بعدما نُقلت الشحنات براً من العراق إلى الأراضي السورية قبل تحميلها بحراً.
الناقلة الأولى غادرت منتصف يونيو بحمولة تجاوزت 700 ألف برميل، ووزعت تفريغها بين جزر الباهاما وتكساس، فيما تتبعها ناقلتان أخريان بمواعيد وصول تمتد حتى أغسطس المقبل.
يغذي هذا المسار حركة نقل بري ضخمة تقارب 900 شاحنة يومياً تنقل الوقود العراقي إلى المنشآت السورية، في مؤشر على حجم الاستثمار اللوجستي وراء هذا التحايل على أزمة هرمز.
معطيات تجارية سابقة كشفت أن شحنات مشابهة وصلت إلى إسبانيا ومصر قبل امتداد المسار إلى أميركا الشمالية، ما يوحي بأن بانياس بات محطة إقليمية متنامية لإعادة تصدير النفط العراقي.
الأخطر أن بغداد تخطط لمواصلة الاعتماد على الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها، في سياسة معلنة لتنويع منافذ التصدير، وهو ما يحمل دلالات جيوسياسية تتجاوز الجانب التجاري البحت.
كما تستعد سورية لاستقبال صادرات النفط الخام والنافتا مستقبلاً عبر المنشآت ذاتها، رغم أن هذه العمليات لم تنطلق بعد، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل دور دمشق في خريطة الطاقة الإقليمية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts